أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكد المحلل الاقتصادي فادي طبيشات أن انخفاض أسعار الدواجن والبيض في الأردن خلال الفترة الأخيرة لا يمكن إرجاعه إلى عامل واحد فقط، مشدداً على أن التحليل الاقتصادي يقوم على دراسة مجموعة من المتغيرات والعوامل المؤثرة في السوق.
وقال طبيشات إن «نظام الطيبات» الذي طرحه الراحل الدكتور محمد العوضي أسهم في إقناع شريحة من المستهلكين بهذه الفكرة، إلا أنه لا يمكن اعتباره السبب الرئيسي وراء تراجع الأسعار، واصفاً هذا الطرح بأنه عامل غير مؤكد ولا يستند إلى مؤشرات اقتصادية كافية لإثبات تأثيره المباشر على السوق.
وأوضح أن هناك عوامل أكثر وضوحاً في تفسير انخفاض الأسعار، أبرزها ارتفاع حجم إنتاج الدواجن والبيض في الأردن، ما أدى إلى زيادة المعروض في الأسواق، وهو ما انعكس مباشرة على تراجع الأسعار وفقاً لقواعد العرض والطلب.
وأضاف أن انخفاض أسعار الأعلاف شكل عاملاً آخر مهماً، حيث ساهم تراجع كلف الإنتاج في تخفيض أسعار المنتجات النهائية، الأمر الذي انعكس إيجاباً على أسعار الدواجن والبيض.
وأشار طبيشات إلى وجود عامل ثالث يتمثل في انخفاض الطلب نتيجة تراجع القدرة الشرائية للمواطنين بعد عيد الأضحى، مبيناً أن ضعف الطلب في مقابل زيادة المعروض يؤدي بطبيعته إلى انخفاض الأسعار.
وأكد أن قراءة الأسواق يجب أن تستند إلى تحليل شامل للعوامل الاقتصادية المختلفة، وعدم ربط التغيرات السعرية بعامل واحد دون وجود أدلة ومؤشرات واضحة، لافتاً إلى أن ارتفاع الإنتاج، وانخفاض كلف الأعلاف، وتراجع الطلب، تعد العوامل الأكثر تأثيراً في انخفاض أسعار الدواجن والبيض خلال الفترة الحالية.
وختم طبيشات بالتأكيد على أن التغيرات التي يشهدها السوق الأردني هي نتاج تفاعل عدة عوامل اقتصادية مرتبطة بمنظومة العرض والطلب، وليس نتيجة سبب منفرد أو عامل واحد بعينه.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكد المحلل الاقتصادي فادي طبيشات أن انخفاض أسعار الدواجن والبيض في الأردن خلال الفترة الأخيرة لا يمكن إرجاعه إلى عامل واحد فقط، مشدداً على أن التحليل الاقتصادي يقوم على دراسة مجموعة من المتغيرات والعوامل المؤثرة في السوق.
وقال طبيشات إن «نظام الطيبات» الذي طرحه الراحل الدكتور محمد العوضي أسهم في إقناع شريحة من المستهلكين بهذه الفكرة، إلا أنه لا يمكن اعتباره السبب الرئيسي وراء تراجع الأسعار، واصفاً هذا الطرح بأنه عامل غير مؤكد ولا يستند إلى مؤشرات اقتصادية كافية لإثبات تأثيره المباشر على السوق.
وأوضح أن هناك عوامل أكثر وضوحاً في تفسير انخفاض الأسعار، أبرزها ارتفاع حجم إنتاج الدواجن والبيض في الأردن، ما أدى إلى زيادة المعروض في الأسواق، وهو ما انعكس مباشرة على تراجع الأسعار وفقاً لقواعد العرض والطلب.
وأضاف أن انخفاض أسعار الأعلاف شكل عاملاً آخر مهماً، حيث ساهم تراجع كلف الإنتاج في تخفيض أسعار المنتجات النهائية، الأمر الذي انعكس إيجاباً على أسعار الدواجن والبيض.
وأشار طبيشات إلى وجود عامل ثالث يتمثل في انخفاض الطلب نتيجة تراجع القدرة الشرائية للمواطنين بعد عيد الأضحى، مبيناً أن ضعف الطلب في مقابل زيادة المعروض يؤدي بطبيعته إلى انخفاض الأسعار.
وأكد أن قراءة الأسواق يجب أن تستند إلى تحليل شامل للعوامل الاقتصادية المختلفة، وعدم ربط التغيرات السعرية بعامل واحد دون وجود أدلة ومؤشرات واضحة، لافتاً إلى أن ارتفاع الإنتاج، وانخفاض كلف الأعلاف، وتراجع الطلب، تعد العوامل الأكثر تأثيراً في انخفاض أسعار الدواجن والبيض خلال الفترة الحالية.
وختم طبيشات بالتأكيد على أن التغيرات التي يشهدها السوق الأردني هي نتاج تفاعل عدة عوامل اقتصادية مرتبطة بمنظومة العرض والطلب، وليس نتيجة سبب منفرد أو عامل واحد بعينه.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكد المحلل الاقتصادي فادي طبيشات أن انخفاض أسعار الدواجن والبيض في الأردن خلال الفترة الأخيرة لا يمكن إرجاعه إلى عامل واحد فقط، مشدداً على أن التحليل الاقتصادي يقوم على دراسة مجموعة من المتغيرات والعوامل المؤثرة في السوق.
وقال طبيشات إن «نظام الطيبات» الذي طرحه الراحل الدكتور محمد العوضي أسهم في إقناع شريحة من المستهلكين بهذه الفكرة، إلا أنه لا يمكن اعتباره السبب الرئيسي وراء تراجع الأسعار، واصفاً هذا الطرح بأنه عامل غير مؤكد ولا يستند إلى مؤشرات اقتصادية كافية لإثبات تأثيره المباشر على السوق.
وأوضح أن هناك عوامل أكثر وضوحاً في تفسير انخفاض الأسعار، أبرزها ارتفاع حجم إنتاج الدواجن والبيض في الأردن، ما أدى إلى زيادة المعروض في الأسواق، وهو ما انعكس مباشرة على تراجع الأسعار وفقاً لقواعد العرض والطلب.
وأضاف أن انخفاض أسعار الأعلاف شكل عاملاً آخر مهماً، حيث ساهم تراجع كلف الإنتاج في تخفيض أسعار المنتجات النهائية، الأمر الذي انعكس إيجاباً على أسعار الدواجن والبيض.
وأشار طبيشات إلى وجود عامل ثالث يتمثل في انخفاض الطلب نتيجة تراجع القدرة الشرائية للمواطنين بعد عيد الأضحى، مبيناً أن ضعف الطلب في مقابل زيادة المعروض يؤدي بطبيعته إلى انخفاض الأسعار.
وأكد أن قراءة الأسواق يجب أن تستند إلى تحليل شامل للعوامل الاقتصادية المختلفة، وعدم ربط التغيرات السعرية بعامل واحد دون وجود أدلة ومؤشرات واضحة، لافتاً إلى أن ارتفاع الإنتاج، وانخفاض كلف الأعلاف، وتراجع الطلب، تعد العوامل الأكثر تأثيراً في انخفاض أسعار الدواجن والبيض خلال الفترة الحالية.
وختم طبيشات بالتأكيد على أن التغيرات التي يشهدها السوق الأردني هي نتاج تفاعل عدة عوامل اقتصادية مرتبطة بمنظومة العرض والطلب، وليس نتيجة سبب منفرد أو عامل واحد بعينه.
التعليقات