أخبار اليوم – سارة الرفاعي
أكد النائب الأسبق علي الطراونة أن الحصول على وظيفة في القطاع العام أصبح أكثر صعوبة من أي وقت مضى، مشيراً إلى أن كثيراً من الشباب كانوا يرسمون خلال سنوات الدراسة طموحات كبيرة للوصول إلى مواقع قيادية في الدولة، إلا أن الواقع الحالي غيّر تلك الأحلام.
وقال الطراونة إن ما يثير القلق هو شعور شريحة واسعة من الشباب بأن العديد من المناصب والوظائف المهمة أصبحت حكراً على أبناء المتنفذين، الأمر الذي دفع الكثيرين إلى التخلي عن طموحاتهم والاكتفاء بالبحث عن أي فرصة عمل.
وأضاف أن البطالة لم تعد مجرد رقم في التقارير الرسمية، بل تحولت إلى معاناة يومية يعيشها آلاف الشباب الذين أمضوا سنوات في الدراسة وحصلوا على مؤهلات علمية، ثم وجدوا أنفسهم خارج سوق العمل.
وأشار إلى أن الوطن لا يحتاج إلى مزيد من الخطط بقدر حاجته إلى ترسيخ العدالة وتكافؤ الفرص، مؤكداً أن حب الوطن لا يفرض بالشعارات، بل يتعزز عندما يشعر المواطن بأن مستقبله يصنع بالكفاءة والاجتهاد، وليس بالعلاقات والواسطة.
وأوضح أن رسالته إلى أصحاب القرار تتمثل في أن الشباب لا يطالبون بامتيازات خاصة، وإنما بحقوقهم الدستورية، وفي مقدمتها فرصة عمل عادلة، وبيئة تكرم الكفاءة، ومستقبل لا تغلق أبوابه أمام أصحاب الطموح.
وحذر الطراونة من تحول الإحباط إلى قناعة واليأس إلى ثقافة بين الشباب، مؤكداً أن أخطر ما قد يواجهه الوطن ليس ارتفاع معدلات البطالة، وإنما فقدان الشباب الثقة بمستقبلهم، لأن استعادة هذه الثقة أصعب بكثير من معالجة الأرقام الاقتصادية.
وختم بالتأكيد أن إنقاذ الشباب لم يعد مطلباً سياسياً، بل ضرورة وطنية، مشدداً على أن المشكلة لم تعد في طموح الشباب، وإنما في السياسات التي حدّت من قدرتهم على تحقيق أحلامهم.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
أكد النائب الأسبق علي الطراونة أن الحصول على وظيفة في القطاع العام أصبح أكثر صعوبة من أي وقت مضى، مشيراً إلى أن كثيراً من الشباب كانوا يرسمون خلال سنوات الدراسة طموحات كبيرة للوصول إلى مواقع قيادية في الدولة، إلا أن الواقع الحالي غيّر تلك الأحلام.
وقال الطراونة إن ما يثير القلق هو شعور شريحة واسعة من الشباب بأن العديد من المناصب والوظائف المهمة أصبحت حكراً على أبناء المتنفذين، الأمر الذي دفع الكثيرين إلى التخلي عن طموحاتهم والاكتفاء بالبحث عن أي فرصة عمل.
وأضاف أن البطالة لم تعد مجرد رقم في التقارير الرسمية، بل تحولت إلى معاناة يومية يعيشها آلاف الشباب الذين أمضوا سنوات في الدراسة وحصلوا على مؤهلات علمية، ثم وجدوا أنفسهم خارج سوق العمل.
وأشار إلى أن الوطن لا يحتاج إلى مزيد من الخطط بقدر حاجته إلى ترسيخ العدالة وتكافؤ الفرص، مؤكداً أن حب الوطن لا يفرض بالشعارات، بل يتعزز عندما يشعر المواطن بأن مستقبله يصنع بالكفاءة والاجتهاد، وليس بالعلاقات والواسطة.
وأوضح أن رسالته إلى أصحاب القرار تتمثل في أن الشباب لا يطالبون بامتيازات خاصة، وإنما بحقوقهم الدستورية، وفي مقدمتها فرصة عمل عادلة، وبيئة تكرم الكفاءة، ومستقبل لا تغلق أبوابه أمام أصحاب الطموح.
وحذر الطراونة من تحول الإحباط إلى قناعة واليأس إلى ثقافة بين الشباب، مؤكداً أن أخطر ما قد يواجهه الوطن ليس ارتفاع معدلات البطالة، وإنما فقدان الشباب الثقة بمستقبلهم، لأن استعادة هذه الثقة أصعب بكثير من معالجة الأرقام الاقتصادية.
وختم بالتأكيد أن إنقاذ الشباب لم يعد مطلباً سياسياً، بل ضرورة وطنية، مشدداً على أن المشكلة لم تعد في طموح الشباب، وإنما في السياسات التي حدّت من قدرتهم على تحقيق أحلامهم.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
أكد النائب الأسبق علي الطراونة أن الحصول على وظيفة في القطاع العام أصبح أكثر صعوبة من أي وقت مضى، مشيراً إلى أن كثيراً من الشباب كانوا يرسمون خلال سنوات الدراسة طموحات كبيرة للوصول إلى مواقع قيادية في الدولة، إلا أن الواقع الحالي غيّر تلك الأحلام.
وقال الطراونة إن ما يثير القلق هو شعور شريحة واسعة من الشباب بأن العديد من المناصب والوظائف المهمة أصبحت حكراً على أبناء المتنفذين، الأمر الذي دفع الكثيرين إلى التخلي عن طموحاتهم والاكتفاء بالبحث عن أي فرصة عمل.
وأضاف أن البطالة لم تعد مجرد رقم في التقارير الرسمية، بل تحولت إلى معاناة يومية يعيشها آلاف الشباب الذين أمضوا سنوات في الدراسة وحصلوا على مؤهلات علمية، ثم وجدوا أنفسهم خارج سوق العمل.
وأشار إلى أن الوطن لا يحتاج إلى مزيد من الخطط بقدر حاجته إلى ترسيخ العدالة وتكافؤ الفرص، مؤكداً أن حب الوطن لا يفرض بالشعارات، بل يتعزز عندما يشعر المواطن بأن مستقبله يصنع بالكفاءة والاجتهاد، وليس بالعلاقات والواسطة.
وأوضح أن رسالته إلى أصحاب القرار تتمثل في أن الشباب لا يطالبون بامتيازات خاصة، وإنما بحقوقهم الدستورية، وفي مقدمتها فرصة عمل عادلة، وبيئة تكرم الكفاءة، ومستقبل لا تغلق أبوابه أمام أصحاب الطموح.
وحذر الطراونة من تحول الإحباط إلى قناعة واليأس إلى ثقافة بين الشباب، مؤكداً أن أخطر ما قد يواجهه الوطن ليس ارتفاع معدلات البطالة، وإنما فقدان الشباب الثقة بمستقبلهم، لأن استعادة هذه الثقة أصعب بكثير من معالجة الأرقام الاقتصادية.
وختم بالتأكيد أن إنقاذ الشباب لم يعد مطلباً سياسياً، بل ضرورة وطنية، مشدداً على أن المشكلة لم تعد في طموح الشباب، وإنما في السياسات التي حدّت من قدرتهم على تحقيق أحلامهم.
التعليقات