أخبار اليوم – تالا الفقيه - حذر المحامي حازم المناصير من تنامي ممارسات وصفها بـ'الخطيرة' على بعض منصات التواصل الاجتماعي، وعلى وجه الخصوص تطبيق 'سناب شات'، تتمثل – بحسب قوله – في إنشاء مجموعات يتم من خلالها تداول أسماء فتيات وصورهن ونشر ادعاءات ومعلومات تمس سمعتهن وخصوصيتهن.
وقال المناصير إن هذه السلوكيات تمثل اعتداءً أخلاقياً ومجتمعياً لا ينسجم مع قيم المجتمع الأردني، مشيراً إلى أن بعض القائمين على هذه المجموعات يتعمدون تداول الإشاعات والأكاذيب، بل ويستخدمون تقنيات الذكاء الاصطناعي – وفق حديثه – لإنشاء صور أو محتوى مزيف بهدف التشهير والإساءة.
وأكد أن مرتكبي هذه الأفعال يعتقدون أن استخدام الأسماء الوهمية يحميهم من الملاحقة، إلا أن قانون الجرائم الإلكترونية يتضمن نصوصاً تجرّم التشهير، وانتهاك حرمة الحياة الخاصة، والابتزاز الإلكتروني، وتمنح الجهات المختصة صلاحية ملاحقة المتورطين وإحالتهم إلى القضاء.
ودعا المناصير إلى التعامل بحزم مع كل من يثبت تورطه في نشر أو تداول أو إعادة إرسال أي محتوى يسيء للآخرين، مؤكداً أن حماية المجتمع تبدأ من تطبيق القانون ومحاسبة كل من يعتدي على سمعة الأفراد وخصوصيتهم.
كما وجه رسالة تحذيرية للفتيات والسيدات بعدم مشاركة الصور أو المقاطع الشخصية مع أي شخص مهما بلغت درجة الثقة، مشدداً على أن الحفاظ على الخصوصية يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الابتزاز الإلكتروني.
وأضاف أن من يطلب صوراً أو مقاطع خاصة لا يمكن الوثوق به، داعياً إلى توخي الحذر في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وعدم الوقوع ضحية لوعود أو علاقات قد تُستغل لاحقاً للإساءة أو الابتزاز.
وختم بالتأكيد على أن مواجهة هذه الظواهر مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلام والجهات المختصة، داعياً إلى الإبلاغ عن أي حسابات أو مجموعات تمارس التشهير أو الابتزاز أو انتهاك الخصوصية، حفاظاً على أمن المجتمع وكرامة أفراده.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - حذر المحامي حازم المناصير من تنامي ممارسات وصفها بـ'الخطيرة' على بعض منصات التواصل الاجتماعي، وعلى وجه الخصوص تطبيق 'سناب شات'، تتمثل – بحسب قوله – في إنشاء مجموعات يتم من خلالها تداول أسماء فتيات وصورهن ونشر ادعاءات ومعلومات تمس سمعتهن وخصوصيتهن.
وقال المناصير إن هذه السلوكيات تمثل اعتداءً أخلاقياً ومجتمعياً لا ينسجم مع قيم المجتمع الأردني، مشيراً إلى أن بعض القائمين على هذه المجموعات يتعمدون تداول الإشاعات والأكاذيب، بل ويستخدمون تقنيات الذكاء الاصطناعي – وفق حديثه – لإنشاء صور أو محتوى مزيف بهدف التشهير والإساءة.
وأكد أن مرتكبي هذه الأفعال يعتقدون أن استخدام الأسماء الوهمية يحميهم من الملاحقة، إلا أن قانون الجرائم الإلكترونية يتضمن نصوصاً تجرّم التشهير، وانتهاك حرمة الحياة الخاصة، والابتزاز الإلكتروني، وتمنح الجهات المختصة صلاحية ملاحقة المتورطين وإحالتهم إلى القضاء.
ودعا المناصير إلى التعامل بحزم مع كل من يثبت تورطه في نشر أو تداول أو إعادة إرسال أي محتوى يسيء للآخرين، مؤكداً أن حماية المجتمع تبدأ من تطبيق القانون ومحاسبة كل من يعتدي على سمعة الأفراد وخصوصيتهم.
كما وجه رسالة تحذيرية للفتيات والسيدات بعدم مشاركة الصور أو المقاطع الشخصية مع أي شخص مهما بلغت درجة الثقة، مشدداً على أن الحفاظ على الخصوصية يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الابتزاز الإلكتروني.
وأضاف أن من يطلب صوراً أو مقاطع خاصة لا يمكن الوثوق به، داعياً إلى توخي الحذر في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وعدم الوقوع ضحية لوعود أو علاقات قد تُستغل لاحقاً للإساءة أو الابتزاز.
وختم بالتأكيد على أن مواجهة هذه الظواهر مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلام والجهات المختصة، داعياً إلى الإبلاغ عن أي حسابات أو مجموعات تمارس التشهير أو الابتزاز أو انتهاك الخصوصية، حفاظاً على أمن المجتمع وكرامة أفراده.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - حذر المحامي حازم المناصير من تنامي ممارسات وصفها بـ'الخطيرة' على بعض منصات التواصل الاجتماعي، وعلى وجه الخصوص تطبيق 'سناب شات'، تتمثل – بحسب قوله – في إنشاء مجموعات يتم من خلالها تداول أسماء فتيات وصورهن ونشر ادعاءات ومعلومات تمس سمعتهن وخصوصيتهن.
وقال المناصير إن هذه السلوكيات تمثل اعتداءً أخلاقياً ومجتمعياً لا ينسجم مع قيم المجتمع الأردني، مشيراً إلى أن بعض القائمين على هذه المجموعات يتعمدون تداول الإشاعات والأكاذيب، بل ويستخدمون تقنيات الذكاء الاصطناعي – وفق حديثه – لإنشاء صور أو محتوى مزيف بهدف التشهير والإساءة.
وأكد أن مرتكبي هذه الأفعال يعتقدون أن استخدام الأسماء الوهمية يحميهم من الملاحقة، إلا أن قانون الجرائم الإلكترونية يتضمن نصوصاً تجرّم التشهير، وانتهاك حرمة الحياة الخاصة، والابتزاز الإلكتروني، وتمنح الجهات المختصة صلاحية ملاحقة المتورطين وإحالتهم إلى القضاء.
ودعا المناصير إلى التعامل بحزم مع كل من يثبت تورطه في نشر أو تداول أو إعادة إرسال أي محتوى يسيء للآخرين، مؤكداً أن حماية المجتمع تبدأ من تطبيق القانون ومحاسبة كل من يعتدي على سمعة الأفراد وخصوصيتهم.
كما وجه رسالة تحذيرية للفتيات والسيدات بعدم مشاركة الصور أو المقاطع الشخصية مع أي شخص مهما بلغت درجة الثقة، مشدداً على أن الحفاظ على الخصوصية يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الابتزاز الإلكتروني.
وأضاف أن من يطلب صوراً أو مقاطع خاصة لا يمكن الوثوق به، داعياً إلى توخي الحذر في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وعدم الوقوع ضحية لوعود أو علاقات قد تُستغل لاحقاً للإساءة أو الابتزاز.
وختم بالتأكيد على أن مواجهة هذه الظواهر مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلام والجهات المختصة، داعياً إلى الإبلاغ عن أي حسابات أو مجموعات تمارس التشهير أو الابتزاز أو انتهاك الخصوصية، حفاظاً على أمن المجتمع وكرامة أفراده.
التعليقات