أكد وزير التربية والتعليم الأسبق الدكتور فايز السعودي أن المعلم يمثل الركيزة الأساسية في العملية التعليمية، وصانع الأجيال، لما يقوم به من دور محوري في بناء شخصية الطالب وتنمية قدراته العلمية والإنسانية، مشدداً على أن تطوير التعليم يبدأ من الاهتمام الحقيقي بالمعلم.
وأوضح السعودي أن مهنة التعليم من أكثر المهن التي تتطلب جهداً نفسياً وذهنياً كبيراً، إذ لا ينتهي دور المعلم بانتهاء الدوام المدرسي، بل يمتد إلى المنزل من خلال التحضير والتخطيط والمتابعة، الأمر الذي يستوجب توفير بيئة عمل مناسبة تضمن راحته واستقراره.
وأشار إلى أن الاهتمام بالمعلم يجب أن يشمل الجوانب المعنوية والمادية، من خلال توفير مرافق مناسبة داخل المدرسة، ومساحات تتيح له أداء عمله في بيئة مريحة، إلى جانب تحسين دخله، خاصة أن كثيراً من المعلمين يضطرون للعمل في أكثر من وظيفة لتلبية احتياجاتهم المعيشية.
وأضاف أن تأهيل المعلم وتمكينه وإشراكه في تطوير العملية التعليمية يعد ضرورة، مبيناً أن المعلم في الأنظمة التعليمية الحديثة لم يعد مجرد ناقل للمعلومة، بل أصبح شريكاً في بناء المناهج وصناعة الخبرة التعليمية بما ينسجم مع احتياجات المجتمع.
وأكد السعودي أن شخصية المعلم وما يعرف بـ'المنهاج الخفي' لهما أثر مباشر في بناء شخصية الطالب، وهو ما يجعل الاهتمام براحة المعلم النفسية والمهنية عاملاً أساسياً في تحسين مخرجات التعليم.
وختم حديثه بالتأكيد على أن أي إصلاح حقيقي في قطاع التعليم لن يحقق أهدافه ما لم يحصل المعلم على حقوقه كاملة، ويحظَ بالدعم الذي يتناسب مع حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، محذراً من أن استمرار تجاهل احتياجات المعلمين سينعكس سلباً على جودة التعليم ومستقبل الأجيال.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
أكد وزير التربية والتعليم الأسبق الدكتور فايز السعودي أن المعلم يمثل الركيزة الأساسية في العملية التعليمية، وصانع الأجيال، لما يقوم به من دور محوري في بناء شخصية الطالب وتنمية قدراته العلمية والإنسانية، مشدداً على أن تطوير التعليم يبدأ من الاهتمام الحقيقي بالمعلم.
وأوضح السعودي أن مهنة التعليم من أكثر المهن التي تتطلب جهداً نفسياً وذهنياً كبيراً، إذ لا ينتهي دور المعلم بانتهاء الدوام المدرسي، بل يمتد إلى المنزل من خلال التحضير والتخطيط والمتابعة، الأمر الذي يستوجب توفير بيئة عمل مناسبة تضمن راحته واستقراره.
وأشار إلى أن الاهتمام بالمعلم يجب أن يشمل الجوانب المعنوية والمادية، من خلال توفير مرافق مناسبة داخل المدرسة، ومساحات تتيح له أداء عمله في بيئة مريحة، إلى جانب تحسين دخله، خاصة أن كثيراً من المعلمين يضطرون للعمل في أكثر من وظيفة لتلبية احتياجاتهم المعيشية.
وأضاف أن تأهيل المعلم وتمكينه وإشراكه في تطوير العملية التعليمية يعد ضرورة، مبيناً أن المعلم في الأنظمة التعليمية الحديثة لم يعد مجرد ناقل للمعلومة، بل أصبح شريكاً في بناء المناهج وصناعة الخبرة التعليمية بما ينسجم مع احتياجات المجتمع.
وأكد السعودي أن شخصية المعلم وما يعرف بـ'المنهاج الخفي' لهما أثر مباشر في بناء شخصية الطالب، وهو ما يجعل الاهتمام براحة المعلم النفسية والمهنية عاملاً أساسياً في تحسين مخرجات التعليم.
وختم حديثه بالتأكيد على أن أي إصلاح حقيقي في قطاع التعليم لن يحقق أهدافه ما لم يحصل المعلم على حقوقه كاملة، ويحظَ بالدعم الذي يتناسب مع حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، محذراً من أن استمرار تجاهل احتياجات المعلمين سينعكس سلباً على جودة التعليم ومستقبل الأجيال.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
أكد وزير التربية والتعليم الأسبق الدكتور فايز السعودي أن المعلم يمثل الركيزة الأساسية في العملية التعليمية، وصانع الأجيال، لما يقوم به من دور محوري في بناء شخصية الطالب وتنمية قدراته العلمية والإنسانية، مشدداً على أن تطوير التعليم يبدأ من الاهتمام الحقيقي بالمعلم.
وأوضح السعودي أن مهنة التعليم من أكثر المهن التي تتطلب جهداً نفسياً وذهنياً كبيراً، إذ لا ينتهي دور المعلم بانتهاء الدوام المدرسي، بل يمتد إلى المنزل من خلال التحضير والتخطيط والمتابعة، الأمر الذي يستوجب توفير بيئة عمل مناسبة تضمن راحته واستقراره.
وأشار إلى أن الاهتمام بالمعلم يجب أن يشمل الجوانب المعنوية والمادية، من خلال توفير مرافق مناسبة داخل المدرسة، ومساحات تتيح له أداء عمله في بيئة مريحة، إلى جانب تحسين دخله، خاصة أن كثيراً من المعلمين يضطرون للعمل في أكثر من وظيفة لتلبية احتياجاتهم المعيشية.
وأضاف أن تأهيل المعلم وتمكينه وإشراكه في تطوير العملية التعليمية يعد ضرورة، مبيناً أن المعلم في الأنظمة التعليمية الحديثة لم يعد مجرد ناقل للمعلومة، بل أصبح شريكاً في بناء المناهج وصناعة الخبرة التعليمية بما ينسجم مع احتياجات المجتمع.
وأكد السعودي أن شخصية المعلم وما يعرف بـ'المنهاج الخفي' لهما أثر مباشر في بناء شخصية الطالب، وهو ما يجعل الاهتمام براحة المعلم النفسية والمهنية عاملاً أساسياً في تحسين مخرجات التعليم.
وختم حديثه بالتأكيد على أن أي إصلاح حقيقي في قطاع التعليم لن يحقق أهدافه ما لم يحصل المعلم على حقوقه كاملة، ويحظَ بالدعم الذي يتناسب مع حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، محذراً من أن استمرار تجاهل احتياجات المعلمين سينعكس سلباً على جودة التعليم ومستقبل الأجيال.
التعليقات
السعودي: النهوض بالتعليم يبدأ بإنصاف المعلم ماديًا ومعنويًا
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات