أخبار اليوم – سارة الرفاعي - قال المحلل السياسي والعسكري صالح الشراب العبادي إن الخروقات الميدانية التي ظهرت بعد أيام من إعلان الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران تمثل اختباراً حقيقياً لقدرة الاتفاق على الصمود، في ظل استمرار المفاوضات التي تبحث الملفات الخلافية بين الجانبين.
وأوضح الشراب العبادي أن الاستهدافات التي شهدتها المنطقة، سواء ما يتعلق بالسفن، أو الضربات الأمريكية التي استهدفت مواقع إيرانية، أو الردود الإيرانية على مصالح وقواعد أمريكية في المنطقة، تعكس استمرار حالة التوتر رغم دخول الهدنة حيز التنفيذ.
وأشار إلى أن مضيق هرمز يعد أحد أبرز الملفات المطروحة على طاولة المفاوضات، باعتباره محوراً رئيسياً في الاتفاق، إلى جانب الملف اللبناني، والبرنامج النووي، ومستويات تخصيب اليورانيوم، ورفع العقوبات، والأموال الإيرانية المجمدة، والصواريخ، وترتيبات الأمن الإقليمي.
وأضاف أن الهدنة الحالية ليست اتفاق سلام نهائياً، وإنما اتفاق مؤقت يمتد لـ60 يوماً، يهدف إلى وقف العمليات العسكرية وتهيئة الظروف لاستكمال المفاوضات بنداً بنداً وصولاً إلى اتفاق شامل.
وبيّن أن الخروقات الميدانية لا ينبغي قراءتها من زاوية عسكرية فقط، بل تحمل أبعاداً سياسية وتفاوضية، إذ تلجأ الأطراف في كثير من الأحيان إلى توظيف الضغط الميداني لتحسين مواقعها على طاولة المفاوضات وتعزيز أوراقها قبل حسم الملفات الأساسية.
وأكد أن استمرار هذه الخروقات دون احتواء قد يؤدي إلى تآكل الثقة بين الأطراف، ويهدد بتحويل المفاوضات من مناقشة بنود الاتفاق إلى البحث عن سبل إنقاذه، خاصة إذا اتسعت رقعة التصعيد في مضيق هرمز أو جنوب لبنان.
ولفت إلى أن عدداً من القضايا الجوهرية ما زال دون حسم، وفي مقدمتها مستقبل البرنامج النووي، ونسب التخصيب، ورفع العقوبات، والأموال الإيرانية المجمدة، ومستقبل مضيق هرمز، إضافة إلى الملف اللبناني وترتيبات الحدود ووقف إطلاق النار في مختلف الجبهات.
وأشار إلى أن مثل هذه الخروقات ترافق غالبية اتفاقيات وقف إطلاق النار، إلا أن نجاحها أو فشلها يرتبط بمدى توافر الإرادة السياسية لدى الأطراف لمنع التصعيد والحفاظ على مسار التفاوض.
وختم الشراب العبادي بالتأكيد أن عدداً من الدول يواصل جهوده لدعم استمرار المفاوضات ومنع انهيار الهدنة، مشيراً إلى أن نجاح المحادثات في تقليص فجوة الخلاف حول الملفات الرئيسية سيجعل هذه الخروقات أحداثاً مؤقتة، بينما قد يؤدي استمرارها واتساعها إلى إعادة المنطقة إلى دائرة التصعيد العسكري، معتبراً أن ما يجري حالياً يمثل في جانب كبير منه رسائل ضغط متبادلة أكثر من كونه إعلاناً عن انتهاء مسار التفاوض.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي - قال المحلل السياسي والعسكري صالح الشراب العبادي إن الخروقات الميدانية التي ظهرت بعد أيام من إعلان الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران تمثل اختباراً حقيقياً لقدرة الاتفاق على الصمود، في ظل استمرار المفاوضات التي تبحث الملفات الخلافية بين الجانبين.
وأوضح الشراب العبادي أن الاستهدافات التي شهدتها المنطقة، سواء ما يتعلق بالسفن، أو الضربات الأمريكية التي استهدفت مواقع إيرانية، أو الردود الإيرانية على مصالح وقواعد أمريكية في المنطقة، تعكس استمرار حالة التوتر رغم دخول الهدنة حيز التنفيذ.
وأشار إلى أن مضيق هرمز يعد أحد أبرز الملفات المطروحة على طاولة المفاوضات، باعتباره محوراً رئيسياً في الاتفاق، إلى جانب الملف اللبناني، والبرنامج النووي، ومستويات تخصيب اليورانيوم، ورفع العقوبات، والأموال الإيرانية المجمدة، والصواريخ، وترتيبات الأمن الإقليمي.
وأضاف أن الهدنة الحالية ليست اتفاق سلام نهائياً، وإنما اتفاق مؤقت يمتد لـ60 يوماً، يهدف إلى وقف العمليات العسكرية وتهيئة الظروف لاستكمال المفاوضات بنداً بنداً وصولاً إلى اتفاق شامل.
وبيّن أن الخروقات الميدانية لا ينبغي قراءتها من زاوية عسكرية فقط، بل تحمل أبعاداً سياسية وتفاوضية، إذ تلجأ الأطراف في كثير من الأحيان إلى توظيف الضغط الميداني لتحسين مواقعها على طاولة المفاوضات وتعزيز أوراقها قبل حسم الملفات الأساسية.
وأكد أن استمرار هذه الخروقات دون احتواء قد يؤدي إلى تآكل الثقة بين الأطراف، ويهدد بتحويل المفاوضات من مناقشة بنود الاتفاق إلى البحث عن سبل إنقاذه، خاصة إذا اتسعت رقعة التصعيد في مضيق هرمز أو جنوب لبنان.
ولفت إلى أن عدداً من القضايا الجوهرية ما زال دون حسم، وفي مقدمتها مستقبل البرنامج النووي، ونسب التخصيب، ورفع العقوبات، والأموال الإيرانية المجمدة، ومستقبل مضيق هرمز، إضافة إلى الملف اللبناني وترتيبات الحدود ووقف إطلاق النار في مختلف الجبهات.
وأشار إلى أن مثل هذه الخروقات ترافق غالبية اتفاقيات وقف إطلاق النار، إلا أن نجاحها أو فشلها يرتبط بمدى توافر الإرادة السياسية لدى الأطراف لمنع التصعيد والحفاظ على مسار التفاوض.
وختم الشراب العبادي بالتأكيد أن عدداً من الدول يواصل جهوده لدعم استمرار المفاوضات ومنع انهيار الهدنة، مشيراً إلى أن نجاح المحادثات في تقليص فجوة الخلاف حول الملفات الرئيسية سيجعل هذه الخروقات أحداثاً مؤقتة، بينما قد يؤدي استمرارها واتساعها إلى إعادة المنطقة إلى دائرة التصعيد العسكري، معتبراً أن ما يجري حالياً يمثل في جانب كبير منه رسائل ضغط متبادلة أكثر من كونه إعلاناً عن انتهاء مسار التفاوض.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي - قال المحلل السياسي والعسكري صالح الشراب العبادي إن الخروقات الميدانية التي ظهرت بعد أيام من إعلان الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران تمثل اختباراً حقيقياً لقدرة الاتفاق على الصمود، في ظل استمرار المفاوضات التي تبحث الملفات الخلافية بين الجانبين.
وأوضح الشراب العبادي أن الاستهدافات التي شهدتها المنطقة، سواء ما يتعلق بالسفن، أو الضربات الأمريكية التي استهدفت مواقع إيرانية، أو الردود الإيرانية على مصالح وقواعد أمريكية في المنطقة، تعكس استمرار حالة التوتر رغم دخول الهدنة حيز التنفيذ.
وأشار إلى أن مضيق هرمز يعد أحد أبرز الملفات المطروحة على طاولة المفاوضات، باعتباره محوراً رئيسياً في الاتفاق، إلى جانب الملف اللبناني، والبرنامج النووي، ومستويات تخصيب اليورانيوم، ورفع العقوبات، والأموال الإيرانية المجمدة، والصواريخ، وترتيبات الأمن الإقليمي.
وأضاف أن الهدنة الحالية ليست اتفاق سلام نهائياً، وإنما اتفاق مؤقت يمتد لـ60 يوماً، يهدف إلى وقف العمليات العسكرية وتهيئة الظروف لاستكمال المفاوضات بنداً بنداً وصولاً إلى اتفاق شامل.
وبيّن أن الخروقات الميدانية لا ينبغي قراءتها من زاوية عسكرية فقط، بل تحمل أبعاداً سياسية وتفاوضية، إذ تلجأ الأطراف في كثير من الأحيان إلى توظيف الضغط الميداني لتحسين مواقعها على طاولة المفاوضات وتعزيز أوراقها قبل حسم الملفات الأساسية.
وأكد أن استمرار هذه الخروقات دون احتواء قد يؤدي إلى تآكل الثقة بين الأطراف، ويهدد بتحويل المفاوضات من مناقشة بنود الاتفاق إلى البحث عن سبل إنقاذه، خاصة إذا اتسعت رقعة التصعيد في مضيق هرمز أو جنوب لبنان.
ولفت إلى أن عدداً من القضايا الجوهرية ما زال دون حسم، وفي مقدمتها مستقبل البرنامج النووي، ونسب التخصيب، ورفع العقوبات، والأموال الإيرانية المجمدة، ومستقبل مضيق هرمز، إضافة إلى الملف اللبناني وترتيبات الحدود ووقف إطلاق النار في مختلف الجبهات.
وأشار إلى أن مثل هذه الخروقات ترافق غالبية اتفاقيات وقف إطلاق النار، إلا أن نجاحها أو فشلها يرتبط بمدى توافر الإرادة السياسية لدى الأطراف لمنع التصعيد والحفاظ على مسار التفاوض.
وختم الشراب العبادي بالتأكيد أن عدداً من الدول يواصل جهوده لدعم استمرار المفاوضات ومنع انهيار الهدنة، مشيراً إلى أن نجاح المحادثات في تقليص فجوة الخلاف حول الملفات الرئيسية سيجعل هذه الخروقات أحداثاً مؤقتة، بينما قد يؤدي استمرارها واتساعها إلى إعادة المنطقة إلى دائرة التصعيد العسكري، معتبراً أن ما يجري حالياً يمثل في جانب كبير منه رسائل ضغط متبادلة أكثر من كونه إعلاناً عن انتهاء مسار التفاوض.
التعليقات
العبادي: الخروقات الميدانية تختبر صمود الهدنة وتستخدم كورقة ضغط على طاولة المفاوضات
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات