أخبار اليوم - ساره الرفاعي
أمام بوابات الجامعات، حيث يُفترض أن تكون البيئة انعكاسًا للعلم والنظام والوعي، تتكرر مشاهد لم تعد غريبة على المارة، لكنها تبقى مثيرة للانتباه والقلق. مجموعات من الأشخاص يقصدون المكان بهدف التنزه وقضاء وقت من الراحة، يجلسون على الأرصفة ويتناولون الطعام والمشروبات، ثم يغادرون تاركين خلفهم بقايا ونفايات تتحول سريعًا إلى صورة غير حضارية تسيء للمكان.
هذه الظاهرة لم تعد مجرد سلوك فردي عابر مرتبط بلحظة ترفيه، بل باتت نمطًا متكررًا يفرض نفسه على محيط الجامعات، وكأن الفضاء العام مساحة بلا مسؤولية. فالمكان الذي يُفترض أن يكون واجهة تعليمية وبيئة منظمة، يتحول بعد ساعات المساء أو أوقات الذروة إلى نقطة تجمع تنتهي غالبًا بمشهد إهمال واضح.
ورغم أن التنزه حق طبيعي ومظهر من مظاهر الحياة الاجتماعية، إلا أن المشكلة تبدأ حين ينفصل الاستمتاع بالمكان عن احترامه. فالأرصفة ليست امتدادًا خاصًا، بل جزء من فضاء عام يحتاج إلى وعي في الاستخدام كما يحتاج إلى نظافة في التعامل. وما يتركه البعض خلفهم من مخلفات لا يعكس فقط سلوكًا فرديًا، بل يؤثر على صورة الجامعة والمحيط بأكمله.
الأثر الناتج لا يقتصر على التشويه البصري، بل يمتد ليخلق بيئة غير مريحة للسكان والطلبة والمارة، ويزيد من العبء على عمال النظافة، ويحوّل أماكن يُفترض أنها مخصصة للحركة والعبور إلى مساحات ملوثة وغير منظمة.
وفي الوقت الذي تُطرح فيه مبررات مثل غياب الحاويات أو محدودية التوعية، تبقى الحقيقة أن السلوك الفردي هو العامل الحاسم. فالنظافة ليست مرتبطة بوجود الوسائل فقط، بل بمدى احترام الإنسان للمكان الذي يستخدمه.
ومع استمرار هذا المشهد، يبقى السؤال مطروحًا: هل التنزه في الأماكن العامة يعني حق الاستمتاع فقط، أم أنه مسؤولية تحتم الحفاظ على المكان كما تم إيجاده دون تشويه أو إهمال؟
أخبار اليوم - ساره الرفاعي
أمام بوابات الجامعات، حيث يُفترض أن تكون البيئة انعكاسًا للعلم والنظام والوعي، تتكرر مشاهد لم تعد غريبة على المارة، لكنها تبقى مثيرة للانتباه والقلق. مجموعات من الأشخاص يقصدون المكان بهدف التنزه وقضاء وقت من الراحة، يجلسون على الأرصفة ويتناولون الطعام والمشروبات، ثم يغادرون تاركين خلفهم بقايا ونفايات تتحول سريعًا إلى صورة غير حضارية تسيء للمكان.
هذه الظاهرة لم تعد مجرد سلوك فردي عابر مرتبط بلحظة ترفيه، بل باتت نمطًا متكررًا يفرض نفسه على محيط الجامعات، وكأن الفضاء العام مساحة بلا مسؤولية. فالمكان الذي يُفترض أن يكون واجهة تعليمية وبيئة منظمة، يتحول بعد ساعات المساء أو أوقات الذروة إلى نقطة تجمع تنتهي غالبًا بمشهد إهمال واضح.
ورغم أن التنزه حق طبيعي ومظهر من مظاهر الحياة الاجتماعية، إلا أن المشكلة تبدأ حين ينفصل الاستمتاع بالمكان عن احترامه. فالأرصفة ليست امتدادًا خاصًا، بل جزء من فضاء عام يحتاج إلى وعي في الاستخدام كما يحتاج إلى نظافة في التعامل. وما يتركه البعض خلفهم من مخلفات لا يعكس فقط سلوكًا فرديًا، بل يؤثر على صورة الجامعة والمحيط بأكمله.
الأثر الناتج لا يقتصر على التشويه البصري، بل يمتد ليخلق بيئة غير مريحة للسكان والطلبة والمارة، ويزيد من العبء على عمال النظافة، ويحوّل أماكن يُفترض أنها مخصصة للحركة والعبور إلى مساحات ملوثة وغير منظمة.
وفي الوقت الذي تُطرح فيه مبررات مثل غياب الحاويات أو محدودية التوعية، تبقى الحقيقة أن السلوك الفردي هو العامل الحاسم. فالنظافة ليست مرتبطة بوجود الوسائل فقط، بل بمدى احترام الإنسان للمكان الذي يستخدمه.
ومع استمرار هذا المشهد، يبقى السؤال مطروحًا: هل التنزه في الأماكن العامة يعني حق الاستمتاع فقط، أم أنه مسؤولية تحتم الحفاظ على المكان كما تم إيجاده دون تشويه أو إهمال؟
أخبار اليوم - ساره الرفاعي
أمام بوابات الجامعات، حيث يُفترض أن تكون البيئة انعكاسًا للعلم والنظام والوعي، تتكرر مشاهد لم تعد غريبة على المارة، لكنها تبقى مثيرة للانتباه والقلق. مجموعات من الأشخاص يقصدون المكان بهدف التنزه وقضاء وقت من الراحة، يجلسون على الأرصفة ويتناولون الطعام والمشروبات، ثم يغادرون تاركين خلفهم بقايا ونفايات تتحول سريعًا إلى صورة غير حضارية تسيء للمكان.
هذه الظاهرة لم تعد مجرد سلوك فردي عابر مرتبط بلحظة ترفيه، بل باتت نمطًا متكررًا يفرض نفسه على محيط الجامعات، وكأن الفضاء العام مساحة بلا مسؤولية. فالمكان الذي يُفترض أن يكون واجهة تعليمية وبيئة منظمة، يتحول بعد ساعات المساء أو أوقات الذروة إلى نقطة تجمع تنتهي غالبًا بمشهد إهمال واضح.
ورغم أن التنزه حق طبيعي ومظهر من مظاهر الحياة الاجتماعية، إلا أن المشكلة تبدأ حين ينفصل الاستمتاع بالمكان عن احترامه. فالأرصفة ليست امتدادًا خاصًا، بل جزء من فضاء عام يحتاج إلى وعي في الاستخدام كما يحتاج إلى نظافة في التعامل. وما يتركه البعض خلفهم من مخلفات لا يعكس فقط سلوكًا فرديًا، بل يؤثر على صورة الجامعة والمحيط بأكمله.
الأثر الناتج لا يقتصر على التشويه البصري، بل يمتد ليخلق بيئة غير مريحة للسكان والطلبة والمارة، ويزيد من العبء على عمال النظافة، ويحوّل أماكن يُفترض أنها مخصصة للحركة والعبور إلى مساحات ملوثة وغير منظمة.
وفي الوقت الذي تُطرح فيه مبررات مثل غياب الحاويات أو محدودية التوعية، تبقى الحقيقة أن السلوك الفردي هو العامل الحاسم. فالنظافة ليست مرتبطة بوجود الوسائل فقط، بل بمدى احترام الإنسان للمكان الذي يستخدمه.
ومع استمرار هذا المشهد، يبقى السؤال مطروحًا: هل التنزه في الأماكن العامة يعني حق الاستمتاع فقط، أم أنه مسؤولية تحتم الحفاظ على المكان كما تم إيجاده دون تشويه أو إهمال؟
التعليقات