أخبار اليوم - راما منصور
شهدت أنماط الاستهلاك في الأردن تغيرات ملحوظة خلال السنوات الأخيرة، إذ لم يعد قرار الشراء يعتمد على اسم العلامة التجارية وحده، بل أصبح السعر عاملاً أساسياً لدى شريحة واسعة من المستهلكين، في ظل التحديات الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة.
ويؤكد عدد من أصحاب المحال التجارية أن كثيراً من الزبائن باتوا يقارنون بين أسعار المنتجات قبل الشراء، ويبحثون عن العروض والخصومات أو البدائل الأقل سعراً، حتى وإن كانت من علامات تجارية أقل شهرة، فيما لا تزال بعض الفئات تفضل العلامات المعروفة لارتباطها بالجودة والثقة.
من جهتهم، يرى مواطنون أن الأولوية أصبحت لتلبية الاحتياجات ضمن الميزانية المتاحة، مشيرين إلى أن ارتفاع الأسعار دفعهم إلى إعادة ترتيب أولوياتهم، والابتعاد عن المنتجات مرتفعة الثمن إذا توفرت بدائل تحقق الغرض نفسه.
ويشير مختصون في التسويق إلى أن المستهلك الأردني أصبح أكثر اطلاعاً من السابق، مستفيداً من مواقع المقارنة وتقييمات المستخدمين ومنصات التواصل الاجتماعي، ما جعله يوازن بين الجودة والسعر قبل اتخاذ قرار الشراء، بدلاً من الاعتماد على شهرة العلامة التجارية فقط.
ويضيف المختصون أن العلامات التجارية لم تعد تكسب ولاء المستهلك بسهولة، إذ أصبح الحفاظ على الجودة مع تقديم أسعار منافسة وعروض حقيقية عاملاً أساسياً في جذب الزبائن والاحتفاظ بهم، خاصة في ظل المنافسة المتزايدة بين الأسواق التقليدية والمتاجر الإلكترونية.
ومع استمرار تغير الظروف الاقتصادية وتطور أساليب التسوق، يبدو أن المستهلك الأردني بات أكثر حرصاً في قراراته الشرائية، واضعاً السعر والجودة والقيمة مقابل المال في مقدمة العوامل التي تحدد اختياراته، وهو ما يدفع الأسواق إلى إعادة النظر في استراتيجياتها لتلبية احتياجات المستهلك ومتطلباته المتغيرة.
أخبار اليوم - راما منصور
شهدت أنماط الاستهلاك في الأردن تغيرات ملحوظة خلال السنوات الأخيرة، إذ لم يعد قرار الشراء يعتمد على اسم العلامة التجارية وحده، بل أصبح السعر عاملاً أساسياً لدى شريحة واسعة من المستهلكين، في ظل التحديات الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة.
ويؤكد عدد من أصحاب المحال التجارية أن كثيراً من الزبائن باتوا يقارنون بين أسعار المنتجات قبل الشراء، ويبحثون عن العروض والخصومات أو البدائل الأقل سعراً، حتى وإن كانت من علامات تجارية أقل شهرة، فيما لا تزال بعض الفئات تفضل العلامات المعروفة لارتباطها بالجودة والثقة.
من جهتهم، يرى مواطنون أن الأولوية أصبحت لتلبية الاحتياجات ضمن الميزانية المتاحة، مشيرين إلى أن ارتفاع الأسعار دفعهم إلى إعادة ترتيب أولوياتهم، والابتعاد عن المنتجات مرتفعة الثمن إذا توفرت بدائل تحقق الغرض نفسه.
ويشير مختصون في التسويق إلى أن المستهلك الأردني أصبح أكثر اطلاعاً من السابق، مستفيداً من مواقع المقارنة وتقييمات المستخدمين ومنصات التواصل الاجتماعي، ما جعله يوازن بين الجودة والسعر قبل اتخاذ قرار الشراء، بدلاً من الاعتماد على شهرة العلامة التجارية فقط.
ويضيف المختصون أن العلامات التجارية لم تعد تكسب ولاء المستهلك بسهولة، إذ أصبح الحفاظ على الجودة مع تقديم أسعار منافسة وعروض حقيقية عاملاً أساسياً في جذب الزبائن والاحتفاظ بهم، خاصة في ظل المنافسة المتزايدة بين الأسواق التقليدية والمتاجر الإلكترونية.
ومع استمرار تغير الظروف الاقتصادية وتطور أساليب التسوق، يبدو أن المستهلك الأردني بات أكثر حرصاً في قراراته الشرائية، واضعاً السعر والجودة والقيمة مقابل المال في مقدمة العوامل التي تحدد اختياراته، وهو ما يدفع الأسواق إلى إعادة النظر في استراتيجياتها لتلبية احتياجات المستهلك ومتطلباته المتغيرة.
أخبار اليوم - راما منصور
شهدت أنماط الاستهلاك في الأردن تغيرات ملحوظة خلال السنوات الأخيرة، إذ لم يعد قرار الشراء يعتمد على اسم العلامة التجارية وحده، بل أصبح السعر عاملاً أساسياً لدى شريحة واسعة من المستهلكين، في ظل التحديات الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة.
ويؤكد عدد من أصحاب المحال التجارية أن كثيراً من الزبائن باتوا يقارنون بين أسعار المنتجات قبل الشراء، ويبحثون عن العروض والخصومات أو البدائل الأقل سعراً، حتى وإن كانت من علامات تجارية أقل شهرة، فيما لا تزال بعض الفئات تفضل العلامات المعروفة لارتباطها بالجودة والثقة.
من جهتهم، يرى مواطنون أن الأولوية أصبحت لتلبية الاحتياجات ضمن الميزانية المتاحة، مشيرين إلى أن ارتفاع الأسعار دفعهم إلى إعادة ترتيب أولوياتهم، والابتعاد عن المنتجات مرتفعة الثمن إذا توفرت بدائل تحقق الغرض نفسه.
ويشير مختصون في التسويق إلى أن المستهلك الأردني أصبح أكثر اطلاعاً من السابق، مستفيداً من مواقع المقارنة وتقييمات المستخدمين ومنصات التواصل الاجتماعي، ما جعله يوازن بين الجودة والسعر قبل اتخاذ قرار الشراء، بدلاً من الاعتماد على شهرة العلامة التجارية فقط.
ويضيف المختصون أن العلامات التجارية لم تعد تكسب ولاء المستهلك بسهولة، إذ أصبح الحفاظ على الجودة مع تقديم أسعار منافسة وعروض حقيقية عاملاً أساسياً في جذب الزبائن والاحتفاظ بهم، خاصة في ظل المنافسة المتزايدة بين الأسواق التقليدية والمتاجر الإلكترونية.
ومع استمرار تغير الظروف الاقتصادية وتطور أساليب التسوق، يبدو أن المستهلك الأردني بات أكثر حرصاً في قراراته الشرائية، واضعاً السعر والجودة والقيمة مقابل المال في مقدمة العوامل التي تحدد اختياراته، وهو ما يدفع الأسواق إلى إعادة النظر في استراتيجياتها لتلبية احتياجات المستهلك ومتطلباته المتغيرة.
التعليقات