أخبار اليوم ـ عواد الفالح ـ كشفت مؤشرات قطاع الطب التجميلي، عن قفزة نوعية في معدلات إقبال الفتيات والنساء على إجراء جراحات تجميل الأنف، لتتحول هذه العمليات من إجراءات طبية تصحيحية إلى ظاهرة اجتماعية واقتصادية لافتة تتصدر قائمة الجراحات الأكثر طلباً في المستشفيات والعيادات المختصة في عمان ومختلف المحافظات.
وتؤكد البيانات الصادرة عن بعض أخصائيي جراحة التجميل والترميم أن الشريحة العمرية الأكثر استقطاباً تتراوح بين 18 و35 عاماً، وهي الفئة التي تمثل الجيل الأكثر تفاعلاً مع المنصات الرقمية. ولم يعد الدافع وراء هذه العمليات مقتصرًا على علاج التشوهات الخلقية أو تصحيح انحراف الحاجز الأنفي المؤدي للمشاكل التنفسية، بل بات السعي وراء الفكرة النمطية للمظهر المثالي وتحسين التناظر الوجهي هو المحرك الأساسي لأكثر من 80% من الحالات المسجلة حديثاً.
ويرى خبراء ومستشارو جراحة التجميل أن الطفرة الحالية ترجع إلى التشابك الوثيق بين التطور التكنولوجي الطبي والضغط النفسي الرقمي، حيث ساهمت 'فلاتر' تطبيقات التواصل الاجتماعي مثل 'إنستغرام' و'تيك توك' في خلق حالة من عدم الرضا المزمن عن المظهر الطبيعي لدى الفتيات، مما يدفعهن إلى محاولة إسقاط الصور الرقمية المعدلة على الواقع الطبيعي.
هذا الضغط أدى بدوره إلى كسر القيود الاجتماعية والتحفظات التقليدية التي كانت تحيط بعمليات التجميل في المجتمع الأردني سابقاً، لتتحول اليوم إلى مظهراً من مظاهر الرعاية الشخصية والمكانة الاجتماعية.
وعلى الصعيد التقني والاقتصادي، ساهم إدخال تقنيات حديثة في الأردن مثل 'النحت بالموجات فوق الصوتية' والتجميل غير الجراحي عبر الحقن، في تقليل المخاطر الطبية وفترات الشفاء، مما شجع وتيرة الإقبال. كما دخلت مراكز التجميل في منافسة تجارية شرسة عبر تقديم حزم تمويلية وتسهيلات بنفقة العلاج وتقسيط التكاليف، الأمر الذي جعل الجراحة متاحة لشرائح الدخل المتوسطة والمحدودة ولم تعد تقتصر على الفئات الثرية.
وفي المقابل، يبدي أطباء نفسيون وعلماء اجتماع قلقاً متزايداً من تحول هذا الإقبال إلى اضطراب سلوكي يُعرف بـ 'اضطراب تشوه الجسم'، حيث تقع الفتيات في دائر مفرغة من الملاحقة اللامتناهية لمعايير جمال متغيرة، محذرين من الانعكاسات النفسية الخطيرة في حال عدم تطابق نتائج الجراحة مع التوقعات الخيالية المستمدة من الفضاء الافتراضي، ومطالبين بضرورة تفعيل دور التقييم النفسي للمريضات قبل إدخالهن غرف العمليات للتأكد من سلامة الدوافع وواقعية الأهداف.
أخبار اليوم ـ عواد الفالح ـ كشفت مؤشرات قطاع الطب التجميلي، عن قفزة نوعية في معدلات إقبال الفتيات والنساء على إجراء جراحات تجميل الأنف، لتتحول هذه العمليات من إجراءات طبية تصحيحية إلى ظاهرة اجتماعية واقتصادية لافتة تتصدر قائمة الجراحات الأكثر طلباً في المستشفيات والعيادات المختصة في عمان ومختلف المحافظات.
وتؤكد البيانات الصادرة عن بعض أخصائيي جراحة التجميل والترميم أن الشريحة العمرية الأكثر استقطاباً تتراوح بين 18 و35 عاماً، وهي الفئة التي تمثل الجيل الأكثر تفاعلاً مع المنصات الرقمية. ولم يعد الدافع وراء هذه العمليات مقتصرًا على علاج التشوهات الخلقية أو تصحيح انحراف الحاجز الأنفي المؤدي للمشاكل التنفسية، بل بات السعي وراء الفكرة النمطية للمظهر المثالي وتحسين التناظر الوجهي هو المحرك الأساسي لأكثر من 80% من الحالات المسجلة حديثاً.
ويرى خبراء ومستشارو جراحة التجميل أن الطفرة الحالية ترجع إلى التشابك الوثيق بين التطور التكنولوجي الطبي والضغط النفسي الرقمي، حيث ساهمت 'فلاتر' تطبيقات التواصل الاجتماعي مثل 'إنستغرام' و'تيك توك' في خلق حالة من عدم الرضا المزمن عن المظهر الطبيعي لدى الفتيات، مما يدفعهن إلى محاولة إسقاط الصور الرقمية المعدلة على الواقع الطبيعي.
هذا الضغط أدى بدوره إلى كسر القيود الاجتماعية والتحفظات التقليدية التي كانت تحيط بعمليات التجميل في المجتمع الأردني سابقاً، لتتحول اليوم إلى مظهراً من مظاهر الرعاية الشخصية والمكانة الاجتماعية.
وعلى الصعيد التقني والاقتصادي، ساهم إدخال تقنيات حديثة في الأردن مثل 'النحت بالموجات فوق الصوتية' والتجميل غير الجراحي عبر الحقن، في تقليل المخاطر الطبية وفترات الشفاء، مما شجع وتيرة الإقبال. كما دخلت مراكز التجميل في منافسة تجارية شرسة عبر تقديم حزم تمويلية وتسهيلات بنفقة العلاج وتقسيط التكاليف، الأمر الذي جعل الجراحة متاحة لشرائح الدخل المتوسطة والمحدودة ولم تعد تقتصر على الفئات الثرية.
وفي المقابل، يبدي أطباء نفسيون وعلماء اجتماع قلقاً متزايداً من تحول هذا الإقبال إلى اضطراب سلوكي يُعرف بـ 'اضطراب تشوه الجسم'، حيث تقع الفتيات في دائر مفرغة من الملاحقة اللامتناهية لمعايير جمال متغيرة، محذرين من الانعكاسات النفسية الخطيرة في حال عدم تطابق نتائج الجراحة مع التوقعات الخيالية المستمدة من الفضاء الافتراضي، ومطالبين بضرورة تفعيل دور التقييم النفسي للمريضات قبل إدخالهن غرف العمليات للتأكد من سلامة الدوافع وواقعية الأهداف.
أخبار اليوم ـ عواد الفالح ـ كشفت مؤشرات قطاع الطب التجميلي، عن قفزة نوعية في معدلات إقبال الفتيات والنساء على إجراء جراحات تجميل الأنف، لتتحول هذه العمليات من إجراءات طبية تصحيحية إلى ظاهرة اجتماعية واقتصادية لافتة تتصدر قائمة الجراحات الأكثر طلباً في المستشفيات والعيادات المختصة في عمان ومختلف المحافظات.
وتؤكد البيانات الصادرة عن بعض أخصائيي جراحة التجميل والترميم أن الشريحة العمرية الأكثر استقطاباً تتراوح بين 18 و35 عاماً، وهي الفئة التي تمثل الجيل الأكثر تفاعلاً مع المنصات الرقمية. ولم يعد الدافع وراء هذه العمليات مقتصرًا على علاج التشوهات الخلقية أو تصحيح انحراف الحاجز الأنفي المؤدي للمشاكل التنفسية، بل بات السعي وراء الفكرة النمطية للمظهر المثالي وتحسين التناظر الوجهي هو المحرك الأساسي لأكثر من 80% من الحالات المسجلة حديثاً.
ويرى خبراء ومستشارو جراحة التجميل أن الطفرة الحالية ترجع إلى التشابك الوثيق بين التطور التكنولوجي الطبي والضغط النفسي الرقمي، حيث ساهمت 'فلاتر' تطبيقات التواصل الاجتماعي مثل 'إنستغرام' و'تيك توك' في خلق حالة من عدم الرضا المزمن عن المظهر الطبيعي لدى الفتيات، مما يدفعهن إلى محاولة إسقاط الصور الرقمية المعدلة على الواقع الطبيعي.
هذا الضغط أدى بدوره إلى كسر القيود الاجتماعية والتحفظات التقليدية التي كانت تحيط بعمليات التجميل في المجتمع الأردني سابقاً، لتتحول اليوم إلى مظهراً من مظاهر الرعاية الشخصية والمكانة الاجتماعية.
وعلى الصعيد التقني والاقتصادي، ساهم إدخال تقنيات حديثة في الأردن مثل 'النحت بالموجات فوق الصوتية' والتجميل غير الجراحي عبر الحقن، في تقليل المخاطر الطبية وفترات الشفاء، مما شجع وتيرة الإقبال. كما دخلت مراكز التجميل في منافسة تجارية شرسة عبر تقديم حزم تمويلية وتسهيلات بنفقة العلاج وتقسيط التكاليف، الأمر الذي جعل الجراحة متاحة لشرائح الدخل المتوسطة والمحدودة ولم تعد تقتصر على الفئات الثرية.
وفي المقابل، يبدي أطباء نفسيون وعلماء اجتماع قلقاً متزايداً من تحول هذا الإقبال إلى اضطراب سلوكي يُعرف بـ 'اضطراب تشوه الجسم'، حيث تقع الفتيات في دائر مفرغة من الملاحقة اللامتناهية لمعايير جمال متغيرة، محذرين من الانعكاسات النفسية الخطيرة في حال عدم تطابق نتائج الجراحة مع التوقعات الخيالية المستمدة من الفضاء الافتراضي، ومطالبين بضرورة تفعيل دور التقييم النفسي للمريضات قبل إدخالهن غرف العمليات للتأكد من سلامة الدوافع وواقعية الأهداف.
التعليقات