أخبار اليوم - رعت رئيسة لجنة المرأة وشؤون الأسرة النيابية، النائب فليحة الخضير، حفل وبازار “سنابل أردنية” الذي نظمته جمعية حبات السكر الخيرية في منطقة رجم الشامي في الموقر ، تزامناً مع الاحتفاء بالمناسبات الوطنية، وبحضور عدد من أبناء المجتمع المحلي والمهتمين بالعمل التطوعي والخيري.
وأكدت الخضير أن المرأة البدوية الأردنية أصبحت شريكاً أساسياً في مسيرة التنمية المستدامة، بفضل ما تمتلكه من إرادة وعطاء وقدرة على قيادة المبادرات المجتمعية والمشاريع الإنتاجية، مشددة على أهمية دعمها وتمكينها اقتصادياً واجتماعياً بما ينعكس إيجاباً على الأسرة والمجتمع.
وقالت إن الاحتفال بالمناسبات الوطنية، وفي مقدمتها عيد الاستقلال، وذكرى تعريب قيادة الجيش العربي، وعيد الجلوس الملكي، يجسد معاني الولاء والانتماء والاعتزاز بالمنجزات الوطنية التي تحققت بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، مؤكدة أن هذه المناسبات تشكل مصدر إلهام لمواصلة البناء والعطاء.
وأضافت أن البادية الأردنية كانت وما زالت منبعاً للأصالة والقيم النبيلة، وأن المرأة البدوية أثبتت قدرتها على تجاوز التحديات والإسهام الفاعل في التنمية المحلية، داعية إلى توفير المزيد من البرامج والمبادرات التي تعزز مشاركتها الاقتصادية وتدعم مشاريعها الإنتاجية.
وأشادت بالدور الذي تقوم به الجمعيات الخيرية، وفي مقدمتها جمعية حبات السكر الخيرية، في تعزيز التكافل الاجتماعي وتمكين الأسر المنتجة، من خلال تنفيذ المبادرات التنموية وفتح آفاق جديدة أمام المرأة والشباب، بما يسهم في الحد من الفقر والبطالة وتحقيق التنمية المستدامة.
وأكدت أن العمل الخيري والتطوعي يمثل رسالة إنسانية ووطنية سامية، داعية إلى مواصلة دعمه وتعزيز ثقافته بين أفراد المجتمع، لما له من أثر كبير في ترسيخ قيم التعاون والتكافل وخدمة الفئات الأكثر احتياجاً.
أخبار اليوم - رعت رئيسة لجنة المرأة وشؤون الأسرة النيابية، النائب فليحة الخضير، حفل وبازار “سنابل أردنية” الذي نظمته جمعية حبات السكر الخيرية في منطقة رجم الشامي في الموقر ، تزامناً مع الاحتفاء بالمناسبات الوطنية، وبحضور عدد من أبناء المجتمع المحلي والمهتمين بالعمل التطوعي والخيري.
وأكدت الخضير أن المرأة البدوية الأردنية أصبحت شريكاً أساسياً في مسيرة التنمية المستدامة، بفضل ما تمتلكه من إرادة وعطاء وقدرة على قيادة المبادرات المجتمعية والمشاريع الإنتاجية، مشددة على أهمية دعمها وتمكينها اقتصادياً واجتماعياً بما ينعكس إيجاباً على الأسرة والمجتمع.
وقالت إن الاحتفال بالمناسبات الوطنية، وفي مقدمتها عيد الاستقلال، وذكرى تعريب قيادة الجيش العربي، وعيد الجلوس الملكي، يجسد معاني الولاء والانتماء والاعتزاز بالمنجزات الوطنية التي تحققت بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، مؤكدة أن هذه المناسبات تشكل مصدر إلهام لمواصلة البناء والعطاء.
وأضافت أن البادية الأردنية كانت وما زالت منبعاً للأصالة والقيم النبيلة، وأن المرأة البدوية أثبتت قدرتها على تجاوز التحديات والإسهام الفاعل في التنمية المحلية، داعية إلى توفير المزيد من البرامج والمبادرات التي تعزز مشاركتها الاقتصادية وتدعم مشاريعها الإنتاجية.
وأشادت بالدور الذي تقوم به الجمعيات الخيرية، وفي مقدمتها جمعية حبات السكر الخيرية، في تعزيز التكافل الاجتماعي وتمكين الأسر المنتجة، من خلال تنفيذ المبادرات التنموية وفتح آفاق جديدة أمام المرأة والشباب، بما يسهم في الحد من الفقر والبطالة وتحقيق التنمية المستدامة.
وأكدت أن العمل الخيري والتطوعي يمثل رسالة إنسانية ووطنية سامية، داعية إلى مواصلة دعمه وتعزيز ثقافته بين أفراد المجتمع، لما له من أثر كبير في ترسيخ قيم التعاون والتكافل وخدمة الفئات الأكثر احتياجاً.
أخبار اليوم - رعت رئيسة لجنة المرأة وشؤون الأسرة النيابية، النائب فليحة الخضير، حفل وبازار “سنابل أردنية” الذي نظمته جمعية حبات السكر الخيرية في منطقة رجم الشامي في الموقر ، تزامناً مع الاحتفاء بالمناسبات الوطنية، وبحضور عدد من أبناء المجتمع المحلي والمهتمين بالعمل التطوعي والخيري.
وأكدت الخضير أن المرأة البدوية الأردنية أصبحت شريكاً أساسياً في مسيرة التنمية المستدامة، بفضل ما تمتلكه من إرادة وعطاء وقدرة على قيادة المبادرات المجتمعية والمشاريع الإنتاجية، مشددة على أهمية دعمها وتمكينها اقتصادياً واجتماعياً بما ينعكس إيجاباً على الأسرة والمجتمع.
وقالت إن الاحتفال بالمناسبات الوطنية، وفي مقدمتها عيد الاستقلال، وذكرى تعريب قيادة الجيش العربي، وعيد الجلوس الملكي، يجسد معاني الولاء والانتماء والاعتزاز بالمنجزات الوطنية التي تحققت بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، مؤكدة أن هذه المناسبات تشكل مصدر إلهام لمواصلة البناء والعطاء.
وأضافت أن البادية الأردنية كانت وما زالت منبعاً للأصالة والقيم النبيلة، وأن المرأة البدوية أثبتت قدرتها على تجاوز التحديات والإسهام الفاعل في التنمية المحلية، داعية إلى توفير المزيد من البرامج والمبادرات التي تعزز مشاركتها الاقتصادية وتدعم مشاريعها الإنتاجية.
وأشادت بالدور الذي تقوم به الجمعيات الخيرية، وفي مقدمتها جمعية حبات السكر الخيرية، في تعزيز التكافل الاجتماعي وتمكين الأسر المنتجة، من خلال تنفيذ المبادرات التنموية وفتح آفاق جديدة أمام المرأة والشباب، بما يسهم في الحد من الفقر والبطالة وتحقيق التنمية المستدامة.
وأكدت أن العمل الخيري والتطوعي يمثل رسالة إنسانية ووطنية سامية، داعية إلى مواصلة دعمه وتعزيز ثقافته بين أفراد المجتمع، لما له من أثر كبير في ترسيخ قيم التعاون والتكافل وخدمة الفئات الأكثر احتياجاً.
التعليقات