أخبار اليوم – سارة الرفاعي - أكد الكابتن فيصل إبراهيم أن مشاركة المنتخب الوطني الأردني في كأس العالم 2026 كانت إيجابية بكل المقاييس، مشيراً إلى أن مجرد الوصول إلى المونديال يُعد إنجازاً تاريخياً، فيما نجح 'النشامى' في ترك صورة مشرفة داخل الملعب وخارجه.
وقال إبراهيم إن لاعبي المنتخب قدموا أداءً مقنعاً خلال البطولة، وأظهروا روحاً قتالية وانضباطاً عكس صورة مشرقة عن الكرة الأردنية، إلى جانب مساهمتهم في إبراز الهوية والثقافة الأردنية أمام العالم.
وأضاف أن المشاركة المونديالية يجب أن تُستثمر كمرحلة إعداد معنوية وفنية للمحطة المقبلة، وهي كأس آسيا 2027، مؤكداً أن الطموح لا ينبغي أن يتوقف عند التأهل إلى كأس العالم، بل يجب أن يمتد إلى المنافسة على تحقيق إنجاز آسيوي جديد.
وأشار إلى أن المنتخب الأردني سبق أن بلغ نهائي كأس آسيا ونهائي كأس العرب، وهو ما يؤكد أن ما وصل إليه لم يكن وليد الصدفة، وإنما ثمرة سنوات من العمل والتخطيط وبناء منظومة كروية متكاملة.
وشدد إبراهيم على أن المرحلة المقبلة تتطلب المحافظة على المكتسبات والبناء على الخبرة التي اكتسبها اللاعبون من المشاركة الأولى في كأس العالم، بما يعزز فرص المنتخب في الظهور بصورة أقوى في الاستحقاقات المقبلة.
وختم بالتأكيد أن الأنظار يجب أن تتجه منذ الآن إلى كأس آسيا 2027، باعتبارها التحدي القادم الذي يستطيع المنتخب من خلاله تأكيد أن حضوره على الساحة القارية والعالمية جاء نتيجة عمل وجهد واستحقاق، وليس مجرد مشاركة عابرة.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي - أكد الكابتن فيصل إبراهيم أن مشاركة المنتخب الوطني الأردني في كأس العالم 2026 كانت إيجابية بكل المقاييس، مشيراً إلى أن مجرد الوصول إلى المونديال يُعد إنجازاً تاريخياً، فيما نجح 'النشامى' في ترك صورة مشرفة داخل الملعب وخارجه.
وقال إبراهيم إن لاعبي المنتخب قدموا أداءً مقنعاً خلال البطولة، وأظهروا روحاً قتالية وانضباطاً عكس صورة مشرقة عن الكرة الأردنية، إلى جانب مساهمتهم في إبراز الهوية والثقافة الأردنية أمام العالم.
وأضاف أن المشاركة المونديالية يجب أن تُستثمر كمرحلة إعداد معنوية وفنية للمحطة المقبلة، وهي كأس آسيا 2027، مؤكداً أن الطموح لا ينبغي أن يتوقف عند التأهل إلى كأس العالم، بل يجب أن يمتد إلى المنافسة على تحقيق إنجاز آسيوي جديد.
وأشار إلى أن المنتخب الأردني سبق أن بلغ نهائي كأس آسيا ونهائي كأس العرب، وهو ما يؤكد أن ما وصل إليه لم يكن وليد الصدفة، وإنما ثمرة سنوات من العمل والتخطيط وبناء منظومة كروية متكاملة.
وشدد إبراهيم على أن المرحلة المقبلة تتطلب المحافظة على المكتسبات والبناء على الخبرة التي اكتسبها اللاعبون من المشاركة الأولى في كأس العالم، بما يعزز فرص المنتخب في الظهور بصورة أقوى في الاستحقاقات المقبلة.
وختم بالتأكيد أن الأنظار يجب أن تتجه منذ الآن إلى كأس آسيا 2027، باعتبارها التحدي القادم الذي يستطيع المنتخب من خلاله تأكيد أن حضوره على الساحة القارية والعالمية جاء نتيجة عمل وجهد واستحقاق، وليس مجرد مشاركة عابرة.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي - أكد الكابتن فيصل إبراهيم أن مشاركة المنتخب الوطني الأردني في كأس العالم 2026 كانت إيجابية بكل المقاييس، مشيراً إلى أن مجرد الوصول إلى المونديال يُعد إنجازاً تاريخياً، فيما نجح 'النشامى' في ترك صورة مشرفة داخل الملعب وخارجه.
وقال إبراهيم إن لاعبي المنتخب قدموا أداءً مقنعاً خلال البطولة، وأظهروا روحاً قتالية وانضباطاً عكس صورة مشرقة عن الكرة الأردنية، إلى جانب مساهمتهم في إبراز الهوية والثقافة الأردنية أمام العالم.
وأضاف أن المشاركة المونديالية يجب أن تُستثمر كمرحلة إعداد معنوية وفنية للمحطة المقبلة، وهي كأس آسيا 2027، مؤكداً أن الطموح لا ينبغي أن يتوقف عند التأهل إلى كأس العالم، بل يجب أن يمتد إلى المنافسة على تحقيق إنجاز آسيوي جديد.
وأشار إلى أن المنتخب الأردني سبق أن بلغ نهائي كأس آسيا ونهائي كأس العرب، وهو ما يؤكد أن ما وصل إليه لم يكن وليد الصدفة، وإنما ثمرة سنوات من العمل والتخطيط وبناء منظومة كروية متكاملة.
وشدد إبراهيم على أن المرحلة المقبلة تتطلب المحافظة على المكتسبات والبناء على الخبرة التي اكتسبها اللاعبون من المشاركة الأولى في كأس العالم، بما يعزز فرص المنتخب في الظهور بصورة أقوى في الاستحقاقات المقبلة.
وختم بالتأكيد أن الأنظار يجب أن تتجه منذ الآن إلى كأس آسيا 2027، باعتبارها التحدي القادم الذي يستطيع المنتخب من خلاله تأكيد أن حضوره على الساحة القارية والعالمية جاء نتيجة عمل وجهد واستحقاق، وليس مجرد مشاركة عابرة.
التعليقات