أخبار اليوم - تالا الفقيه - أثار مقطع فيديو يُظهر كميات من الخضار والفواكه تُلقى في حاويات النفايات موجة واسعة من التفاعل والغضب على منصات التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بالتحقيق في أسباب إتلاف المنتجات الصالحة للاستهلاك، بدلاً من بيعها بأسعار مخفضة أو توزيعها على الأسر المحتاجة.
وانقسمت آراء المتابعين بين من اعتبر أن التخلص من المواد الغذائية بهذه الطريقة يمثل هدراً للغذاء في وقت تواجه فيه أسر صعوبات معيشية وارتفاعاً في أسعار السلع، وبين من أشار إلى أن بعض المنتجات تكون قد فقدت صلاحيتها أو أصبحت غير مطابقة للاستهلاك، ما يجعل التخلص منها خياراً لحماية الصحة العامة.
وتعيد الحادثة فتح ملف الهدر الغذائي في الأسواق، والتساؤل حول الآليات المتبعة للتعامل مع الخضار والفواكه التي تقترب من نهاية صلاحيتها أو تنخفض جودتها، وما إذا كانت هناك برامج أو تعليمات تتيح الاستفادة منها قبل أن تتحول إلى نفايات.
ويطرح مختصون تساؤلات حول مسؤولية مختلف الأطراف في سلسلة التوريد، بدءاً من التجار ووصولاً إلى الجهات الرقابية، ومدى وجود سياسات واضحة لتنظيم التبرع بالأغذية الصالحة للاستهلاك، أو إعادة توجيهها إلى الجمعيات الخيرية وبنوك الطعام، بدلاً من التخلص منها.
كما يثير المشهد تساؤلات اقتصادية بشأن الخسائر التي يتكبدها القطاع نتيجة إتلاف المنتجات، وانعكاس ذلك على أسعار الخضار والفواكه، في وقت يؤكد فيه خبراء أن تقليل الهدر الغذائي يسهم في خفض الفاقد، وتعزيز الأمن الغذائي، وتحقيق استفادة أكبر من الموارد.
أخبار اليوم - تالا الفقيه - أثار مقطع فيديو يُظهر كميات من الخضار والفواكه تُلقى في حاويات النفايات موجة واسعة من التفاعل والغضب على منصات التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بالتحقيق في أسباب إتلاف المنتجات الصالحة للاستهلاك، بدلاً من بيعها بأسعار مخفضة أو توزيعها على الأسر المحتاجة.
وانقسمت آراء المتابعين بين من اعتبر أن التخلص من المواد الغذائية بهذه الطريقة يمثل هدراً للغذاء في وقت تواجه فيه أسر صعوبات معيشية وارتفاعاً في أسعار السلع، وبين من أشار إلى أن بعض المنتجات تكون قد فقدت صلاحيتها أو أصبحت غير مطابقة للاستهلاك، ما يجعل التخلص منها خياراً لحماية الصحة العامة.
وتعيد الحادثة فتح ملف الهدر الغذائي في الأسواق، والتساؤل حول الآليات المتبعة للتعامل مع الخضار والفواكه التي تقترب من نهاية صلاحيتها أو تنخفض جودتها، وما إذا كانت هناك برامج أو تعليمات تتيح الاستفادة منها قبل أن تتحول إلى نفايات.
ويطرح مختصون تساؤلات حول مسؤولية مختلف الأطراف في سلسلة التوريد، بدءاً من التجار ووصولاً إلى الجهات الرقابية، ومدى وجود سياسات واضحة لتنظيم التبرع بالأغذية الصالحة للاستهلاك، أو إعادة توجيهها إلى الجمعيات الخيرية وبنوك الطعام، بدلاً من التخلص منها.
كما يثير المشهد تساؤلات اقتصادية بشأن الخسائر التي يتكبدها القطاع نتيجة إتلاف المنتجات، وانعكاس ذلك على أسعار الخضار والفواكه، في وقت يؤكد فيه خبراء أن تقليل الهدر الغذائي يسهم في خفض الفاقد، وتعزيز الأمن الغذائي، وتحقيق استفادة أكبر من الموارد.
أخبار اليوم - تالا الفقيه - أثار مقطع فيديو يُظهر كميات من الخضار والفواكه تُلقى في حاويات النفايات موجة واسعة من التفاعل والغضب على منصات التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بالتحقيق في أسباب إتلاف المنتجات الصالحة للاستهلاك، بدلاً من بيعها بأسعار مخفضة أو توزيعها على الأسر المحتاجة.
وانقسمت آراء المتابعين بين من اعتبر أن التخلص من المواد الغذائية بهذه الطريقة يمثل هدراً للغذاء في وقت تواجه فيه أسر صعوبات معيشية وارتفاعاً في أسعار السلع، وبين من أشار إلى أن بعض المنتجات تكون قد فقدت صلاحيتها أو أصبحت غير مطابقة للاستهلاك، ما يجعل التخلص منها خياراً لحماية الصحة العامة.
وتعيد الحادثة فتح ملف الهدر الغذائي في الأسواق، والتساؤل حول الآليات المتبعة للتعامل مع الخضار والفواكه التي تقترب من نهاية صلاحيتها أو تنخفض جودتها، وما إذا كانت هناك برامج أو تعليمات تتيح الاستفادة منها قبل أن تتحول إلى نفايات.
ويطرح مختصون تساؤلات حول مسؤولية مختلف الأطراف في سلسلة التوريد، بدءاً من التجار ووصولاً إلى الجهات الرقابية، ومدى وجود سياسات واضحة لتنظيم التبرع بالأغذية الصالحة للاستهلاك، أو إعادة توجيهها إلى الجمعيات الخيرية وبنوك الطعام، بدلاً من التخلص منها.
كما يثير المشهد تساؤلات اقتصادية بشأن الخسائر التي يتكبدها القطاع نتيجة إتلاف المنتجات، وانعكاس ذلك على أسعار الخضار والفواكه، في وقت يؤكد فيه خبراء أن تقليل الهدر الغذائي يسهم في خفض الفاقد، وتعزيز الأمن الغذائي، وتحقيق استفادة أكبر من الموارد.
التعليقات