أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكد الخبير الاجتماعي الدكتور حسن الصباريني أن الطفل في مراحله العمرية المبكرة يتعلم من خلال ما يعرف بـ«التربية بالقدوة»، إذ يتأثر بشكل كبير بوالديه وبكل ما يراه ويسمعه من سلوكيات وتصرفات وكلمات داخل البيئة الأسرية.
وقال الصباريني إن الطفل يعد متابعاً دقيقاً لكل ما يدور حوله، ويكتسب الكثير من السلوكيات منذ الصغر، مشيراً إلى أن ما يترسخ في مرحلة الطفولة يستمر مع الإنسان في كثير من الأحيان حتى مراحل متقدمة من العمر، ما يجعل توفير بيئة أسرية هادئة وصحية أمراً بالغ الأهمية.
وأضاف أن الأطفال يتأثرون بشكل عفوي وعاطفي بالمشاهد التي يتابعونها، دون امتلاك القدرة على تحليلها أو فهم أبعادها، الأمر الذي يجعلهم الفئة الأكثر عرضة للتأثر بالمحتوى المنشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وأوضح أن بعض المقاطع التي تتضمن مشاهد عنف أو سلوكيات غير لائقة قد تترك آثاراً سلبية كبيرة على الأطفال، لافتاً إلى وجود حالات قام فيها أطفال بتقليد مشاهد خطيرة، من بينها مشاهد الانتحار، ما أدى في بعض الحالات إلى نتائج مأساوية.
وأشار الصباريني إلى أن عالم السوشيال ميديا واسع ومفتوح، ما يتطلب من الأسر متابعة ما يشاهده الأطفال والرقابة على المحتوى الذي يتعرضون له، بحيث يقتصر على البرامج التثقيفية والتربوية والترفيهية المناسبة لأعمارهم.
وشدد على ضرورة إبعاد الأطفال عن أي محتوى يتعارض مع قيم المجتمع وثقافته أو قد يؤثر سلباً في سلوكهم وشخصياتهم، مؤكداً أن الطفل أمانة ويستحق الرعاية والحماية في جميع جوانب حياته.
وختم الصباريني بالتأكيد على أن التربية السليمة تبدأ من القدوة الحسنة والبيئة الآمنة، وأن حماية الأطفال من المحتوى الضار تمثل جزءاً أساسياً من مسؤولية الأسرة في بناء شخصيات متوازنة وقادرة على التفاعل الإيجابي مع المجتمع.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكد الخبير الاجتماعي الدكتور حسن الصباريني أن الطفل في مراحله العمرية المبكرة يتعلم من خلال ما يعرف بـ«التربية بالقدوة»، إذ يتأثر بشكل كبير بوالديه وبكل ما يراه ويسمعه من سلوكيات وتصرفات وكلمات داخل البيئة الأسرية.
وقال الصباريني إن الطفل يعد متابعاً دقيقاً لكل ما يدور حوله، ويكتسب الكثير من السلوكيات منذ الصغر، مشيراً إلى أن ما يترسخ في مرحلة الطفولة يستمر مع الإنسان في كثير من الأحيان حتى مراحل متقدمة من العمر، ما يجعل توفير بيئة أسرية هادئة وصحية أمراً بالغ الأهمية.
وأضاف أن الأطفال يتأثرون بشكل عفوي وعاطفي بالمشاهد التي يتابعونها، دون امتلاك القدرة على تحليلها أو فهم أبعادها، الأمر الذي يجعلهم الفئة الأكثر عرضة للتأثر بالمحتوى المنشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وأوضح أن بعض المقاطع التي تتضمن مشاهد عنف أو سلوكيات غير لائقة قد تترك آثاراً سلبية كبيرة على الأطفال، لافتاً إلى وجود حالات قام فيها أطفال بتقليد مشاهد خطيرة، من بينها مشاهد الانتحار، ما أدى في بعض الحالات إلى نتائج مأساوية.
وأشار الصباريني إلى أن عالم السوشيال ميديا واسع ومفتوح، ما يتطلب من الأسر متابعة ما يشاهده الأطفال والرقابة على المحتوى الذي يتعرضون له، بحيث يقتصر على البرامج التثقيفية والتربوية والترفيهية المناسبة لأعمارهم.
وشدد على ضرورة إبعاد الأطفال عن أي محتوى يتعارض مع قيم المجتمع وثقافته أو قد يؤثر سلباً في سلوكهم وشخصياتهم، مؤكداً أن الطفل أمانة ويستحق الرعاية والحماية في جميع جوانب حياته.
وختم الصباريني بالتأكيد على أن التربية السليمة تبدأ من القدوة الحسنة والبيئة الآمنة، وأن حماية الأطفال من المحتوى الضار تمثل جزءاً أساسياً من مسؤولية الأسرة في بناء شخصيات متوازنة وقادرة على التفاعل الإيجابي مع المجتمع.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكد الخبير الاجتماعي الدكتور حسن الصباريني أن الطفل في مراحله العمرية المبكرة يتعلم من خلال ما يعرف بـ«التربية بالقدوة»، إذ يتأثر بشكل كبير بوالديه وبكل ما يراه ويسمعه من سلوكيات وتصرفات وكلمات داخل البيئة الأسرية.
وقال الصباريني إن الطفل يعد متابعاً دقيقاً لكل ما يدور حوله، ويكتسب الكثير من السلوكيات منذ الصغر، مشيراً إلى أن ما يترسخ في مرحلة الطفولة يستمر مع الإنسان في كثير من الأحيان حتى مراحل متقدمة من العمر، ما يجعل توفير بيئة أسرية هادئة وصحية أمراً بالغ الأهمية.
وأضاف أن الأطفال يتأثرون بشكل عفوي وعاطفي بالمشاهد التي يتابعونها، دون امتلاك القدرة على تحليلها أو فهم أبعادها، الأمر الذي يجعلهم الفئة الأكثر عرضة للتأثر بالمحتوى المنشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وأوضح أن بعض المقاطع التي تتضمن مشاهد عنف أو سلوكيات غير لائقة قد تترك آثاراً سلبية كبيرة على الأطفال، لافتاً إلى وجود حالات قام فيها أطفال بتقليد مشاهد خطيرة، من بينها مشاهد الانتحار، ما أدى في بعض الحالات إلى نتائج مأساوية.
وأشار الصباريني إلى أن عالم السوشيال ميديا واسع ومفتوح، ما يتطلب من الأسر متابعة ما يشاهده الأطفال والرقابة على المحتوى الذي يتعرضون له، بحيث يقتصر على البرامج التثقيفية والتربوية والترفيهية المناسبة لأعمارهم.
وشدد على ضرورة إبعاد الأطفال عن أي محتوى يتعارض مع قيم المجتمع وثقافته أو قد يؤثر سلباً في سلوكهم وشخصياتهم، مؤكداً أن الطفل أمانة ويستحق الرعاية والحماية في جميع جوانب حياته.
وختم الصباريني بالتأكيد على أن التربية السليمة تبدأ من القدوة الحسنة والبيئة الآمنة، وأن حماية الأطفال من المحتوى الضار تمثل جزءاً أساسياً من مسؤولية الأسرة في بناء شخصيات متوازنة وقادرة على التفاعل الإيجابي مع المجتمع.
التعليقات