محمد ابو طايع الشعراء
هناك من يتحدث عن الأردن وكأنه دولة ولدت بالأمس، أو كأن هويتها صُنعت في العقود الأخيرة، بينما الحقيقة أن أرض الأردن من أقدم بقاع العالم المأهولة بالسكان، وكانت مهدًا لحضارات متعاقبة تركت بصمتها في التاريخ الإنساني.
على هذه الأرض قامت حضارات عريقة؛ من العصر الحجري في عين غزال، إحدى أقدم المستوطنات البشرية في العالم، إلى ممالك الأدوميين والعمونيين والمؤابيين الذين أسسوا كيانات سياسية قبل أكثر من ثلاثة آلاف عام.
ومن الأردن انطلقت حضارة الأنباط، الذين جعلوا من البتراء عاصمةً لهم، وشيدوا واحدة من أعظم المدن في التاريخ القديم، وأقاموا شبكة تجارية ربطت الجزيرة العربية ببلاد الشام ومصر.
ثم تعاقبت الحضارات اليونانية والرومانية والبيزنطية، وما تزال مدن مثل جرش وأم قيس شاهدة على ذلك الإرث الحضاري العظيم. وبعد الفتح الإسلامي، أصبحت أرض الأردن جزءًا مهمًا من تاريخ الدولة الإسلامية، وشهدت معارك فاصلة مثل مؤتة واليرموك، واحتضنت مقامات عدد من الصحابة وقادة الفتح.
وفي العصر الحديث، تأسست الدولة الأردنية بقيادة الهاشميين، واستطاعت خلال قرن واحد أن تبني مؤسسات راسخة، وتحافظ على استقرارها رغم ما أحاط بها من حروب وأزمات.
لذلك، من يريد أن يتحدث عن الأردن، فليبدأ من التاريخ لا من الشعارات. وليقرأ عن عين غزال، والبتراء، وجرش، ومؤتة، واليرموك، وإمارة شرق الأردن، قبل أن يختزل وطنًا عمره آلاف السنين في كلمات مستوردة أو تصورات سطحية.
الانفتاح على العالم قيمة، لكن الانتماء يبدأ بمعرفة التاريخ. ومن يجهل تاريخ وطنه، يصعب عليه أن يفهم حاضره أو يقدّر ما وصل إليه.
محمد ابو طايع الشعراء
هناك من يتحدث عن الأردن وكأنه دولة ولدت بالأمس، أو كأن هويتها صُنعت في العقود الأخيرة، بينما الحقيقة أن أرض الأردن من أقدم بقاع العالم المأهولة بالسكان، وكانت مهدًا لحضارات متعاقبة تركت بصمتها في التاريخ الإنساني.
على هذه الأرض قامت حضارات عريقة؛ من العصر الحجري في عين غزال، إحدى أقدم المستوطنات البشرية في العالم، إلى ممالك الأدوميين والعمونيين والمؤابيين الذين أسسوا كيانات سياسية قبل أكثر من ثلاثة آلاف عام.
ومن الأردن انطلقت حضارة الأنباط، الذين جعلوا من البتراء عاصمةً لهم، وشيدوا واحدة من أعظم المدن في التاريخ القديم، وأقاموا شبكة تجارية ربطت الجزيرة العربية ببلاد الشام ومصر.
ثم تعاقبت الحضارات اليونانية والرومانية والبيزنطية، وما تزال مدن مثل جرش وأم قيس شاهدة على ذلك الإرث الحضاري العظيم. وبعد الفتح الإسلامي، أصبحت أرض الأردن جزءًا مهمًا من تاريخ الدولة الإسلامية، وشهدت معارك فاصلة مثل مؤتة واليرموك، واحتضنت مقامات عدد من الصحابة وقادة الفتح.
وفي العصر الحديث، تأسست الدولة الأردنية بقيادة الهاشميين، واستطاعت خلال قرن واحد أن تبني مؤسسات راسخة، وتحافظ على استقرارها رغم ما أحاط بها من حروب وأزمات.
لذلك، من يريد أن يتحدث عن الأردن، فليبدأ من التاريخ لا من الشعارات. وليقرأ عن عين غزال، والبتراء، وجرش، ومؤتة، واليرموك، وإمارة شرق الأردن، قبل أن يختزل وطنًا عمره آلاف السنين في كلمات مستوردة أو تصورات سطحية.
الانفتاح على العالم قيمة، لكن الانتماء يبدأ بمعرفة التاريخ. ومن يجهل تاريخ وطنه، يصعب عليه أن يفهم حاضره أو يقدّر ما وصل إليه.
محمد ابو طايع الشعراء
هناك من يتحدث عن الأردن وكأنه دولة ولدت بالأمس، أو كأن هويتها صُنعت في العقود الأخيرة، بينما الحقيقة أن أرض الأردن من أقدم بقاع العالم المأهولة بالسكان، وكانت مهدًا لحضارات متعاقبة تركت بصمتها في التاريخ الإنساني.
على هذه الأرض قامت حضارات عريقة؛ من العصر الحجري في عين غزال، إحدى أقدم المستوطنات البشرية في العالم، إلى ممالك الأدوميين والعمونيين والمؤابيين الذين أسسوا كيانات سياسية قبل أكثر من ثلاثة آلاف عام.
ومن الأردن انطلقت حضارة الأنباط، الذين جعلوا من البتراء عاصمةً لهم، وشيدوا واحدة من أعظم المدن في التاريخ القديم، وأقاموا شبكة تجارية ربطت الجزيرة العربية ببلاد الشام ومصر.
ثم تعاقبت الحضارات اليونانية والرومانية والبيزنطية، وما تزال مدن مثل جرش وأم قيس شاهدة على ذلك الإرث الحضاري العظيم. وبعد الفتح الإسلامي، أصبحت أرض الأردن جزءًا مهمًا من تاريخ الدولة الإسلامية، وشهدت معارك فاصلة مثل مؤتة واليرموك، واحتضنت مقامات عدد من الصحابة وقادة الفتح.
وفي العصر الحديث، تأسست الدولة الأردنية بقيادة الهاشميين، واستطاعت خلال قرن واحد أن تبني مؤسسات راسخة، وتحافظ على استقرارها رغم ما أحاط بها من حروب وأزمات.
لذلك، من يريد أن يتحدث عن الأردن، فليبدأ من التاريخ لا من الشعارات. وليقرأ عن عين غزال، والبتراء، وجرش، ومؤتة، واليرموك، وإمارة شرق الأردن، قبل أن يختزل وطنًا عمره آلاف السنين في كلمات مستوردة أو تصورات سطحية.
الانفتاح على العالم قيمة، لكن الانتماء يبدأ بمعرفة التاريخ. ومن يجهل تاريخ وطنه، يصعب عليه أن يفهم حاضره أو يقدّر ما وصل إليه.
التعليقات