أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكد فادي طبيشات أن ما شهدته منطقة القويسمة ليلة أمس، والذي أسفر عن تحطيم ثلاث مركبات، لا ينبغي اختزاله في كونه مجرد مشاجرة بين عدد من الأشخاص، بل يمثل جرس إنذار يستدعي الوقوف عند الأسباب الحقيقية التي تقف خلف تكرار مثل هذه الحوادث.
وأوضح طبيشات أن كل من تورط في الاعتداء على الأشخاص أو الممتلكات يجب أن يخضع للمساءلة القانونية، إلا أن معالجة المشكلة لا تقتصر على محاسبة المتسببين، بل تتطلب البحث في العوامل التي تؤدي إلى تصاعد العنف المجتمعي.
وأشار إلى أن الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة والبطالة وضعف الدخل تسهم في زيادة حالة الاحتقان داخل المجتمع، مؤكدًا أن ذلك لا يبرر العنف بأي شكل من الأشكال، لكنه يفرض ضرورة التعامل مع هذه الظروف بوصفها أحد العوامل المؤثرة.
وأضاف أن هناك جانبًا اجتماعيًا لا يقل أهمية، يتمثل في تراجع ثقافة الحوار وضعف دور الأسرة والمدرسة في ترسيخ قيم إدارة الخلاف، إلى جانب انتشار ثقافة الاستعراض والعنف عبر وسائل التواصل الاجتماعي، الأمر الذي يحول الخلافات البسيطة إلى مشاجرات واسعة.
وأكد طبيشات أن تحطيم المركبات لا يمثل مجرد خسائر مادية، بل يحمل رسالة بضرورة تبني حلول أعمق تعالج جذور المشكلة، من خلال توفير فرص عمل حقيقية، وتعزيز ثقافة الحوار، وتطبيق القانون بحزم على كل من يعتدي على الممتلكات أو يهدد أمن المجتمع.
واختتم بالتأكيد أن قوة المجتمعات لا تُقاس بعدد المشاجرات التي تشهدها، وإنما بقدرتها على معالجة الأسباب التي تقف وراءها، ومنع تحولها إلى ظاهرة متكررة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكد فادي طبيشات أن ما شهدته منطقة القويسمة ليلة أمس، والذي أسفر عن تحطيم ثلاث مركبات، لا ينبغي اختزاله في كونه مجرد مشاجرة بين عدد من الأشخاص، بل يمثل جرس إنذار يستدعي الوقوف عند الأسباب الحقيقية التي تقف خلف تكرار مثل هذه الحوادث.
وأوضح طبيشات أن كل من تورط في الاعتداء على الأشخاص أو الممتلكات يجب أن يخضع للمساءلة القانونية، إلا أن معالجة المشكلة لا تقتصر على محاسبة المتسببين، بل تتطلب البحث في العوامل التي تؤدي إلى تصاعد العنف المجتمعي.
وأشار إلى أن الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة والبطالة وضعف الدخل تسهم في زيادة حالة الاحتقان داخل المجتمع، مؤكدًا أن ذلك لا يبرر العنف بأي شكل من الأشكال، لكنه يفرض ضرورة التعامل مع هذه الظروف بوصفها أحد العوامل المؤثرة.
وأضاف أن هناك جانبًا اجتماعيًا لا يقل أهمية، يتمثل في تراجع ثقافة الحوار وضعف دور الأسرة والمدرسة في ترسيخ قيم إدارة الخلاف، إلى جانب انتشار ثقافة الاستعراض والعنف عبر وسائل التواصل الاجتماعي، الأمر الذي يحول الخلافات البسيطة إلى مشاجرات واسعة.
وأكد طبيشات أن تحطيم المركبات لا يمثل مجرد خسائر مادية، بل يحمل رسالة بضرورة تبني حلول أعمق تعالج جذور المشكلة، من خلال توفير فرص عمل حقيقية، وتعزيز ثقافة الحوار، وتطبيق القانون بحزم على كل من يعتدي على الممتلكات أو يهدد أمن المجتمع.
واختتم بالتأكيد أن قوة المجتمعات لا تُقاس بعدد المشاجرات التي تشهدها، وإنما بقدرتها على معالجة الأسباب التي تقف وراءها، ومنع تحولها إلى ظاهرة متكررة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكد فادي طبيشات أن ما شهدته منطقة القويسمة ليلة أمس، والذي أسفر عن تحطيم ثلاث مركبات، لا ينبغي اختزاله في كونه مجرد مشاجرة بين عدد من الأشخاص، بل يمثل جرس إنذار يستدعي الوقوف عند الأسباب الحقيقية التي تقف خلف تكرار مثل هذه الحوادث.
وأوضح طبيشات أن كل من تورط في الاعتداء على الأشخاص أو الممتلكات يجب أن يخضع للمساءلة القانونية، إلا أن معالجة المشكلة لا تقتصر على محاسبة المتسببين، بل تتطلب البحث في العوامل التي تؤدي إلى تصاعد العنف المجتمعي.
وأشار إلى أن الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة والبطالة وضعف الدخل تسهم في زيادة حالة الاحتقان داخل المجتمع، مؤكدًا أن ذلك لا يبرر العنف بأي شكل من الأشكال، لكنه يفرض ضرورة التعامل مع هذه الظروف بوصفها أحد العوامل المؤثرة.
وأضاف أن هناك جانبًا اجتماعيًا لا يقل أهمية، يتمثل في تراجع ثقافة الحوار وضعف دور الأسرة والمدرسة في ترسيخ قيم إدارة الخلاف، إلى جانب انتشار ثقافة الاستعراض والعنف عبر وسائل التواصل الاجتماعي، الأمر الذي يحول الخلافات البسيطة إلى مشاجرات واسعة.
وأكد طبيشات أن تحطيم المركبات لا يمثل مجرد خسائر مادية، بل يحمل رسالة بضرورة تبني حلول أعمق تعالج جذور المشكلة، من خلال توفير فرص عمل حقيقية، وتعزيز ثقافة الحوار، وتطبيق القانون بحزم على كل من يعتدي على الممتلكات أو يهدد أمن المجتمع.
واختتم بالتأكيد أن قوة المجتمعات لا تُقاس بعدد المشاجرات التي تشهدها، وإنما بقدرتها على معالجة الأسباب التي تقف وراءها، ومنع تحولها إلى ظاهرة متكررة.
التعليقات