أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكد المحلل الرياضي هيثم دراغمة أن المنتخب الوطني قدم أداءً لافتاً ومفاجئاً في مباراته الأولى أمام النمسا ضمن نهائيات كأس العالم، مشيراً إلى أن النشامى نجحوا في مجاراة المنتخب النمساوي وخلق فرص تهديفية عديدة، بل إنهم حصلوا على فرص أكثر في بعض فترات اللقاء.
وقال دراغمة إن خسارة المنتخب جاءت نتيجة بعض الأخطاء الفنية ورهبة المشاركة الأولى في كأس العالم، موضحاً أن هذه العوامل حرمت المنتخب من تحقيق نتيجة أفضل، رغم المستوى الفني المميز الذي قدمه اللاعبون.
وأضاف أن من تابع المباراة دون معرفة تصنيف المنتخبين لن يعتقد بوجود فارق كبير بينهما، لافتاً إلى أن المباراة بدت متكافئة إلى حد كبير رغم أن النمسا تحتل المركز الـ24 عالمياً، فيما يحتل المنتخب الأردني المركز الـ63.
وأشار إلى أن مواجهة النمسا منحت لاعبي المنتخب الوطني ثقة كبيرة، بعد أن أثبتوا قدرتهم على مجاراة منتخب أوروبي عالمي، مبيناً أن النشامى كانوا قادرين على الخروج بنتيجة إيجابية لولا فارق الخبرة وبعض التفاصيل الصغيرة التي حسمت المواجهة.
وأوضح دراغمة أن مباراة الجزائر تمثل تحدياً جديداً ومختلفاً عن مواجهة النمسا، سواء من حيث أسلوب اللعب أو طبيعة المنافس، مؤكداً أن المنتخب الأردني تجاوز مرحلة تحقيق إنجاز الوصول إلى كأس العالم، وأصبح مطالباً بالقتال من أجل تحقيق إنجاز إضافي في البطولة.
وبين أن الضغوط النفسية تبدو أقل على المنتخب الوطني مقارنة بالمنتخب الجزائري، إلا أن الحسابات النظرية وعلى الورق تصب في مصلحة الجزائر، مشدداً في الوقت نفسه على أن الأداء الذي قدمه النشامى أمام النمسا يجب أن يكون مفتاحاً للمواجهة الثانية ودافعاً للاعبين لمواصلة تقديم مستويات قوية.
وأكد دراغمة أن المنتخب الوطني أثبت قدرته على مواجهة أي منتخب مهما كان حجمه أو تصنيفه، معتبراً أن أي تحدٍ أمام منتخب كبير يمثل فرصة جديدة للنشامى لإظهار إمكاناتهم.
وختم بالتأكيد على ثقته بالمنتخب الوطني، مشيداً بالعمل الكبير الذي قدمه اللاعبون في مباراة النمسا، ومشيراً إلى أن الأخطاء التي تسببت بالخسارة كانت مؤثرة، إلا أن مواجهة الجزائر تبقى مفتوحة على جميع الاحتمالات، معرباً عن ثقته بقدرة النشامى على تقديم مباراة كبيرة وتحقيق نتيجة إيجابية.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكد المحلل الرياضي هيثم دراغمة أن المنتخب الوطني قدم أداءً لافتاً ومفاجئاً في مباراته الأولى أمام النمسا ضمن نهائيات كأس العالم، مشيراً إلى أن النشامى نجحوا في مجاراة المنتخب النمساوي وخلق فرص تهديفية عديدة، بل إنهم حصلوا على فرص أكثر في بعض فترات اللقاء.
وقال دراغمة إن خسارة المنتخب جاءت نتيجة بعض الأخطاء الفنية ورهبة المشاركة الأولى في كأس العالم، موضحاً أن هذه العوامل حرمت المنتخب من تحقيق نتيجة أفضل، رغم المستوى الفني المميز الذي قدمه اللاعبون.
وأضاف أن من تابع المباراة دون معرفة تصنيف المنتخبين لن يعتقد بوجود فارق كبير بينهما، لافتاً إلى أن المباراة بدت متكافئة إلى حد كبير رغم أن النمسا تحتل المركز الـ24 عالمياً، فيما يحتل المنتخب الأردني المركز الـ63.
وأشار إلى أن مواجهة النمسا منحت لاعبي المنتخب الوطني ثقة كبيرة، بعد أن أثبتوا قدرتهم على مجاراة منتخب أوروبي عالمي، مبيناً أن النشامى كانوا قادرين على الخروج بنتيجة إيجابية لولا فارق الخبرة وبعض التفاصيل الصغيرة التي حسمت المواجهة.
وأوضح دراغمة أن مباراة الجزائر تمثل تحدياً جديداً ومختلفاً عن مواجهة النمسا، سواء من حيث أسلوب اللعب أو طبيعة المنافس، مؤكداً أن المنتخب الأردني تجاوز مرحلة تحقيق إنجاز الوصول إلى كأس العالم، وأصبح مطالباً بالقتال من أجل تحقيق إنجاز إضافي في البطولة.
وبين أن الضغوط النفسية تبدو أقل على المنتخب الوطني مقارنة بالمنتخب الجزائري، إلا أن الحسابات النظرية وعلى الورق تصب في مصلحة الجزائر، مشدداً في الوقت نفسه على أن الأداء الذي قدمه النشامى أمام النمسا يجب أن يكون مفتاحاً للمواجهة الثانية ودافعاً للاعبين لمواصلة تقديم مستويات قوية.
وأكد دراغمة أن المنتخب الوطني أثبت قدرته على مواجهة أي منتخب مهما كان حجمه أو تصنيفه، معتبراً أن أي تحدٍ أمام منتخب كبير يمثل فرصة جديدة للنشامى لإظهار إمكاناتهم.
وختم بالتأكيد على ثقته بالمنتخب الوطني، مشيداً بالعمل الكبير الذي قدمه اللاعبون في مباراة النمسا، ومشيراً إلى أن الأخطاء التي تسببت بالخسارة كانت مؤثرة، إلا أن مواجهة الجزائر تبقى مفتوحة على جميع الاحتمالات، معرباً عن ثقته بقدرة النشامى على تقديم مباراة كبيرة وتحقيق نتيجة إيجابية.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكد المحلل الرياضي هيثم دراغمة أن المنتخب الوطني قدم أداءً لافتاً ومفاجئاً في مباراته الأولى أمام النمسا ضمن نهائيات كأس العالم، مشيراً إلى أن النشامى نجحوا في مجاراة المنتخب النمساوي وخلق فرص تهديفية عديدة، بل إنهم حصلوا على فرص أكثر في بعض فترات اللقاء.
وقال دراغمة إن خسارة المنتخب جاءت نتيجة بعض الأخطاء الفنية ورهبة المشاركة الأولى في كأس العالم، موضحاً أن هذه العوامل حرمت المنتخب من تحقيق نتيجة أفضل، رغم المستوى الفني المميز الذي قدمه اللاعبون.
وأضاف أن من تابع المباراة دون معرفة تصنيف المنتخبين لن يعتقد بوجود فارق كبير بينهما، لافتاً إلى أن المباراة بدت متكافئة إلى حد كبير رغم أن النمسا تحتل المركز الـ24 عالمياً، فيما يحتل المنتخب الأردني المركز الـ63.
وأشار إلى أن مواجهة النمسا منحت لاعبي المنتخب الوطني ثقة كبيرة، بعد أن أثبتوا قدرتهم على مجاراة منتخب أوروبي عالمي، مبيناً أن النشامى كانوا قادرين على الخروج بنتيجة إيجابية لولا فارق الخبرة وبعض التفاصيل الصغيرة التي حسمت المواجهة.
وأوضح دراغمة أن مباراة الجزائر تمثل تحدياً جديداً ومختلفاً عن مواجهة النمسا، سواء من حيث أسلوب اللعب أو طبيعة المنافس، مؤكداً أن المنتخب الأردني تجاوز مرحلة تحقيق إنجاز الوصول إلى كأس العالم، وأصبح مطالباً بالقتال من أجل تحقيق إنجاز إضافي في البطولة.
وبين أن الضغوط النفسية تبدو أقل على المنتخب الوطني مقارنة بالمنتخب الجزائري، إلا أن الحسابات النظرية وعلى الورق تصب في مصلحة الجزائر، مشدداً في الوقت نفسه على أن الأداء الذي قدمه النشامى أمام النمسا يجب أن يكون مفتاحاً للمواجهة الثانية ودافعاً للاعبين لمواصلة تقديم مستويات قوية.
وأكد دراغمة أن المنتخب الوطني أثبت قدرته على مواجهة أي منتخب مهما كان حجمه أو تصنيفه، معتبراً أن أي تحدٍ أمام منتخب كبير يمثل فرصة جديدة للنشامى لإظهار إمكاناتهم.
وختم بالتأكيد على ثقته بالمنتخب الوطني، مشيداً بالعمل الكبير الذي قدمه اللاعبون في مباراة النمسا، ومشيراً إلى أن الأخطاء التي تسببت بالخسارة كانت مؤثرة، إلا أن مواجهة الجزائر تبقى مفتوحة على جميع الاحتمالات، معرباً عن ثقته بقدرة النشامى على تقديم مباراة كبيرة وتحقيق نتيجة إيجابية.
التعليقات