أخبار اليوم - بقلوب يعتصرها الحزن والأسى، تنعى وكالة أخبار اليوم للأنباء، بكافة كوادرها الصحفية والإدارية، الشاب زيد يوسف الدماسي الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى، أمس، إثر حادث التدافع الذي وقع خلال متابعة الجماهير الأردنية لمباراة المنتخب الوطني أمام المنتخب الجزائري في كأس العالم 2026.
وتتقدم وكالة أخبار اليوم بأحر مشاعر التعزية والمواساة إلى والده وأسرته الكريمة وأشقائه وأقاربه ومحبيه، وإلى أبناء الوطن كافة، برحيل شاب عرفه من حوله بحبه لوطنه واعتزازه براية الأردن وانتمائه الصادق لبلده.
لقد كان الفقيد حاضرًا بين أبناء جيله بروحه الطيبة ومحبته للناس وحرصه على مؤازرة وطنه في مختلف المناسبات، قبل أن يغيبه الموت في لحظة مؤلمة هزت مشاعر الأردنيين جميعًا.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه جميل الصبر وحسن العزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
أخبار اليوم - بقلوب يعتصرها الحزن والأسى، تنعى وكالة أخبار اليوم للأنباء، بكافة كوادرها الصحفية والإدارية، الشاب زيد يوسف الدماسي الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى، أمس، إثر حادث التدافع الذي وقع خلال متابعة الجماهير الأردنية لمباراة المنتخب الوطني أمام المنتخب الجزائري في كأس العالم 2026.
وتتقدم وكالة أخبار اليوم بأحر مشاعر التعزية والمواساة إلى والده وأسرته الكريمة وأشقائه وأقاربه ومحبيه، وإلى أبناء الوطن كافة، برحيل شاب عرفه من حوله بحبه لوطنه واعتزازه براية الأردن وانتمائه الصادق لبلده.
لقد كان الفقيد حاضرًا بين أبناء جيله بروحه الطيبة ومحبته للناس وحرصه على مؤازرة وطنه في مختلف المناسبات، قبل أن يغيبه الموت في لحظة مؤلمة هزت مشاعر الأردنيين جميعًا.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه جميل الصبر وحسن العزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
أخبار اليوم - بقلوب يعتصرها الحزن والأسى، تنعى وكالة أخبار اليوم للأنباء، بكافة كوادرها الصحفية والإدارية، الشاب زيد يوسف الدماسي الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى، أمس، إثر حادث التدافع الذي وقع خلال متابعة الجماهير الأردنية لمباراة المنتخب الوطني أمام المنتخب الجزائري في كأس العالم 2026.
وتتقدم وكالة أخبار اليوم بأحر مشاعر التعزية والمواساة إلى والده وأسرته الكريمة وأشقائه وأقاربه ومحبيه، وإلى أبناء الوطن كافة، برحيل شاب عرفه من حوله بحبه لوطنه واعتزازه براية الأردن وانتمائه الصادق لبلده.
لقد كان الفقيد حاضرًا بين أبناء جيله بروحه الطيبة ومحبته للناس وحرصه على مؤازرة وطنه في مختلف المناسبات، قبل أن يغيبه الموت في لحظة مؤلمة هزت مشاعر الأردنيين جميعًا.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه جميل الصبر وحسن العزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
التعليقات