أخبار اليوم - سارة الرفاعي
رغم ما تشهده العاصمة عمّان من مشاريع تطوير وتحديث في العديد من المناطق، لا تزال أحياء شعبية تعاني من نقص في الخدمات الأساسية والبنية التحتية، ما يضع سكانها أمام تحديات يومية تتعلق بالتنقل والسلامة وجودة الحياة.
ويشكو مواطنون في عدد من المناطق من تردي أوضاع الشوارع الداخلية التي تحتاج إلى صيانة وإعادة تأهيل، إضافة إلى وجود حفر وتشققات تؤثر على حركة المركبات والمشاة، خاصة خلال فصل الشتاء ومع تساقط الأمطار.
كما يلفت سكان إلى ضعف الإنارة في بعض الشوارع والأزقة، الأمر الذي يثير مخاوف تتعلق بالسلامة العامة ويزيد من معاناة الأهالي خلال ساعات المساء. ويؤكد عدد منهم أن مطالب تحسين الإنارة وتوسعة بعض الطرق طُرحت مراراً أمام الجهات المعنية، إلا أن الاستجابة ما تزال دون مستوى التطلعات.
ولا تقتصر الشكاوى على البنية التحتية، بل تمتد إلى واقع النظافة العامة وجمع النفايات في بعض الأحياء، حيث يرى مواطنون أن الخدمات المقدمة تحتاج إلى متابعة أكبر لضمان بيئة صحية وآمنة للسكان.
أبو محمد، أحد سكان شرق عمّان، يقول إن الحي الذي يقطنه يشهد اكتظاظاً سكانياً متزايداً، إلا أن الخدمات لم تتطور بما يتناسب مع هذا النمو. وأضاف أن السكان يضطرون يومياً للتعامل مع شوارع متضررة ونقص في بعض الخدمات التي يعتبرونها أساسية.
من جهتها، ترى فعاليات محلية أن التحدي لا يقتصر على تنفيذ المشاريع فقط، بل يتطلب وضع خطط تنموية مستدامة تضمن عدالة توزيع الخدمات بين مختلف مناطق العاصمة، بعيداً عن التفاوت الذي يلاحظه المواطنون بين بعض الأحياء.
ويؤكد مختصون في الشأن البلدي أن تحسين البنية التحتية والخدمات في المناطق الشعبية ينعكس بشكل مباشر على جودة الحياة، ويسهم في تعزيز التنمية المحلية والحد من المشكلات التي تواجه السكان بشكل يومي.
وفي ظل استمرار المطالبات الشعبية، يأمل سكان هذه الأحياء أن تحظى مناطقهم باهتمام أكبر خلال المرحلة المقبلة، من خلال تنفيذ مشاريع خدمية تعالج المشكلات المتراكمة وتوفر بيئة أكثر ملاءمة للحياة، مؤكدين أن العدالة في توزيع الخدمات تبقى مطلباً أساسياً لجميع المواطنين، بغض النظر عن موقع سكنهم داخل العاصمة.
أخبار اليوم - سارة الرفاعي
رغم ما تشهده العاصمة عمّان من مشاريع تطوير وتحديث في العديد من المناطق، لا تزال أحياء شعبية تعاني من نقص في الخدمات الأساسية والبنية التحتية، ما يضع سكانها أمام تحديات يومية تتعلق بالتنقل والسلامة وجودة الحياة.
ويشكو مواطنون في عدد من المناطق من تردي أوضاع الشوارع الداخلية التي تحتاج إلى صيانة وإعادة تأهيل، إضافة إلى وجود حفر وتشققات تؤثر على حركة المركبات والمشاة، خاصة خلال فصل الشتاء ومع تساقط الأمطار.
كما يلفت سكان إلى ضعف الإنارة في بعض الشوارع والأزقة، الأمر الذي يثير مخاوف تتعلق بالسلامة العامة ويزيد من معاناة الأهالي خلال ساعات المساء. ويؤكد عدد منهم أن مطالب تحسين الإنارة وتوسعة بعض الطرق طُرحت مراراً أمام الجهات المعنية، إلا أن الاستجابة ما تزال دون مستوى التطلعات.
ولا تقتصر الشكاوى على البنية التحتية، بل تمتد إلى واقع النظافة العامة وجمع النفايات في بعض الأحياء، حيث يرى مواطنون أن الخدمات المقدمة تحتاج إلى متابعة أكبر لضمان بيئة صحية وآمنة للسكان.
أبو محمد، أحد سكان شرق عمّان، يقول إن الحي الذي يقطنه يشهد اكتظاظاً سكانياً متزايداً، إلا أن الخدمات لم تتطور بما يتناسب مع هذا النمو. وأضاف أن السكان يضطرون يومياً للتعامل مع شوارع متضررة ونقص في بعض الخدمات التي يعتبرونها أساسية.
من جهتها، ترى فعاليات محلية أن التحدي لا يقتصر على تنفيذ المشاريع فقط، بل يتطلب وضع خطط تنموية مستدامة تضمن عدالة توزيع الخدمات بين مختلف مناطق العاصمة، بعيداً عن التفاوت الذي يلاحظه المواطنون بين بعض الأحياء.
ويؤكد مختصون في الشأن البلدي أن تحسين البنية التحتية والخدمات في المناطق الشعبية ينعكس بشكل مباشر على جودة الحياة، ويسهم في تعزيز التنمية المحلية والحد من المشكلات التي تواجه السكان بشكل يومي.
وفي ظل استمرار المطالبات الشعبية، يأمل سكان هذه الأحياء أن تحظى مناطقهم باهتمام أكبر خلال المرحلة المقبلة، من خلال تنفيذ مشاريع خدمية تعالج المشكلات المتراكمة وتوفر بيئة أكثر ملاءمة للحياة، مؤكدين أن العدالة في توزيع الخدمات تبقى مطلباً أساسياً لجميع المواطنين، بغض النظر عن موقع سكنهم داخل العاصمة.
أخبار اليوم - سارة الرفاعي
رغم ما تشهده العاصمة عمّان من مشاريع تطوير وتحديث في العديد من المناطق، لا تزال أحياء شعبية تعاني من نقص في الخدمات الأساسية والبنية التحتية، ما يضع سكانها أمام تحديات يومية تتعلق بالتنقل والسلامة وجودة الحياة.
ويشكو مواطنون في عدد من المناطق من تردي أوضاع الشوارع الداخلية التي تحتاج إلى صيانة وإعادة تأهيل، إضافة إلى وجود حفر وتشققات تؤثر على حركة المركبات والمشاة، خاصة خلال فصل الشتاء ومع تساقط الأمطار.
كما يلفت سكان إلى ضعف الإنارة في بعض الشوارع والأزقة، الأمر الذي يثير مخاوف تتعلق بالسلامة العامة ويزيد من معاناة الأهالي خلال ساعات المساء. ويؤكد عدد منهم أن مطالب تحسين الإنارة وتوسعة بعض الطرق طُرحت مراراً أمام الجهات المعنية، إلا أن الاستجابة ما تزال دون مستوى التطلعات.
ولا تقتصر الشكاوى على البنية التحتية، بل تمتد إلى واقع النظافة العامة وجمع النفايات في بعض الأحياء، حيث يرى مواطنون أن الخدمات المقدمة تحتاج إلى متابعة أكبر لضمان بيئة صحية وآمنة للسكان.
أبو محمد، أحد سكان شرق عمّان، يقول إن الحي الذي يقطنه يشهد اكتظاظاً سكانياً متزايداً، إلا أن الخدمات لم تتطور بما يتناسب مع هذا النمو. وأضاف أن السكان يضطرون يومياً للتعامل مع شوارع متضررة ونقص في بعض الخدمات التي يعتبرونها أساسية.
من جهتها، ترى فعاليات محلية أن التحدي لا يقتصر على تنفيذ المشاريع فقط، بل يتطلب وضع خطط تنموية مستدامة تضمن عدالة توزيع الخدمات بين مختلف مناطق العاصمة، بعيداً عن التفاوت الذي يلاحظه المواطنون بين بعض الأحياء.
ويؤكد مختصون في الشأن البلدي أن تحسين البنية التحتية والخدمات في المناطق الشعبية ينعكس بشكل مباشر على جودة الحياة، ويسهم في تعزيز التنمية المحلية والحد من المشكلات التي تواجه السكان بشكل يومي.
وفي ظل استمرار المطالبات الشعبية، يأمل سكان هذه الأحياء أن تحظى مناطقهم باهتمام أكبر خلال المرحلة المقبلة، من خلال تنفيذ مشاريع خدمية تعالج المشكلات المتراكمة وتوفر بيئة أكثر ملاءمة للحياة، مؤكدين أن العدالة في توزيع الخدمات تبقى مطلباً أساسياً لجميع المواطنين، بغض النظر عن موقع سكنهم داخل العاصمة.
التعليقات