أكدت صانعة المحتوى رزان عبدالهادي أن المجتمع أصبح يميل إلى توجيه الانتقادات وإصدار الأحكام على الآخرين بصورة متسارعة، مقابل تراجع واضح في استخدام كلمات اللطف والاحترام، مشيرة إلى أن كثيراً من الأشخاص يبنون أحكامهم على لحظات عابرة أو مشاهد قصيرة دون معرفة الظروف الحقيقية للآخرين.
وأوضحت عبدالهادي أن التعليقات التي تتناول شكل الأشخاص أو ملابسهم أو طريقة حديثهم أو قراراتهم قد تبدو للبعض مجرد كلمات عابرة، لكنها قد تترك أثراً نفسياً عميقاً لدى من يتلقاها، يستمر لفترات طويلة.
وأضافت أن الكلمة الطيبة لا تكلف شيئاً، وأن الاحترام لا ينتقص من قيمة الإنسان، بل يعكس رقيه وأخلاقه، مؤكدة أن الاختلاف في الآراء لا يبرر الإساءة أو التقليل من الآخرين.
وأشارت إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي ساهمت في زيادة سرعة إصدار الأحكام، الأمر الذي يستدعي تعزيز ثقافة التروي قبل التعليق، واحترام خصوصية الناس ومشاعرهم.
وشددت عبدالهادي على أن المجتمع لا يحتاج إلى الاتفاق في كل الآراء، وإنما إلى ترسيخ قيم الاحترام والتعامل الإنساني، مبينة أن استبدال جزء من الانتقادات بكلمات إيجابية ولطيفة من شأنه أن يجعل الحياة اليومية، سواء في الواقع أو عبر منصات التواصل الاجتماعي، أكثر هدوءاً وتسامحاً.
وختمت بالتأكيد على أن اللطف والاحترام يتركان أثراً يفوق أي انتقاد، داعية إلى جعل الكلمة الطيبة نهجاً في التعامل مع الآخرين، لما لها من دور في بناء مجتمع أكثر وعياً وتماسكاً.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكدت صانعة المحتوى رزان عبدالهادي أن المجتمع أصبح يميل إلى توجيه الانتقادات وإصدار الأحكام على الآخرين بصورة متسارعة، مقابل تراجع واضح في استخدام كلمات اللطف والاحترام، مشيرة إلى أن كثيراً من الأشخاص يبنون أحكامهم على لحظات عابرة أو مشاهد قصيرة دون معرفة الظروف الحقيقية للآخرين.
وأوضحت عبدالهادي أن التعليقات التي تتناول شكل الأشخاص أو ملابسهم أو طريقة حديثهم أو قراراتهم قد تبدو للبعض مجرد كلمات عابرة، لكنها قد تترك أثراً نفسياً عميقاً لدى من يتلقاها، يستمر لفترات طويلة.
وأضافت أن الكلمة الطيبة لا تكلف شيئاً، وأن الاحترام لا ينتقص من قيمة الإنسان، بل يعكس رقيه وأخلاقه، مؤكدة أن الاختلاف في الآراء لا يبرر الإساءة أو التقليل من الآخرين.
وأشارت إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي ساهمت في زيادة سرعة إصدار الأحكام، الأمر الذي يستدعي تعزيز ثقافة التروي قبل التعليق، واحترام خصوصية الناس ومشاعرهم.
وشددت عبدالهادي على أن المجتمع لا يحتاج إلى الاتفاق في كل الآراء، وإنما إلى ترسيخ قيم الاحترام والتعامل الإنساني، مبينة أن استبدال جزء من الانتقادات بكلمات إيجابية ولطيفة من شأنه أن يجعل الحياة اليومية، سواء في الواقع أو عبر منصات التواصل الاجتماعي، أكثر هدوءاً وتسامحاً.
وختمت بالتأكيد على أن اللطف والاحترام يتركان أثراً يفوق أي انتقاد، داعية إلى جعل الكلمة الطيبة نهجاً في التعامل مع الآخرين، لما لها من دور في بناء مجتمع أكثر وعياً وتماسكاً.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكدت صانعة المحتوى رزان عبدالهادي أن المجتمع أصبح يميل إلى توجيه الانتقادات وإصدار الأحكام على الآخرين بصورة متسارعة، مقابل تراجع واضح في استخدام كلمات اللطف والاحترام، مشيرة إلى أن كثيراً من الأشخاص يبنون أحكامهم على لحظات عابرة أو مشاهد قصيرة دون معرفة الظروف الحقيقية للآخرين.
وأوضحت عبدالهادي أن التعليقات التي تتناول شكل الأشخاص أو ملابسهم أو طريقة حديثهم أو قراراتهم قد تبدو للبعض مجرد كلمات عابرة، لكنها قد تترك أثراً نفسياً عميقاً لدى من يتلقاها، يستمر لفترات طويلة.
وأضافت أن الكلمة الطيبة لا تكلف شيئاً، وأن الاحترام لا ينتقص من قيمة الإنسان، بل يعكس رقيه وأخلاقه، مؤكدة أن الاختلاف في الآراء لا يبرر الإساءة أو التقليل من الآخرين.
وأشارت إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي ساهمت في زيادة سرعة إصدار الأحكام، الأمر الذي يستدعي تعزيز ثقافة التروي قبل التعليق، واحترام خصوصية الناس ومشاعرهم.
وشددت عبدالهادي على أن المجتمع لا يحتاج إلى الاتفاق في كل الآراء، وإنما إلى ترسيخ قيم الاحترام والتعامل الإنساني، مبينة أن استبدال جزء من الانتقادات بكلمات إيجابية ولطيفة من شأنه أن يجعل الحياة اليومية، سواء في الواقع أو عبر منصات التواصل الاجتماعي، أكثر هدوءاً وتسامحاً.
وختمت بالتأكيد على أن اللطف والاحترام يتركان أثراً يفوق أي انتقاد، داعية إلى جعل الكلمة الطيبة نهجاً في التعامل مع الآخرين، لما لها من دور في بناء مجتمع أكثر وعياً وتماسكاً.
التعليقات
عبدالهادي: الكلمة الطيبة تصنع أثراً يفوق ألف انتقاد
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات