أخبار اليوم – سارة الرفاعي - أكد الدكتور نسيم أبو خضير أن الحياة لا تخلو من الهموم والابتلاءات، وقد يجد الإنسان نفسه أمام مشكلات أو أزمات يعجز عن التعامل معها، مشدداً على أن المؤمن الحق يجعل أول طريقه إلى الله سبحانه وتعالى، لا إلى الناس.
وأوضح أبو خضير أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا نزل به أمر أو أصابه هم، لجأ إلى الصلاة، مستشهداً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أرحنا بها يا بلال»، مبيناً أن الصلاة كانت تمثل له السكينة والطمأنينة وراحة القلب.
وأشار إلى أن المنهج النبوي يدعو إلى التوجه إلى الله عند الشدائد، مؤكداً أن الفرج بيد الله وحده، وأن مقاليد السماوات والأرض بيده سبحانه، وهو القادر على كشف الكرب وتيسير الأمور.
وأضاف أن بعض الناس يقعون في خطأ الانشغال بالبحث عن حلول عند البشر وإهمال الصلاة والدعاء، مع أن القلوب والأسباب كلها بيد الله، وأن من أحسن الظن بربه وتعلق به فلن يخيبه الله.
وبيّن أن التوكل على الله لا يعني ترك الأخذ بالأسباب، وإنما يجمع بين العمل والاجتهاد والسعي المشروع، مع تفويض النتائج إلى الله والثقة بحكمته وقدرته.
ودعا أبو خضير إلى جعل الصلاة أول ملجأ عند نزول الهموم والكروب، والإكثار من الدعاء والتضرع إلى الله، واليقين بأن بعد العسر يسراً، وأن مع الكرب فرجاً، وأن الله سبحانه قادر على تبديل الضيق إلى سعة، والحزن إلى فرح، والعسر إلى يسر.
وختم حديثه بالتأكيد على أن الثقة بالله والتوكل عليه من أعظم أسباب الطمأنينة والثبات، وأن من كان مع الله كان الله معه، داعياً الجميع إلى التمسك بالصلاة والدعاء وحسن الظن بالله في جميع الأحوال.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي - أكد الدكتور نسيم أبو خضير أن الحياة لا تخلو من الهموم والابتلاءات، وقد يجد الإنسان نفسه أمام مشكلات أو أزمات يعجز عن التعامل معها، مشدداً على أن المؤمن الحق يجعل أول طريقه إلى الله سبحانه وتعالى، لا إلى الناس.
وأوضح أبو خضير أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا نزل به أمر أو أصابه هم، لجأ إلى الصلاة، مستشهداً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أرحنا بها يا بلال»، مبيناً أن الصلاة كانت تمثل له السكينة والطمأنينة وراحة القلب.
وأشار إلى أن المنهج النبوي يدعو إلى التوجه إلى الله عند الشدائد، مؤكداً أن الفرج بيد الله وحده، وأن مقاليد السماوات والأرض بيده سبحانه، وهو القادر على كشف الكرب وتيسير الأمور.
وأضاف أن بعض الناس يقعون في خطأ الانشغال بالبحث عن حلول عند البشر وإهمال الصلاة والدعاء، مع أن القلوب والأسباب كلها بيد الله، وأن من أحسن الظن بربه وتعلق به فلن يخيبه الله.
وبيّن أن التوكل على الله لا يعني ترك الأخذ بالأسباب، وإنما يجمع بين العمل والاجتهاد والسعي المشروع، مع تفويض النتائج إلى الله والثقة بحكمته وقدرته.
ودعا أبو خضير إلى جعل الصلاة أول ملجأ عند نزول الهموم والكروب، والإكثار من الدعاء والتضرع إلى الله، واليقين بأن بعد العسر يسراً، وأن مع الكرب فرجاً، وأن الله سبحانه قادر على تبديل الضيق إلى سعة، والحزن إلى فرح، والعسر إلى يسر.
وختم حديثه بالتأكيد على أن الثقة بالله والتوكل عليه من أعظم أسباب الطمأنينة والثبات، وأن من كان مع الله كان الله معه، داعياً الجميع إلى التمسك بالصلاة والدعاء وحسن الظن بالله في جميع الأحوال.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي - أكد الدكتور نسيم أبو خضير أن الحياة لا تخلو من الهموم والابتلاءات، وقد يجد الإنسان نفسه أمام مشكلات أو أزمات يعجز عن التعامل معها، مشدداً على أن المؤمن الحق يجعل أول طريقه إلى الله سبحانه وتعالى، لا إلى الناس.
وأوضح أبو خضير أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا نزل به أمر أو أصابه هم، لجأ إلى الصلاة، مستشهداً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أرحنا بها يا بلال»، مبيناً أن الصلاة كانت تمثل له السكينة والطمأنينة وراحة القلب.
وأشار إلى أن المنهج النبوي يدعو إلى التوجه إلى الله عند الشدائد، مؤكداً أن الفرج بيد الله وحده، وأن مقاليد السماوات والأرض بيده سبحانه، وهو القادر على كشف الكرب وتيسير الأمور.
وأضاف أن بعض الناس يقعون في خطأ الانشغال بالبحث عن حلول عند البشر وإهمال الصلاة والدعاء، مع أن القلوب والأسباب كلها بيد الله، وأن من أحسن الظن بربه وتعلق به فلن يخيبه الله.
وبيّن أن التوكل على الله لا يعني ترك الأخذ بالأسباب، وإنما يجمع بين العمل والاجتهاد والسعي المشروع، مع تفويض النتائج إلى الله والثقة بحكمته وقدرته.
ودعا أبو خضير إلى جعل الصلاة أول ملجأ عند نزول الهموم والكروب، والإكثار من الدعاء والتضرع إلى الله، واليقين بأن بعد العسر يسراً، وأن مع الكرب فرجاً، وأن الله سبحانه قادر على تبديل الضيق إلى سعة، والحزن إلى فرح، والعسر إلى يسر.
وختم حديثه بالتأكيد على أن الثقة بالله والتوكل عليه من أعظم أسباب الطمأنينة والثبات، وأن من كان مع الله كان الله معه، داعياً الجميع إلى التمسك بالصلاة والدعاء وحسن الظن بالله في جميع الأحوال.
التعليقات