أخبار اليوم – د. رباب دوله - وجّه الدكتور محمد أبو عمارة رسالة شكر إلى وزارة التربية والتعليم، مثمنًا النهج الذي اتبعته في إعداد امتحانات شهادة الثانوية العامة حتى الآن، مؤكدًا أن الاختبارات جاءت متوازنة، وراعت الفروق الفردية بين الطلبة، وأسهمت في تعزيز ثقتهم بأنفسهم دون إحباط.
وقال أبو عمارة إن طلبة التوجيهي تقدموا خلال الأيام الماضية لامتحانات التربية الإسلامية، ورياضيات الأعمال، والجغرافيا، مبينًا أن امتحاني التربية الإسلامية ورياضيات الأعمال جاءا بمستوى متوسط، فيما جاء امتحان الجغرافيا بمستوى متوسط مائل إلى الارتفاع قليلًا، إلا أنه التزم بمحتوى الكتاب المدرسي بصورة كاملة.
وأضاف أن الاختبارات حققت الهدف الأساسي منها، وهو قياس قدرات الطلبة بصورة عادلة، لافتًا إلى أن امتحان رياضيات الأعمال تضمن أسئلة لقياس الفروق الفردية، لكنها كانت محدودة العلامات، بما أتاح للطالب المجتهد تحقيق التفوق، وللطالب المتوسط فرصة الحصول على نتيجة جيدة، دون أن تتحول تلك الأسئلة إلى مصدر لإحباط الطلبة.
وأوضح أن الطالب خرج من امتحان التربية الإسلامية بروح معنوية مرتفعة، ودخل امتحان الرياضيات بشيء من القلق، لكنه غادر قاعة الامتحان وهو يشعر بالرضا عن مستوى الأسئلة، معتبرًا أن هذا يعكس الدور الحقيقي للامتحانات في قياس التحصيل العلمي، وليس تعقيد الطلبة أو التأثير سلبًا في معنوياتهم.
وأكد أبو عمارة أن الامتحانات يجب أن تتضمن دائمًا أسئلة تقيس الفروق الفردية، لأن الطلبة يختلفون في قدراتهم ومستوياتهم، ولا يمكن أن تكون جميع الاختبارات سهلة إلى درجة حصول الجميع على العلامة الكاملة، إذ إن التقييم العادل يميز بين مستويات الاجتهاد والتميز.
وأشار إلى أن اختلاف قدرات الطلبة أمر طبيعي، فقد يحقق أحدهم العلامة الكاملة في الرياضيات، بينما يتميز آخر في الجغرافيا أو غيرها من المواد، مؤكدًا أن هذا التنوع يعكس طبيعة الفروق الفردية التي ينبغي أن تراعيها الامتحانات.
وثمن أبو عمارة جهود وزارة التربية والتعليم في إعداد الأسئلة وتنوعها ومستوياتها، معربًا عن أمله بأن تستمر بقية امتحانات التوجيهي على النهج ذاته، بما يحقق العدالة بين جميع الطلبة.
وفي ختام حديثه، دعا طلبة الثانوية العامة إلى مواصلة الاجتهاد والتركيز في الامتحانات المقبلة، وعدم التوقف عند أي اختبار لم يحققوا فيه ما يطمحون إليه، مؤكدًا أن لكل مجتهد نصيب، ومتمنيًا أن يراهم قريبًا على مقاعد الدراسة الجامعية في التخصصات التي يحلمون بها.
أخبار اليوم – د. رباب دوله - وجّه الدكتور محمد أبو عمارة رسالة شكر إلى وزارة التربية والتعليم، مثمنًا النهج الذي اتبعته في إعداد امتحانات شهادة الثانوية العامة حتى الآن، مؤكدًا أن الاختبارات جاءت متوازنة، وراعت الفروق الفردية بين الطلبة، وأسهمت في تعزيز ثقتهم بأنفسهم دون إحباط.
وقال أبو عمارة إن طلبة التوجيهي تقدموا خلال الأيام الماضية لامتحانات التربية الإسلامية، ورياضيات الأعمال، والجغرافيا، مبينًا أن امتحاني التربية الإسلامية ورياضيات الأعمال جاءا بمستوى متوسط، فيما جاء امتحان الجغرافيا بمستوى متوسط مائل إلى الارتفاع قليلًا، إلا أنه التزم بمحتوى الكتاب المدرسي بصورة كاملة.
وأضاف أن الاختبارات حققت الهدف الأساسي منها، وهو قياس قدرات الطلبة بصورة عادلة، لافتًا إلى أن امتحان رياضيات الأعمال تضمن أسئلة لقياس الفروق الفردية، لكنها كانت محدودة العلامات، بما أتاح للطالب المجتهد تحقيق التفوق، وللطالب المتوسط فرصة الحصول على نتيجة جيدة، دون أن تتحول تلك الأسئلة إلى مصدر لإحباط الطلبة.
وأوضح أن الطالب خرج من امتحان التربية الإسلامية بروح معنوية مرتفعة، ودخل امتحان الرياضيات بشيء من القلق، لكنه غادر قاعة الامتحان وهو يشعر بالرضا عن مستوى الأسئلة، معتبرًا أن هذا يعكس الدور الحقيقي للامتحانات في قياس التحصيل العلمي، وليس تعقيد الطلبة أو التأثير سلبًا في معنوياتهم.
وأكد أبو عمارة أن الامتحانات يجب أن تتضمن دائمًا أسئلة تقيس الفروق الفردية، لأن الطلبة يختلفون في قدراتهم ومستوياتهم، ولا يمكن أن تكون جميع الاختبارات سهلة إلى درجة حصول الجميع على العلامة الكاملة، إذ إن التقييم العادل يميز بين مستويات الاجتهاد والتميز.
وأشار إلى أن اختلاف قدرات الطلبة أمر طبيعي، فقد يحقق أحدهم العلامة الكاملة في الرياضيات، بينما يتميز آخر في الجغرافيا أو غيرها من المواد، مؤكدًا أن هذا التنوع يعكس طبيعة الفروق الفردية التي ينبغي أن تراعيها الامتحانات.
وثمن أبو عمارة جهود وزارة التربية والتعليم في إعداد الأسئلة وتنوعها ومستوياتها، معربًا عن أمله بأن تستمر بقية امتحانات التوجيهي على النهج ذاته، بما يحقق العدالة بين جميع الطلبة.
وفي ختام حديثه، دعا طلبة الثانوية العامة إلى مواصلة الاجتهاد والتركيز في الامتحانات المقبلة، وعدم التوقف عند أي اختبار لم يحققوا فيه ما يطمحون إليه، مؤكدًا أن لكل مجتهد نصيب، ومتمنيًا أن يراهم قريبًا على مقاعد الدراسة الجامعية في التخصصات التي يحلمون بها.
أخبار اليوم – د. رباب دوله - وجّه الدكتور محمد أبو عمارة رسالة شكر إلى وزارة التربية والتعليم، مثمنًا النهج الذي اتبعته في إعداد امتحانات شهادة الثانوية العامة حتى الآن، مؤكدًا أن الاختبارات جاءت متوازنة، وراعت الفروق الفردية بين الطلبة، وأسهمت في تعزيز ثقتهم بأنفسهم دون إحباط.
وقال أبو عمارة إن طلبة التوجيهي تقدموا خلال الأيام الماضية لامتحانات التربية الإسلامية، ورياضيات الأعمال، والجغرافيا، مبينًا أن امتحاني التربية الإسلامية ورياضيات الأعمال جاءا بمستوى متوسط، فيما جاء امتحان الجغرافيا بمستوى متوسط مائل إلى الارتفاع قليلًا، إلا أنه التزم بمحتوى الكتاب المدرسي بصورة كاملة.
وأضاف أن الاختبارات حققت الهدف الأساسي منها، وهو قياس قدرات الطلبة بصورة عادلة، لافتًا إلى أن امتحان رياضيات الأعمال تضمن أسئلة لقياس الفروق الفردية، لكنها كانت محدودة العلامات، بما أتاح للطالب المجتهد تحقيق التفوق، وللطالب المتوسط فرصة الحصول على نتيجة جيدة، دون أن تتحول تلك الأسئلة إلى مصدر لإحباط الطلبة.
وأوضح أن الطالب خرج من امتحان التربية الإسلامية بروح معنوية مرتفعة، ودخل امتحان الرياضيات بشيء من القلق، لكنه غادر قاعة الامتحان وهو يشعر بالرضا عن مستوى الأسئلة، معتبرًا أن هذا يعكس الدور الحقيقي للامتحانات في قياس التحصيل العلمي، وليس تعقيد الطلبة أو التأثير سلبًا في معنوياتهم.
وأكد أبو عمارة أن الامتحانات يجب أن تتضمن دائمًا أسئلة تقيس الفروق الفردية، لأن الطلبة يختلفون في قدراتهم ومستوياتهم، ولا يمكن أن تكون جميع الاختبارات سهلة إلى درجة حصول الجميع على العلامة الكاملة، إذ إن التقييم العادل يميز بين مستويات الاجتهاد والتميز.
وأشار إلى أن اختلاف قدرات الطلبة أمر طبيعي، فقد يحقق أحدهم العلامة الكاملة في الرياضيات، بينما يتميز آخر في الجغرافيا أو غيرها من المواد، مؤكدًا أن هذا التنوع يعكس طبيعة الفروق الفردية التي ينبغي أن تراعيها الامتحانات.
وثمن أبو عمارة جهود وزارة التربية والتعليم في إعداد الأسئلة وتنوعها ومستوياتها، معربًا عن أمله بأن تستمر بقية امتحانات التوجيهي على النهج ذاته، بما يحقق العدالة بين جميع الطلبة.
وفي ختام حديثه، دعا طلبة الثانوية العامة إلى مواصلة الاجتهاد والتركيز في الامتحانات المقبلة، وعدم التوقف عند أي اختبار لم يحققوا فيه ما يطمحون إليه، مؤكدًا أن لكل مجتهد نصيب، ومتمنيًا أن يراهم قريبًا على مقاعد الدراسة الجامعية في التخصصات التي يحلمون بها.
التعليقات