أخبار اليوم - يقترب البرازيلي رودريجو من تلقي دفعة معنوية كبيرة في رحلة تعافيه مع ريال مدريد، بعدما أظهرت الفحوصات وبرنامج التأهيل تقدما أسرع من المتوقع، ما يعزز آمال النادي في استعادته خلال النصف الثاني من الموسم.
كشفت صحيفة AS الإسبانية أن ريال مدريد بات أكثر تفاؤلا بشأن تعافي مهاجمه البرازيلي رودريجو، إذ ظهرت مؤشرات على إمكانية عودته في يناير المقبل، أي قبل الموعد الذي كان متوقعا عند تعرضه للإصابة.
وكان رودريجو قد تعرض في الثاني من مارس الماضي لإصابة قوية خلال مواجهة خيتافي، تمثلت في تمزق بالرباط الصليبي الأمامي والغضروف الهلالي الخارجي في ركبته اليمنى، وهي الإصابة التي أنهت موسمه وحرمته أيضا من المشاركة مع منتخب البرازيل في كأس العالم 2026، الذي ودعه 'السيليساو' من دور الـ16.
وبحسب التقرير، فإن اللاعب البالغ من العمر 25 عاما يسير بخطوات متقدمة في برنامجه العلاجي، إذ أصبح أقرب إلى التعافي خلال عشرة أشهر بدلا من الاثني عشر شهرا التي قُدرت في التشخيص الأولي.
وخضع رودريجو لعملية جراحية في 10 مارس، قبل أن يبدأ برنامجا مكثفا من العلاج الطبيعي والتأهيل، ركز على استعادة حركة الركبة والحفاظ على جاهزيته البدنية داخل صالة الألعاب الرياضية. وأضافت الصحيفة أن اللاعب أصبح يسير بصورة طبيعية منذ عدة أسابيع، ما سمح له بممارسة حياته اليومية بشكل معتاد، كما حضر منافسات كأس العالم بصفته مشجعا للمنتخب البرازيلي، والتقى خلالها بالنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو.
ورغم أن الحصول على التصريح الطبي في يناير المقبل يبدو الهدف الأقرب، فإن استعادة الجاهزية الكاملة للمباريات والعودة إلى التشكيلة الأساسية قد تحتاج إلى فترة إضافية.
ورغم ابتعاده عن الملاعب، حافظ رودريجو على حضوره داخل أروقة ريال مدريد، إذ التحق بمركز تدريبات فالديبيباس منذ اليوم الأول لفترة الإعداد للموسم الجديد، تحت قيادة المدير الفني الجديد جوزيه مورينيو. وأجرى رودريجو الفحوصات الطبية مع اللاعبين الذين لم يشاركوا في كأس العالم، وظل حاضرا بشكل مستمر مع الفريق.
كما أشار التقرير إلى أن رحيل داني كارفاخال أدى إلى إعادة ترتيب شارة القيادة داخل النادي، حيث أصبح فيديريكو فالفيردي القائد الأول، يليه فينيسيوس جونيور، ثم تيبو كورتوا، بينما يحتل رودريجو المركز الرابع في التسلسل القيادي داخل الفريق.
أخبار اليوم - يقترب البرازيلي رودريجو من تلقي دفعة معنوية كبيرة في رحلة تعافيه مع ريال مدريد، بعدما أظهرت الفحوصات وبرنامج التأهيل تقدما أسرع من المتوقع، ما يعزز آمال النادي في استعادته خلال النصف الثاني من الموسم.
كشفت صحيفة AS الإسبانية أن ريال مدريد بات أكثر تفاؤلا بشأن تعافي مهاجمه البرازيلي رودريجو، إذ ظهرت مؤشرات على إمكانية عودته في يناير المقبل، أي قبل الموعد الذي كان متوقعا عند تعرضه للإصابة.
وكان رودريجو قد تعرض في الثاني من مارس الماضي لإصابة قوية خلال مواجهة خيتافي، تمثلت في تمزق بالرباط الصليبي الأمامي والغضروف الهلالي الخارجي في ركبته اليمنى، وهي الإصابة التي أنهت موسمه وحرمته أيضا من المشاركة مع منتخب البرازيل في كأس العالم 2026، الذي ودعه 'السيليساو' من دور الـ16.
وبحسب التقرير، فإن اللاعب البالغ من العمر 25 عاما يسير بخطوات متقدمة في برنامجه العلاجي، إذ أصبح أقرب إلى التعافي خلال عشرة أشهر بدلا من الاثني عشر شهرا التي قُدرت في التشخيص الأولي.
وخضع رودريجو لعملية جراحية في 10 مارس، قبل أن يبدأ برنامجا مكثفا من العلاج الطبيعي والتأهيل، ركز على استعادة حركة الركبة والحفاظ على جاهزيته البدنية داخل صالة الألعاب الرياضية. وأضافت الصحيفة أن اللاعب أصبح يسير بصورة طبيعية منذ عدة أسابيع، ما سمح له بممارسة حياته اليومية بشكل معتاد، كما حضر منافسات كأس العالم بصفته مشجعا للمنتخب البرازيلي، والتقى خلالها بالنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو.
ورغم أن الحصول على التصريح الطبي في يناير المقبل يبدو الهدف الأقرب، فإن استعادة الجاهزية الكاملة للمباريات والعودة إلى التشكيلة الأساسية قد تحتاج إلى فترة إضافية.
ورغم ابتعاده عن الملاعب، حافظ رودريجو على حضوره داخل أروقة ريال مدريد، إذ التحق بمركز تدريبات فالديبيباس منذ اليوم الأول لفترة الإعداد للموسم الجديد، تحت قيادة المدير الفني الجديد جوزيه مورينيو. وأجرى رودريجو الفحوصات الطبية مع اللاعبين الذين لم يشاركوا في كأس العالم، وظل حاضرا بشكل مستمر مع الفريق.
كما أشار التقرير إلى أن رحيل داني كارفاخال أدى إلى إعادة ترتيب شارة القيادة داخل النادي، حيث أصبح فيديريكو فالفيردي القائد الأول، يليه فينيسيوس جونيور، ثم تيبو كورتوا، بينما يحتل رودريجو المركز الرابع في التسلسل القيادي داخل الفريق.
أخبار اليوم - يقترب البرازيلي رودريجو من تلقي دفعة معنوية كبيرة في رحلة تعافيه مع ريال مدريد، بعدما أظهرت الفحوصات وبرنامج التأهيل تقدما أسرع من المتوقع، ما يعزز آمال النادي في استعادته خلال النصف الثاني من الموسم.
كشفت صحيفة AS الإسبانية أن ريال مدريد بات أكثر تفاؤلا بشأن تعافي مهاجمه البرازيلي رودريجو، إذ ظهرت مؤشرات على إمكانية عودته في يناير المقبل، أي قبل الموعد الذي كان متوقعا عند تعرضه للإصابة.
وكان رودريجو قد تعرض في الثاني من مارس الماضي لإصابة قوية خلال مواجهة خيتافي، تمثلت في تمزق بالرباط الصليبي الأمامي والغضروف الهلالي الخارجي في ركبته اليمنى، وهي الإصابة التي أنهت موسمه وحرمته أيضا من المشاركة مع منتخب البرازيل في كأس العالم 2026، الذي ودعه 'السيليساو' من دور الـ16.
وبحسب التقرير، فإن اللاعب البالغ من العمر 25 عاما يسير بخطوات متقدمة في برنامجه العلاجي، إذ أصبح أقرب إلى التعافي خلال عشرة أشهر بدلا من الاثني عشر شهرا التي قُدرت في التشخيص الأولي.
وخضع رودريجو لعملية جراحية في 10 مارس، قبل أن يبدأ برنامجا مكثفا من العلاج الطبيعي والتأهيل، ركز على استعادة حركة الركبة والحفاظ على جاهزيته البدنية داخل صالة الألعاب الرياضية. وأضافت الصحيفة أن اللاعب أصبح يسير بصورة طبيعية منذ عدة أسابيع، ما سمح له بممارسة حياته اليومية بشكل معتاد، كما حضر منافسات كأس العالم بصفته مشجعا للمنتخب البرازيلي، والتقى خلالها بالنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو.
ورغم أن الحصول على التصريح الطبي في يناير المقبل يبدو الهدف الأقرب، فإن استعادة الجاهزية الكاملة للمباريات والعودة إلى التشكيلة الأساسية قد تحتاج إلى فترة إضافية.
ورغم ابتعاده عن الملاعب، حافظ رودريجو على حضوره داخل أروقة ريال مدريد، إذ التحق بمركز تدريبات فالديبيباس منذ اليوم الأول لفترة الإعداد للموسم الجديد، تحت قيادة المدير الفني الجديد جوزيه مورينيو. وأجرى رودريجو الفحوصات الطبية مع اللاعبين الذين لم يشاركوا في كأس العالم، وظل حاضرا بشكل مستمر مع الفريق.
كما أشار التقرير إلى أن رحيل داني كارفاخال أدى إلى إعادة ترتيب شارة القيادة داخل النادي، حيث أصبح فيديريكو فالفيردي القائد الأول، يليه فينيسيوس جونيور، ثم تيبو كورتوا، بينما يحتل رودريجو المركز الرابع في التسلسل القيادي داخل الفريق.
التعليقات