أخبار اليوم – تالا الفقيه - أعرب نقيب مكاتب تأجير السيارات السياحية، مروان عكوبة، عن تفاؤله بالموسم الصيفي الحالي، متوقعًا أن تتجاوز نسبة الإشغال في القطاع 70%، رغم وجود عدد من التحديات التي ما تزال تؤثر على أداء الشركات العاملة في المجال.
وقال عكوبة إن الموسم الصيفي يشهد حركة جيدة، إلا أن سفر أعداد كبيرة من الأردنيين لحضور مباريات كأس العالم، إلى جانب ارتفاع أسعار تذاكر الطيران، قد ينعكس على حجم الطلب، معربًا عن أمله بأن يكون الموسم أفضل خلال الأسابيع المقبلة.
وأوضح أن أبرز التحديات التي تواجه القطاع تتمثل في الارتفاع الكبير في كلف التأمين على المركبات السياحية، مشيرًا إلى أن قيمة التأمين تتجاوز بنسبة تزيد على 100% مقارنة بالمركبات الخاصة، إضافة إلى تأثير نسبة التحمل البالغة 60%، وهو ما يشكل عبئًا كبيرًا على الشركات.
وطالب عكوبة الحكومة بإعادة النظر في سياسات التأمين الخاصة بقطاع تأجير السيارات السياحية، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن المستثمرين وتعزيز قدرة القطاع على الاستمرار.
وأشار إلى أن من أبرز المشكلات أيضًا انتشار السوق الموازي، من خلال تشغيل سيارات خاصة بصورة غير رسمية لتأجيرها، مؤكدًا أن هذه الممارسات تتسبب في العديد من المشكلات، خاصة مع السياح والمغتربين، وتؤثر سلبًا على سمعة القطاع.
وأكد أن استئجار المركبات من المكاتب السياحية المرخصة يوفر حماية أكبر للمستأجر، إذ تكون المركبات خاضعة للرقابة، ومرتبطة بالجهات الرسمية، بما فيها الشرطة السياحية وهيئة النقل، إضافة إلى وجود عقد قانوني يحفظ حقوق جميع الأطراف في حال وقوع أي طارئ.
ودعا عكوبة المواطنين والزوار إلى الحرص على استئجار المركبات من المكاتب السياحية المرخصة، وعدم الانجراف وراء الأسعار المنخفضة التي تعرضها بعض المركبات الخاصة العاملة خارج الإطار القانوني، مؤكدًا أن الأمان والحقوق القانونية تبقى أولوية للمستأجر.
وختم بتمنياته للجميع بقضاء عطلة صيفية آمنة وممتعة، داعيًا إلى دعم القطاع والالتزام باستئجار المركبات من الجهات المرخصة حفاظًا على سلامة المستأجرين وحقوقهم.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - أعرب نقيب مكاتب تأجير السيارات السياحية، مروان عكوبة، عن تفاؤله بالموسم الصيفي الحالي، متوقعًا أن تتجاوز نسبة الإشغال في القطاع 70%، رغم وجود عدد من التحديات التي ما تزال تؤثر على أداء الشركات العاملة في المجال.
وقال عكوبة إن الموسم الصيفي يشهد حركة جيدة، إلا أن سفر أعداد كبيرة من الأردنيين لحضور مباريات كأس العالم، إلى جانب ارتفاع أسعار تذاكر الطيران، قد ينعكس على حجم الطلب، معربًا عن أمله بأن يكون الموسم أفضل خلال الأسابيع المقبلة.
وأوضح أن أبرز التحديات التي تواجه القطاع تتمثل في الارتفاع الكبير في كلف التأمين على المركبات السياحية، مشيرًا إلى أن قيمة التأمين تتجاوز بنسبة تزيد على 100% مقارنة بالمركبات الخاصة، إضافة إلى تأثير نسبة التحمل البالغة 60%، وهو ما يشكل عبئًا كبيرًا على الشركات.
وطالب عكوبة الحكومة بإعادة النظر في سياسات التأمين الخاصة بقطاع تأجير السيارات السياحية، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن المستثمرين وتعزيز قدرة القطاع على الاستمرار.
وأشار إلى أن من أبرز المشكلات أيضًا انتشار السوق الموازي، من خلال تشغيل سيارات خاصة بصورة غير رسمية لتأجيرها، مؤكدًا أن هذه الممارسات تتسبب في العديد من المشكلات، خاصة مع السياح والمغتربين، وتؤثر سلبًا على سمعة القطاع.
وأكد أن استئجار المركبات من المكاتب السياحية المرخصة يوفر حماية أكبر للمستأجر، إذ تكون المركبات خاضعة للرقابة، ومرتبطة بالجهات الرسمية، بما فيها الشرطة السياحية وهيئة النقل، إضافة إلى وجود عقد قانوني يحفظ حقوق جميع الأطراف في حال وقوع أي طارئ.
ودعا عكوبة المواطنين والزوار إلى الحرص على استئجار المركبات من المكاتب السياحية المرخصة، وعدم الانجراف وراء الأسعار المنخفضة التي تعرضها بعض المركبات الخاصة العاملة خارج الإطار القانوني، مؤكدًا أن الأمان والحقوق القانونية تبقى أولوية للمستأجر.
وختم بتمنياته للجميع بقضاء عطلة صيفية آمنة وممتعة، داعيًا إلى دعم القطاع والالتزام باستئجار المركبات من الجهات المرخصة حفاظًا على سلامة المستأجرين وحقوقهم.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - أعرب نقيب مكاتب تأجير السيارات السياحية، مروان عكوبة، عن تفاؤله بالموسم الصيفي الحالي، متوقعًا أن تتجاوز نسبة الإشغال في القطاع 70%، رغم وجود عدد من التحديات التي ما تزال تؤثر على أداء الشركات العاملة في المجال.
وقال عكوبة إن الموسم الصيفي يشهد حركة جيدة، إلا أن سفر أعداد كبيرة من الأردنيين لحضور مباريات كأس العالم، إلى جانب ارتفاع أسعار تذاكر الطيران، قد ينعكس على حجم الطلب، معربًا عن أمله بأن يكون الموسم أفضل خلال الأسابيع المقبلة.
وأوضح أن أبرز التحديات التي تواجه القطاع تتمثل في الارتفاع الكبير في كلف التأمين على المركبات السياحية، مشيرًا إلى أن قيمة التأمين تتجاوز بنسبة تزيد على 100% مقارنة بالمركبات الخاصة، إضافة إلى تأثير نسبة التحمل البالغة 60%، وهو ما يشكل عبئًا كبيرًا على الشركات.
وطالب عكوبة الحكومة بإعادة النظر في سياسات التأمين الخاصة بقطاع تأجير السيارات السياحية، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن المستثمرين وتعزيز قدرة القطاع على الاستمرار.
وأشار إلى أن من أبرز المشكلات أيضًا انتشار السوق الموازي، من خلال تشغيل سيارات خاصة بصورة غير رسمية لتأجيرها، مؤكدًا أن هذه الممارسات تتسبب في العديد من المشكلات، خاصة مع السياح والمغتربين، وتؤثر سلبًا على سمعة القطاع.
وأكد أن استئجار المركبات من المكاتب السياحية المرخصة يوفر حماية أكبر للمستأجر، إذ تكون المركبات خاضعة للرقابة، ومرتبطة بالجهات الرسمية، بما فيها الشرطة السياحية وهيئة النقل، إضافة إلى وجود عقد قانوني يحفظ حقوق جميع الأطراف في حال وقوع أي طارئ.
ودعا عكوبة المواطنين والزوار إلى الحرص على استئجار المركبات من المكاتب السياحية المرخصة، وعدم الانجراف وراء الأسعار المنخفضة التي تعرضها بعض المركبات الخاصة العاملة خارج الإطار القانوني، مؤكدًا أن الأمان والحقوق القانونية تبقى أولوية للمستأجر.
وختم بتمنياته للجميع بقضاء عطلة صيفية آمنة وممتعة، داعيًا إلى دعم القطاع والالتزام باستئجار المركبات من الجهات المرخصة حفاظًا على سلامة المستأجرين وحقوقهم.
التعليقات