أخبار اليوم – راما منصور
أثار مستوى الخدمات في مستشفى الأميرة بسمة الجديد في إربد نقاشًا واسعًا بين المواطنين، بعد تداول منشورات تتحدث عن ازدحام قسم الطوارئ ونقص الكوادر الطبية، في مقابل شهادات أخرى أكدت جودة الخدمة وسرعة الاستجابة وحسن تعامل الأطباء والتمريض.
ويقول عدد من المراجعين إن المستشفى يشهد ضغطًا كبيرًا، خصوصًا في قسم الطوارئ، ما يؤدي إلى فترات انتظار طويلة، ويرجع بعضهم ذلك إلى نقص في أعداد الأطباء والكوادر التمريضية مقارنة بحجم المراجعين، مطالبين بتعزيز الكوادر وفتح الأقسام غير المشغلة لتخفيف الضغط.
في المقابل، أكد مواطنون خاضوا تجارب علاجية داخل المستشفى أن الخدمة الطبية كانت جيدة، وأن إجراءات الاستقبال والفحوصات تمت بسرعة، مشيدين بأداء الأطباء والتمريض ومستوى التنظيم داخل المستشفى، معتبرين أن الضغط لا يعكس بالضرورة تقصيرًا من العاملين.
كما أشار عدد من المعلقين إلى أن جزءًا من الازدحام يعود إلى مراجعة حالات غير طارئة لقسم الطوارئ، إضافة إلى مرافقة أكثر من شخص للمريض، ما يزيد الاكتظاظ داخل الأقسام، داعين إلى تفعيل دور المراكز الصحية الأولية لاستقبال الحالات البسيطة وتخفيف العبء عن المستشفيات.
في المقابل، رأى آخرون أن المبنى الحديث والتجهيزات المتطورة لا تكفي وحدها، وأن نجاح الخدمة الصحية يتطلب توفير كوادر طبية وإدارية تتناسب مع الطاقة الاستيعابية للمستشفى، خاصة مع ازدياد أعداد المراجعين من محافظة إربد والمحافظات المجاورة.
كما برزت شكاوى فردية تتعلق بطول مواعيد بعض العيادات، ونقص بعض الأدوية، وصعوبة الحصول على سرير في أوقات الذروة، في حين أكد آخرون أن هذه التحديات لا تقلل من الجهود التي يبذلها العاملون تحت ضغط العمل.
وتسلط هذه الآراء المتباينة الضوء على الحاجة إلى تقييم واقع الخدمات الصحية في المستشفى بشكل شامل، والوقوف على حجم الكوادر المتوفرة، وأسباب الاكتظاظ في أقسام الطوارئ، والإجراءات التي يمكن اتخاذها لتحسين تجربة المراجعين، بما يضمن تقديم الخدمة الطبية بالكفاءة المطلوبة.
أخبار اليوم – راما منصور
أثار مستوى الخدمات في مستشفى الأميرة بسمة الجديد في إربد نقاشًا واسعًا بين المواطنين، بعد تداول منشورات تتحدث عن ازدحام قسم الطوارئ ونقص الكوادر الطبية، في مقابل شهادات أخرى أكدت جودة الخدمة وسرعة الاستجابة وحسن تعامل الأطباء والتمريض.
ويقول عدد من المراجعين إن المستشفى يشهد ضغطًا كبيرًا، خصوصًا في قسم الطوارئ، ما يؤدي إلى فترات انتظار طويلة، ويرجع بعضهم ذلك إلى نقص في أعداد الأطباء والكوادر التمريضية مقارنة بحجم المراجعين، مطالبين بتعزيز الكوادر وفتح الأقسام غير المشغلة لتخفيف الضغط.
في المقابل، أكد مواطنون خاضوا تجارب علاجية داخل المستشفى أن الخدمة الطبية كانت جيدة، وأن إجراءات الاستقبال والفحوصات تمت بسرعة، مشيدين بأداء الأطباء والتمريض ومستوى التنظيم داخل المستشفى، معتبرين أن الضغط لا يعكس بالضرورة تقصيرًا من العاملين.
كما أشار عدد من المعلقين إلى أن جزءًا من الازدحام يعود إلى مراجعة حالات غير طارئة لقسم الطوارئ، إضافة إلى مرافقة أكثر من شخص للمريض، ما يزيد الاكتظاظ داخل الأقسام، داعين إلى تفعيل دور المراكز الصحية الأولية لاستقبال الحالات البسيطة وتخفيف العبء عن المستشفيات.
في المقابل، رأى آخرون أن المبنى الحديث والتجهيزات المتطورة لا تكفي وحدها، وأن نجاح الخدمة الصحية يتطلب توفير كوادر طبية وإدارية تتناسب مع الطاقة الاستيعابية للمستشفى، خاصة مع ازدياد أعداد المراجعين من محافظة إربد والمحافظات المجاورة.
كما برزت شكاوى فردية تتعلق بطول مواعيد بعض العيادات، ونقص بعض الأدوية، وصعوبة الحصول على سرير في أوقات الذروة، في حين أكد آخرون أن هذه التحديات لا تقلل من الجهود التي يبذلها العاملون تحت ضغط العمل.
وتسلط هذه الآراء المتباينة الضوء على الحاجة إلى تقييم واقع الخدمات الصحية في المستشفى بشكل شامل، والوقوف على حجم الكوادر المتوفرة، وأسباب الاكتظاظ في أقسام الطوارئ، والإجراءات التي يمكن اتخاذها لتحسين تجربة المراجعين، بما يضمن تقديم الخدمة الطبية بالكفاءة المطلوبة.
أخبار اليوم – راما منصور
أثار مستوى الخدمات في مستشفى الأميرة بسمة الجديد في إربد نقاشًا واسعًا بين المواطنين، بعد تداول منشورات تتحدث عن ازدحام قسم الطوارئ ونقص الكوادر الطبية، في مقابل شهادات أخرى أكدت جودة الخدمة وسرعة الاستجابة وحسن تعامل الأطباء والتمريض.
ويقول عدد من المراجعين إن المستشفى يشهد ضغطًا كبيرًا، خصوصًا في قسم الطوارئ، ما يؤدي إلى فترات انتظار طويلة، ويرجع بعضهم ذلك إلى نقص في أعداد الأطباء والكوادر التمريضية مقارنة بحجم المراجعين، مطالبين بتعزيز الكوادر وفتح الأقسام غير المشغلة لتخفيف الضغط.
في المقابل، أكد مواطنون خاضوا تجارب علاجية داخل المستشفى أن الخدمة الطبية كانت جيدة، وأن إجراءات الاستقبال والفحوصات تمت بسرعة، مشيدين بأداء الأطباء والتمريض ومستوى التنظيم داخل المستشفى، معتبرين أن الضغط لا يعكس بالضرورة تقصيرًا من العاملين.
كما أشار عدد من المعلقين إلى أن جزءًا من الازدحام يعود إلى مراجعة حالات غير طارئة لقسم الطوارئ، إضافة إلى مرافقة أكثر من شخص للمريض، ما يزيد الاكتظاظ داخل الأقسام، داعين إلى تفعيل دور المراكز الصحية الأولية لاستقبال الحالات البسيطة وتخفيف العبء عن المستشفيات.
في المقابل، رأى آخرون أن المبنى الحديث والتجهيزات المتطورة لا تكفي وحدها، وأن نجاح الخدمة الصحية يتطلب توفير كوادر طبية وإدارية تتناسب مع الطاقة الاستيعابية للمستشفى، خاصة مع ازدياد أعداد المراجعين من محافظة إربد والمحافظات المجاورة.
كما برزت شكاوى فردية تتعلق بطول مواعيد بعض العيادات، ونقص بعض الأدوية، وصعوبة الحصول على سرير في أوقات الذروة، في حين أكد آخرون أن هذه التحديات لا تقلل من الجهود التي يبذلها العاملون تحت ضغط العمل.
وتسلط هذه الآراء المتباينة الضوء على الحاجة إلى تقييم واقع الخدمات الصحية في المستشفى بشكل شامل، والوقوف على حجم الكوادر المتوفرة، وأسباب الاكتظاظ في أقسام الطوارئ، والإجراءات التي يمكن اتخاذها لتحسين تجربة المراجعين، بما يضمن تقديم الخدمة الطبية بالكفاءة المطلوبة.
التعليقات