أخبار اليوم – سارة الرفاعي
أكدت الإعلامية الرياضية اللبنانية فاتن أبي فرج أن البرازيل لا تزال واحدة من أكبر المدارس الكروية في العالم من حيث إنتاج المواهب، إلا أنها لم تعد تفرض هيبتها في كأس العالم كما كانت في السابق، معتبرة أن المشكلة لم تعد في جودة اللاعبين، بل في غياب المشروع الفني والهوية الجماعية للمنتخب.
وأوضحت أبي فرج أن المنتخب البرازيلي، منذ تتويجه بلقب كأس العالم عام 2002، لم ينجح في بلوغ أي نهائي مونديالي، وهو ما يعكس تراجعاً مستمراً في شخصية الفريق، رغم امتلاكه أسماء لامعة تتألق مع أنديتها الأوروبية.
وأضافت أن الخروج أمام النرويج لم يكن صادماً بسبب النتيجة فقط، وإنما بسبب الأداء، حيث بدا المنتخب البرازيلي بعيداً عن هويته المعروفة، واعتمد على رد الفعل أكثر من فرض أسلوبه داخل الملعب، في وقت ظهر فيه المنتخب النرويجي أكثر تنظيماً وانضباطاً وقدرة على استثمار الفرص.
وأشارت إلى أن البرازيل تمتلك مواهب كبيرة مثل فينيسيوس جونيور ورودريغو وإندريك، لكنها لم تتمكن حتى الآن من تحويل هذه الأسماء إلى منتخب قادر على المنافسة على الألقاب، لافتة إلى أن تألق اللاعبين مع أنديتهم لا ينعكس بالضرورة على أداء المنتخب.
وأكدت أن البرازيل تحتاج اليوم إلى مشروع فني متكامل وهوية واضحة أكثر من حاجتها إلى أسماء جديدة، مبينة أن امتلاك النجوم وحده لا يكفي لصناعة منتخب بطل.
وختمت أبي فرج بالتأكيد على أن البرازيل لم تنتهِ كروياً، لكنها تمر بمرحلة تحتاج فيها إلى إعادة بناء مشروعها الفني، معتبرة أن 'السامبا' لم تفقد موهبتها، بل فقدت طريقها داخل كأس العالم، وأن استعادة الهوية ستكون مفتاح العودة إلى منصات التتويج.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
أكدت الإعلامية الرياضية اللبنانية فاتن أبي فرج أن البرازيل لا تزال واحدة من أكبر المدارس الكروية في العالم من حيث إنتاج المواهب، إلا أنها لم تعد تفرض هيبتها في كأس العالم كما كانت في السابق، معتبرة أن المشكلة لم تعد في جودة اللاعبين، بل في غياب المشروع الفني والهوية الجماعية للمنتخب.
وأوضحت أبي فرج أن المنتخب البرازيلي، منذ تتويجه بلقب كأس العالم عام 2002، لم ينجح في بلوغ أي نهائي مونديالي، وهو ما يعكس تراجعاً مستمراً في شخصية الفريق، رغم امتلاكه أسماء لامعة تتألق مع أنديتها الأوروبية.
وأضافت أن الخروج أمام النرويج لم يكن صادماً بسبب النتيجة فقط، وإنما بسبب الأداء، حيث بدا المنتخب البرازيلي بعيداً عن هويته المعروفة، واعتمد على رد الفعل أكثر من فرض أسلوبه داخل الملعب، في وقت ظهر فيه المنتخب النرويجي أكثر تنظيماً وانضباطاً وقدرة على استثمار الفرص.
وأشارت إلى أن البرازيل تمتلك مواهب كبيرة مثل فينيسيوس جونيور ورودريغو وإندريك، لكنها لم تتمكن حتى الآن من تحويل هذه الأسماء إلى منتخب قادر على المنافسة على الألقاب، لافتة إلى أن تألق اللاعبين مع أنديتهم لا ينعكس بالضرورة على أداء المنتخب.
وأكدت أن البرازيل تحتاج اليوم إلى مشروع فني متكامل وهوية واضحة أكثر من حاجتها إلى أسماء جديدة، مبينة أن امتلاك النجوم وحده لا يكفي لصناعة منتخب بطل.
وختمت أبي فرج بالتأكيد على أن البرازيل لم تنتهِ كروياً، لكنها تمر بمرحلة تحتاج فيها إلى إعادة بناء مشروعها الفني، معتبرة أن 'السامبا' لم تفقد موهبتها، بل فقدت طريقها داخل كأس العالم، وأن استعادة الهوية ستكون مفتاح العودة إلى منصات التتويج.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
أكدت الإعلامية الرياضية اللبنانية فاتن أبي فرج أن البرازيل لا تزال واحدة من أكبر المدارس الكروية في العالم من حيث إنتاج المواهب، إلا أنها لم تعد تفرض هيبتها في كأس العالم كما كانت في السابق، معتبرة أن المشكلة لم تعد في جودة اللاعبين، بل في غياب المشروع الفني والهوية الجماعية للمنتخب.
وأوضحت أبي فرج أن المنتخب البرازيلي، منذ تتويجه بلقب كأس العالم عام 2002، لم ينجح في بلوغ أي نهائي مونديالي، وهو ما يعكس تراجعاً مستمراً في شخصية الفريق، رغم امتلاكه أسماء لامعة تتألق مع أنديتها الأوروبية.
وأضافت أن الخروج أمام النرويج لم يكن صادماً بسبب النتيجة فقط، وإنما بسبب الأداء، حيث بدا المنتخب البرازيلي بعيداً عن هويته المعروفة، واعتمد على رد الفعل أكثر من فرض أسلوبه داخل الملعب، في وقت ظهر فيه المنتخب النرويجي أكثر تنظيماً وانضباطاً وقدرة على استثمار الفرص.
وأشارت إلى أن البرازيل تمتلك مواهب كبيرة مثل فينيسيوس جونيور ورودريغو وإندريك، لكنها لم تتمكن حتى الآن من تحويل هذه الأسماء إلى منتخب قادر على المنافسة على الألقاب، لافتة إلى أن تألق اللاعبين مع أنديتهم لا ينعكس بالضرورة على أداء المنتخب.
وأكدت أن البرازيل تحتاج اليوم إلى مشروع فني متكامل وهوية واضحة أكثر من حاجتها إلى أسماء جديدة، مبينة أن امتلاك النجوم وحده لا يكفي لصناعة منتخب بطل.
وختمت أبي فرج بالتأكيد على أن البرازيل لم تنتهِ كروياً، لكنها تمر بمرحلة تحتاج فيها إلى إعادة بناء مشروعها الفني، معتبرة أن 'السامبا' لم تفقد موهبتها، بل فقدت طريقها داخل كأس العالم، وأن استعادة الهوية ستكون مفتاح العودة إلى منصات التتويج.
التعليقات