أخبار اليوم – سارة الرفاعي - أكد الدكتور ضيف الله أبو عاقولة أن حركة البضائع عبر المراكز الحدودية والموانئ الأردنية تسير بشكل طبيعي، مشيراً إلى عدم وجود تحديات تذكر تؤثر على عمليات الاستيراد والتصدير، وأن أي ملاحظات يتم التعامل معها بشكل فوري من قبل الجهات المختصة.
وأوضح أبو عاقولة أن ميناء العقبة، بما في ذلك ميناء الحاويات، يشهد حركة تجارية نشطة، مع استمرار تدفق الحاويات والبضائع، خاصة المتجهة إلى العراق وسوريا، لافتاً إلى أن مطار الملكة علياء الدولي يعمل بصورة اعتيادية دون أي معيقات.
وأضاف أن حركة الشحن البري عبر مركزي جابر والكرامة تشهد نشاطاً ملحوظاً، سواء للبضائع المتجهة إلى سوريا والعراق أو القادمة من تركيا ولبنان مروراً بالأردن، مؤكداً أن عمليات التخليص الجمركي تسير بسلاسة.
وأشار إلى أن الصادرات الأردنية، وخاصة مواد الإنشاء، تشهد نمواً في السوق السورية، مبيناً أن اعتماد آلية نقل البضائع في المنطقة الحدودية أسهم في الحد من الاعتداءات التي كانت تتعرض لها الشاحنات الأردنية سابقاً.
وشدد على أنه في حال السماح مستقبلاً بدخول الشاحنات الأردنية إلى الأراضي السورية، فإن مسؤولية حماية السائقين وتأمين سلامتهم تقع على عاتق الجانب السوري، مؤكداً أن السائق الأردني لا يتحمل مسؤولية أي إجراءات أو رسوم تفرضها الجهات الرسمية السورية.
ولفت أبو عاقولة إلى أن دائرة الجمارك والأجهزة الأمنية والجهات الرقابية تنفذ توجيهات حكومية لتسريع إنجاز المعاملات وتسهيل انسياب حركة البضائع، بما يدعم النشاط التجاري ويمنع أي تأخير على المعابر الحدودية.
وختم بالتأكيد أن حركة التبادل التجاري مع العراق وسوريا تشهد نشاطاً متزايداً، إلى جانب استمرار حركة شحن المركبات عبر ميناء العقبة إلى العراق، مؤكداً أن جميع المنافذ الأردنية تعمل بكفاءة ولا تواجه أي تحديات مؤثرة على حركة التجارة.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي - أكد الدكتور ضيف الله أبو عاقولة أن حركة البضائع عبر المراكز الحدودية والموانئ الأردنية تسير بشكل طبيعي، مشيراً إلى عدم وجود تحديات تذكر تؤثر على عمليات الاستيراد والتصدير، وأن أي ملاحظات يتم التعامل معها بشكل فوري من قبل الجهات المختصة.
وأوضح أبو عاقولة أن ميناء العقبة، بما في ذلك ميناء الحاويات، يشهد حركة تجارية نشطة، مع استمرار تدفق الحاويات والبضائع، خاصة المتجهة إلى العراق وسوريا، لافتاً إلى أن مطار الملكة علياء الدولي يعمل بصورة اعتيادية دون أي معيقات.
وأضاف أن حركة الشحن البري عبر مركزي جابر والكرامة تشهد نشاطاً ملحوظاً، سواء للبضائع المتجهة إلى سوريا والعراق أو القادمة من تركيا ولبنان مروراً بالأردن، مؤكداً أن عمليات التخليص الجمركي تسير بسلاسة.
وأشار إلى أن الصادرات الأردنية، وخاصة مواد الإنشاء، تشهد نمواً في السوق السورية، مبيناً أن اعتماد آلية نقل البضائع في المنطقة الحدودية أسهم في الحد من الاعتداءات التي كانت تتعرض لها الشاحنات الأردنية سابقاً.
وشدد على أنه في حال السماح مستقبلاً بدخول الشاحنات الأردنية إلى الأراضي السورية، فإن مسؤولية حماية السائقين وتأمين سلامتهم تقع على عاتق الجانب السوري، مؤكداً أن السائق الأردني لا يتحمل مسؤولية أي إجراءات أو رسوم تفرضها الجهات الرسمية السورية.
ولفت أبو عاقولة إلى أن دائرة الجمارك والأجهزة الأمنية والجهات الرقابية تنفذ توجيهات حكومية لتسريع إنجاز المعاملات وتسهيل انسياب حركة البضائع، بما يدعم النشاط التجاري ويمنع أي تأخير على المعابر الحدودية.
وختم بالتأكيد أن حركة التبادل التجاري مع العراق وسوريا تشهد نشاطاً متزايداً، إلى جانب استمرار حركة شحن المركبات عبر ميناء العقبة إلى العراق، مؤكداً أن جميع المنافذ الأردنية تعمل بكفاءة ولا تواجه أي تحديات مؤثرة على حركة التجارة.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي - أكد الدكتور ضيف الله أبو عاقولة أن حركة البضائع عبر المراكز الحدودية والموانئ الأردنية تسير بشكل طبيعي، مشيراً إلى عدم وجود تحديات تذكر تؤثر على عمليات الاستيراد والتصدير، وأن أي ملاحظات يتم التعامل معها بشكل فوري من قبل الجهات المختصة.
وأوضح أبو عاقولة أن ميناء العقبة، بما في ذلك ميناء الحاويات، يشهد حركة تجارية نشطة، مع استمرار تدفق الحاويات والبضائع، خاصة المتجهة إلى العراق وسوريا، لافتاً إلى أن مطار الملكة علياء الدولي يعمل بصورة اعتيادية دون أي معيقات.
وأضاف أن حركة الشحن البري عبر مركزي جابر والكرامة تشهد نشاطاً ملحوظاً، سواء للبضائع المتجهة إلى سوريا والعراق أو القادمة من تركيا ولبنان مروراً بالأردن، مؤكداً أن عمليات التخليص الجمركي تسير بسلاسة.
وأشار إلى أن الصادرات الأردنية، وخاصة مواد الإنشاء، تشهد نمواً في السوق السورية، مبيناً أن اعتماد آلية نقل البضائع في المنطقة الحدودية أسهم في الحد من الاعتداءات التي كانت تتعرض لها الشاحنات الأردنية سابقاً.
وشدد على أنه في حال السماح مستقبلاً بدخول الشاحنات الأردنية إلى الأراضي السورية، فإن مسؤولية حماية السائقين وتأمين سلامتهم تقع على عاتق الجانب السوري، مؤكداً أن السائق الأردني لا يتحمل مسؤولية أي إجراءات أو رسوم تفرضها الجهات الرسمية السورية.
ولفت أبو عاقولة إلى أن دائرة الجمارك والأجهزة الأمنية والجهات الرقابية تنفذ توجيهات حكومية لتسريع إنجاز المعاملات وتسهيل انسياب حركة البضائع، بما يدعم النشاط التجاري ويمنع أي تأخير على المعابر الحدودية.
وختم بالتأكيد أن حركة التبادل التجاري مع العراق وسوريا تشهد نشاطاً متزايداً، إلى جانب استمرار حركة شحن المركبات عبر ميناء العقبة إلى العراق، مؤكداً أن جميع المنافذ الأردنية تعمل بكفاءة ولا تواجه أي تحديات مؤثرة على حركة التجارة.
التعليقات