أخبار اليوم – سارة الرفاعي- قال النائب السابق الدكتور محمد أبو هديب إن جميع أطراف الحرب الأخيرة تسعى اليوم إلى تقديم نفسها على أنها خرجت منتصرة، رغم الخسائر الكبيرة التي تكبدتها، موضحًا أن إيران تعتبر صمود نظامها السياسي وعدم إسقاطه أحد أبرز مكاسبها، إلى جانب قدرتها على الرد داخل إسرائيل وإثبات حضورها لاعبًا مؤثرًا في المنطقة.
وأوضح أبو هديب أن الولايات المتحدة ترى بدورها أنها حققت أهدافًا مهمة من خلال استهداف البنية التحتية الإيرانية، ولا سيما المنشآت النووية، وإلحاق خسائر بالاقتصاد الإيراني، وقتل عدد من القيادات العسكرية، رغم تعرض قواعدها وحلفائها أيضًا لهجمات خلال الحرب.
وأضاف أن الطرف الأقل رضًا عن نتائج الحرب هو حكومة بنيامين نتنياهو، التي كانت تطمح إلى تحقيق أهداف أوسع تتعلق بإعادة رسم موازين القوى في الشرق الأوسط وفرض الهيمنة الإسرائيلية على المنطقة، وهو ما لم يتحقق بالكامل.
وأشار إلى أن الحديث عن خلافات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو لا يعكس بالضرورة حقيقة العلاقة بين الطرفين، معتبرًا أن زيارة نتنياهو المرتقبة إلى واشنطن تمثل محطة بالغة الأهمية، وقد تكون فرصة للحصول على مكاسب سياسية لم تحققها إسرائيل في الميدان العسكري.
وحذر أبو هديب من أن أخطر ما قد ينتج عن المرحلة المقبلة هو ما يتعلق بالضفة الغربية، من خلال محاولات تقويض حل الدولتين، ومنع قيام الدولة الفلسطينية، وفرض وقائع جديدة على الأرض بدعم أمريكي، بما يخدم المشروع الإسرائيلي.
وأضاف أن تقارير إعلامية تحدثت عن ضغوط وتحركات تجري بعيدًا عن الأضواء لإيجاد ترتيبات لا تؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية، وإنما تمنح إسرائيل سيطرة أوسع على الأراضي الفلسطينية، مؤكدًا أن هذا يمثل التحدي الأخطر في المرحلة المقبلة.
وأكد أن مواجهة هذه السيناريوهات تتطلب موقفًا عربيًا موحدًا قادرًا على مقاومة الضغوط السياسية، وعدم تكرار أخطاء سابقة في التعامل مع السياسات الأمريكية، مشددًا على أن القضية الفلسطينية تبقى جوهر التوتر في المنطقة، وأن أي تسوية لا تضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني لن تحقق الاستقرار.
وختم أبو هديب بالتأكيد أن نجاح أو فشل هذه المشاريع سيبقى مرتبطًا بقدرة الدول العربية على توحيد موقفها، والدفاع عن حقوق الفلسطينيين، وإفشال أي مخططات تستهدف تصفية القضية الفلسطينية.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي- قال النائب السابق الدكتور محمد أبو هديب إن جميع أطراف الحرب الأخيرة تسعى اليوم إلى تقديم نفسها على أنها خرجت منتصرة، رغم الخسائر الكبيرة التي تكبدتها، موضحًا أن إيران تعتبر صمود نظامها السياسي وعدم إسقاطه أحد أبرز مكاسبها، إلى جانب قدرتها على الرد داخل إسرائيل وإثبات حضورها لاعبًا مؤثرًا في المنطقة.
وأوضح أبو هديب أن الولايات المتحدة ترى بدورها أنها حققت أهدافًا مهمة من خلال استهداف البنية التحتية الإيرانية، ولا سيما المنشآت النووية، وإلحاق خسائر بالاقتصاد الإيراني، وقتل عدد من القيادات العسكرية، رغم تعرض قواعدها وحلفائها أيضًا لهجمات خلال الحرب.
وأضاف أن الطرف الأقل رضًا عن نتائج الحرب هو حكومة بنيامين نتنياهو، التي كانت تطمح إلى تحقيق أهداف أوسع تتعلق بإعادة رسم موازين القوى في الشرق الأوسط وفرض الهيمنة الإسرائيلية على المنطقة، وهو ما لم يتحقق بالكامل.
وأشار إلى أن الحديث عن خلافات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو لا يعكس بالضرورة حقيقة العلاقة بين الطرفين، معتبرًا أن زيارة نتنياهو المرتقبة إلى واشنطن تمثل محطة بالغة الأهمية، وقد تكون فرصة للحصول على مكاسب سياسية لم تحققها إسرائيل في الميدان العسكري.
وحذر أبو هديب من أن أخطر ما قد ينتج عن المرحلة المقبلة هو ما يتعلق بالضفة الغربية، من خلال محاولات تقويض حل الدولتين، ومنع قيام الدولة الفلسطينية، وفرض وقائع جديدة على الأرض بدعم أمريكي، بما يخدم المشروع الإسرائيلي.
وأضاف أن تقارير إعلامية تحدثت عن ضغوط وتحركات تجري بعيدًا عن الأضواء لإيجاد ترتيبات لا تؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية، وإنما تمنح إسرائيل سيطرة أوسع على الأراضي الفلسطينية، مؤكدًا أن هذا يمثل التحدي الأخطر في المرحلة المقبلة.
وأكد أن مواجهة هذه السيناريوهات تتطلب موقفًا عربيًا موحدًا قادرًا على مقاومة الضغوط السياسية، وعدم تكرار أخطاء سابقة في التعامل مع السياسات الأمريكية، مشددًا على أن القضية الفلسطينية تبقى جوهر التوتر في المنطقة، وأن أي تسوية لا تضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني لن تحقق الاستقرار.
وختم أبو هديب بالتأكيد أن نجاح أو فشل هذه المشاريع سيبقى مرتبطًا بقدرة الدول العربية على توحيد موقفها، والدفاع عن حقوق الفلسطينيين، وإفشال أي مخططات تستهدف تصفية القضية الفلسطينية.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي- قال النائب السابق الدكتور محمد أبو هديب إن جميع أطراف الحرب الأخيرة تسعى اليوم إلى تقديم نفسها على أنها خرجت منتصرة، رغم الخسائر الكبيرة التي تكبدتها، موضحًا أن إيران تعتبر صمود نظامها السياسي وعدم إسقاطه أحد أبرز مكاسبها، إلى جانب قدرتها على الرد داخل إسرائيل وإثبات حضورها لاعبًا مؤثرًا في المنطقة.
وأوضح أبو هديب أن الولايات المتحدة ترى بدورها أنها حققت أهدافًا مهمة من خلال استهداف البنية التحتية الإيرانية، ولا سيما المنشآت النووية، وإلحاق خسائر بالاقتصاد الإيراني، وقتل عدد من القيادات العسكرية، رغم تعرض قواعدها وحلفائها أيضًا لهجمات خلال الحرب.
وأضاف أن الطرف الأقل رضًا عن نتائج الحرب هو حكومة بنيامين نتنياهو، التي كانت تطمح إلى تحقيق أهداف أوسع تتعلق بإعادة رسم موازين القوى في الشرق الأوسط وفرض الهيمنة الإسرائيلية على المنطقة، وهو ما لم يتحقق بالكامل.
وأشار إلى أن الحديث عن خلافات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو لا يعكس بالضرورة حقيقة العلاقة بين الطرفين، معتبرًا أن زيارة نتنياهو المرتقبة إلى واشنطن تمثل محطة بالغة الأهمية، وقد تكون فرصة للحصول على مكاسب سياسية لم تحققها إسرائيل في الميدان العسكري.
وحذر أبو هديب من أن أخطر ما قد ينتج عن المرحلة المقبلة هو ما يتعلق بالضفة الغربية، من خلال محاولات تقويض حل الدولتين، ومنع قيام الدولة الفلسطينية، وفرض وقائع جديدة على الأرض بدعم أمريكي، بما يخدم المشروع الإسرائيلي.
وأضاف أن تقارير إعلامية تحدثت عن ضغوط وتحركات تجري بعيدًا عن الأضواء لإيجاد ترتيبات لا تؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية، وإنما تمنح إسرائيل سيطرة أوسع على الأراضي الفلسطينية، مؤكدًا أن هذا يمثل التحدي الأخطر في المرحلة المقبلة.
وأكد أن مواجهة هذه السيناريوهات تتطلب موقفًا عربيًا موحدًا قادرًا على مقاومة الضغوط السياسية، وعدم تكرار أخطاء سابقة في التعامل مع السياسات الأمريكية، مشددًا على أن القضية الفلسطينية تبقى جوهر التوتر في المنطقة، وأن أي تسوية لا تضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني لن تحقق الاستقرار.
وختم أبو هديب بالتأكيد أن نجاح أو فشل هذه المشاريع سيبقى مرتبطًا بقدرة الدول العربية على توحيد موقفها، والدفاع عن حقوق الفلسطينيين، وإفشال أي مخططات تستهدف تصفية القضية الفلسطينية.
التعليقات