أخبار اليوم – دعا الخبير النفطي هاشم عقل لجنة تسعير المشتقات النفطية إلى تثبيت أسعار المحروقات للشهر المقبل، رغم الارتفاعات التي شهدتها أسعار النفط العالمية خلال الشهر الجاري، حفاظًا على القدرة الشرائية للمواطن وتحقيق التوازن بين متطلبات الأسواق العالمية والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
وقال عقل إن أسعار النفط العالمية سجلت ارتفاعًا ملحوظًا خلال الشهر الحالي، الأمر الذي انعكس على أسعار البنزين والديزل بنسبة تراوحت بين 4% و5%، مشيرًا إلى أن لجنة التسعير سبق أن تحملت جزءًا من الارتفاعات في فترات سابقة، ما يجعل تثبيت الأسعار خيارًا ممكنًا في المرحلة الحالية.
وأوضح أن لجنة تسعير المشتقات النفطية تعتمد في احتساب الأسعار على متوسط الأسعار العالمية الشهرية، استنادًا إلى نشرة 'بلاتس' لأسعار المشتقات النفطية في الأسواق المرجعية، إضافة إلى سعر خام برنت كمؤشر، وليس على سعر اليوم الأخير من الشهر.
وأضاف أن خام برنت وصل إلى مستوى 100 دولار خلال جزء كبير من الشهر، مع وجود علاوة مخاطر مرتفعة، لافتًا إلى أن التراجع الذي شهدته الأسعار خلال الأيام الأخيرة من الشهر لا يغير من المتوسط الشهري بصورة مؤثرة.
وأشار إلى أن المصافي والشركات المستوردة تمتلك مخزونات تم شراؤها بأسعار مرتفعة، لذلك فإن انخفاض الأسعار العالمية لا ينعكس مباشرة على تكلفة المشتقات النفطية، إلى جانب وجود كلف ثابتة تشمل النقل والتخزين والتأمين والضرائب والعمولات.
وأكد عقل أن انخفاض أسعار خام برنت في الأيام الأخيرة من الشهر لن ينعكس على تسعيرة الشهر المقبل، وقد يحتاج أثره إلى أسبوعين أو أكثر حتى يظهر في الأسعار المحلية، داعيًا إلى مراعاة الأبعاد المعيشية عند اتخاذ قرار التسعير، بما يحافظ على القدرة الشرائية للمواطن ويعزز الاستقرار الاقتصادي.
أخبار اليوم – دعا الخبير النفطي هاشم عقل لجنة تسعير المشتقات النفطية إلى تثبيت أسعار المحروقات للشهر المقبل، رغم الارتفاعات التي شهدتها أسعار النفط العالمية خلال الشهر الجاري، حفاظًا على القدرة الشرائية للمواطن وتحقيق التوازن بين متطلبات الأسواق العالمية والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
وقال عقل إن أسعار النفط العالمية سجلت ارتفاعًا ملحوظًا خلال الشهر الحالي، الأمر الذي انعكس على أسعار البنزين والديزل بنسبة تراوحت بين 4% و5%، مشيرًا إلى أن لجنة التسعير سبق أن تحملت جزءًا من الارتفاعات في فترات سابقة، ما يجعل تثبيت الأسعار خيارًا ممكنًا في المرحلة الحالية.
وأوضح أن لجنة تسعير المشتقات النفطية تعتمد في احتساب الأسعار على متوسط الأسعار العالمية الشهرية، استنادًا إلى نشرة 'بلاتس' لأسعار المشتقات النفطية في الأسواق المرجعية، إضافة إلى سعر خام برنت كمؤشر، وليس على سعر اليوم الأخير من الشهر.
وأضاف أن خام برنت وصل إلى مستوى 100 دولار خلال جزء كبير من الشهر، مع وجود علاوة مخاطر مرتفعة، لافتًا إلى أن التراجع الذي شهدته الأسعار خلال الأيام الأخيرة من الشهر لا يغير من المتوسط الشهري بصورة مؤثرة.
وأشار إلى أن المصافي والشركات المستوردة تمتلك مخزونات تم شراؤها بأسعار مرتفعة، لذلك فإن انخفاض الأسعار العالمية لا ينعكس مباشرة على تكلفة المشتقات النفطية، إلى جانب وجود كلف ثابتة تشمل النقل والتخزين والتأمين والضرائب والعمولات.
وأكد عقل أن انخفاض أسعار خام برنت في الأيام الأخيرة من الشهر لن ينعكس على تسعيرة الشهر المقبل، وقد يحتاج أثره إلى أسبوعين أو أكثر حتى يظهر في الأسعار المحلية، داعيًا إلى مراعاة الأبعاد المعيشية عند اتخاذ قرار التسعير، بما يحافظ على القدرة الشرائية للمواطن ويعزز الاستقرار الاقتصادي.
أخبار اليوم – دعا الخبير النفطي هاشم عقل لجنة تسعير المشتقات النفطية إلى تثبيت أسعار المحروقات للشهر المقبل، رغم الارتفاعات التي شهدتها أسعار النفط العالمية خلال الشهر الجاري، حفاظًا على القدرة الشرائية للمواطن وتحقيق التوازن بين متطلبات الأسواق العالمية والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
وقال عقل إن أسعار النفط العالمية سجلت ارتفاعًا ملحوظًا خلال الشهر الحالي، الأمر الذي انعكس على أسعار البنزين والديزل بنسبة تراوحت بين 4% و5%، مشيرًا إلى أن لجنة التسعير سبق أن تحملت جزءًا من الارتفاعات في فترات سابقة، ما يجعل تثبيت الأسعار خيارًا ممكنًا في المرحلة الحالية.
وأوضح أن لجنة تسعير المشتقات النفطية تعتمد في احتساب الأسعار على متوسط الأسعار العالمية الشهرية، استنادًا إلى نشرة 'بلاتس' لأسعار المشتقات النفطية في الأسواق المرجعية، إضافة إلى سعر خام برنت كمؤشر، وليس على سعر اليوم الأخير من الشهر.
وأضاف أن خام برنت وصل إلى مستوى 100 دولار خلال جزء كبير من الشهر، مع وجود علاوة مخاطر مرتفعة، لافتًا إلى أن التراجع الذي شهدته الأسعار خلال الأيام الأخيرة من الشهر لا يغير من المتوسط الشهري بصورة مؤثرة.
وأشار إلى أن المصافي والشركات المستوردة تمتلك مخزونات تم شراؤها بأسعار مرتفعة، لذلك فإن انخفاض الأسعار العالمية لا ينعكس مباشرة على تكلفة المشتقات النفطية، إلى جانب وجود كلف ثابتة تشمل النقل والتخزين والتأمين والضرائب والعمولات.
وأكد عقل أن انخفاض أسعار خام برنت في الأيام الأخيرة من الشهر لن ينعكس على تسعيرة الشهر المقبل، وقد يحتاج أثره إلى أسبوعين أو أكثر حتى يظهر في الأسعار المحلية، داعيًا إلى مراعاة الأبعاد المعيشية عند اتخاذ قرار التسعير، بما يحافظ على القدرة الشرائية للمواطن ويعزز الاستقرار الاقتصادي.
التعليقات