أخبار اليوم - أكد مختصون ومهتمون بالشأن الشبابي والتطوعي في محافظة عجلون أن العمل التطوعي يشكل ركيزة لاستثمار طاقات الشباب وتعزيز مشاركتهم المجتمعية.
وأوضحوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن المبادرات والبرامج التي تنفذها المؤسسات الرسمية والأهلية تسهم بتنمية المهارات وترسيخ قيم المبادرة والمسؤولية والعمل الجماعي.
وأكد رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور فراس الهناندة، أن العمل التطوعي يمثل عنصرا مهما في بناء شخصية الطالب الجامعي لما يوفره من فرص لاكتساب الخبرات العملية وتنمية المهارات التي يحتاجها الشباب في حياتهم الأكاديمية والمهنية.
وأضاف، إن مشاركة الطلبة في المبادرات التطوعية تسهم بتعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل وتحمل المسؤولية، بما يرفع من جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل والمساهمة في خدمة المجتمع.
من جانبه، قال رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب، إن المبادرات التطوعية أصبحت شريكا فاعلا في تنفيذ العديد من الأنشطة المجتمعية والبيئية والسياحية التي تخدم المحافظة.
وبين أن دعم العمل التطوعي يسهم بتوسيع مشاركة الشباب وتعزيز التعاون بين المؤسسات الرسمية والمبادرات الشبابية بما ينعكس على تنفيذ برامج تنموية تلبي احتياجات المجتمع المحلي.
بدوره، أكد منسق هيئة شباب كلنا الأردن في عجلون عدنان فريحات، أن الهيئة تعمل على إشراك الشباب في مبادرات تطوعية متنوعة إلى جانب تنفيذ برامج تدريبية وميدانية تهدف إلى تطوير قدراتهم وتعزيز روح المبادرة لديهم.
من جانبه، أشار مسؤول البرامج في مركز زها الثقافي في عجلون احمد غريز، الى أهمية البرامج والمبادرات التي تنفذها على مدار العام بهدف تمكين الشباب وتنمية قدراتهم وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة.
وتحدث الريادي في العمل التطوعي قصي الجنايدة، عن تجربته في العمل التطوعي التي بدأت منذ سنوات الدراسة الجامعية وأسهمت بصقل شخصيته وتنمية مهاراته القيادية قبل أن ينجح في تأسيس فريق تطوعي ينفذ مبادرات في عدد من محافظات المملكة، مؤكدا أن العمل الميداني أتاح له فرصا لاكتساب الخبرات والتدريب والتعاون مع مؤسسات وطنية بما انعكس على تطوير قدراته الشخصية والمهنية.
من ناحيتها، قالت عضو لجنة تنسيق العمل التطوعي رؤى ابو زيتون، إن العمل التطوعي يمثل فرصة للشباب للمساهمة في خدمة مجتمعاتهم إلى جانب ترسيخ قيم الانتماء والتعاون والمسؤولية.
أخبار اليوم - أكد مختصون ومهتمون بالشأن الشبابي والتطوعي في محافظة عجلون أن العمل التطوعي يشكل ركيزة لاستثمار طاقات الشباب وتعزيز مشاركتهم المجتمعية.
وأوضحوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن المبادرات والبرامج التي تنفذها المؤسسات الرسمية والأهلية تسهم بتنمية المهارات وترسيخ قيم المبادرة والمسؤولية والعمل الجماعي.
وأكد رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور فراس الهناندة، أن العمل التطوعي يمثل عنصرا مهما في بناء شخصية الطالب الجامعي لما يوفره من فرص لاكتساب الخبرات العملية وتنمية المهارات التي يحتاجها الشباب في حياتهم الأكاديمية والمهنية.
وأضاف، إن مشاركة الطلبة في المبادرات التطوعية تسهم بتعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل وتحمل المسؤولية، بما يرفع من جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل والمساهمة في خدمة المجتمع.
من جانبه، قال رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب، إن المبادرات التطوعية أصبحت شريكا فاعلا في تنفيذ العديد من الأنشطة المجتمعية والبيئية والسياحية التي تخدم المحافظة.
وبين أن دعم العمل التطوعي يسهم بتوسيع مشاركة الشباب وتعزيز التعاون بين المؤسسات الرسمية والمبادرات الشبابية بما ينعكس على تنفيذ برامج تنموية تلبي احتياجات المجتمع المحلي.
بدوره، أكد منسق هيئة شباب كلنا الأردن في عجلون عدنان فريحات، أن الهيئة تعمل على إشراك الشباب في مبادرات تطوعية متنوعة إلى جانب تنفيذ برامج تدريبية وميدانية تهدف إلى تطوير قدراتهم وتعزيز روح المبادرة لديهم.
من جانبه، أشار مسؤول البرامج في مركز زها الثقافي في عجلون احمد غريز، الى أهمية البرامج والمبادرات التي تنفذها على مدار العام بهدف تمكين الشباب وتنمية قدراتهم وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة.
وتحدث الريادي في العمل التطوعي قصي الجنايدة، عن تجربته في العمل التطوعي التي بدأت منذ سنوات الدراسة الجامعية وأسهمت بصقل شخصيته وتنمية مهاراته القيادية قبل أن ينجح في تأسيس فريق تطوعي ينفذ مبادرات في عدد من محافظات المملكة، مؤكدا أن العمل الميداني أتاح له فرصا لاكتساب الخبرات والتدريب والتعاون مع مؤسسات وطنية بما انعكس على تطوير قدراته الشخصية والمهنية.
من ناحيتها، قالت عضو لجنة تنسيق العمل التطوعي رؤى ابو زيتون، إن العمل التطوعي يمثل فرصة للشباب للمساهمة في خدمة مجتمعاتهم إلى جانب ترسيخ قيم الانتماء والتعاون والمسؤولية.
أخبار اليوم - أكد مختصون ومهتمون بالشأن الشبابي والتطوعي في محافظة عجلون أن العمل التطوعي يشكل ركيزة لاستثمار طاقات الشباب وتعزيز مشاركتهم المجتمعية.
وأوضحوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن المبادرات والبرامج التي تنفذها المؤسسات الرسمية والأهلية تسهم بتنمية المهارات وترسيخ قيم المبادرة والمسؤولية والعمل الجماعي.
وأكد رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور فراس الهناندة، أن العمل التطوعي يمثل عنصرا مهما في بناء شخصية الطالب الجامعي لما يوفره من فرص لاكتساب الخبرات العملية وتنمية المهارات التي يحتاجها الشباب في حياتهم الأكاديمية والمهنية.
وأضاف، إن مشاركة الطلبة في المبادرات التطوعية تسهم بتعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل وتحمل المسؤولية، بما يرفع من جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل والمساهمة في خدمة المجتمع.
من جانبه، قال رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب، إن المبادرات التطوعية أصبحت شريكا فاعلا في تنفيذ العديد من الأنشطة المجتمعية والبيئية والسياحية التي تخدم المحافظة.
وبين أن دعم العمل التطوعي يسهم بتوسيع مشاركة الشباب وتعزيز التعاون بين المؤسسات الرسمية والمبادرات الشبابية بما ينعكس على تنفيذ برامج تنموية تلبي احتياجات المجتمع المحلي.
بدوره، أكد منسق هيئة شباب كلنا الأردن في عجلون عدنان فريحات، أن الهيئة تعمل على إشراك الشباب في مبادرات تطوعية متنوعة إلى جانب تنفيذ برامج تدريبية وميدانية تهدف إلى تطوير قدراتهم وتعزيز روح المبادرة لديهم.
من جانبه، أشار مسؤول البرامج في مركز زها الثقافي في عجلون احمد غريز، الى أهمية البرامج والمبادرات التي تنفذها على مدار العام بهدف تمكين الشباب وتنمية قدراتهم وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة.
وتحدث الريادي في العمل التطوعي قصي الجنايدة، عن تجربته في العمل التطوعي التي بدأت منذ سنوات الدراسة الجامعية وأسهمت بصقل شخصيته وتنمية مهاراته القيادية قبل أن ينجح في تأسيس فريق تطوعي ينفذ مبادرات في عدد من محافظات المملكة، مؤكدا أن العمل الميداني أتاح له فرصا لاكتساب الخبرات والتدريب والتعاون مع مؤسسات وطنية بما انعكس على تطوير قدراته الشخصية والمهنية.
من ناحيتها، قالت عضو لجنة تنسيق العمل التطوعي رؤى ابو زيتون، إن العمل التطوعي يمثل فرصة للشباب للمساهمة في خدمة مجتمعاتهم إلى جانب ترسيخ قيم الانتماء والتعاون والمسؤولية.
التعليقات