أكدت د. شروق أبو حمور أن تراجع بعض الشباب عن إكمال الزواج بعد عقد القران يعود إلى مجموعة من العوامل الاجتماعية والشخصية، مشيرة إلى أن نسبة فسخ الخطوبة بعد عقد القران بلغت 27% وفق أرقام صادرة عن المجلس الأعلى للسكان.
وقالت أبو حمور إن هناك ثلاثة محاور رئيسية تقف خلف هذه الظاهرة، أولها الأسرة، التي قد تمارس ضغوطًا على الشاب أو الفتاة للإقدام على عقد القران قبل الوصول إلى قناعة كاملة، الأمر الذي قد يؤدي إلى تراجع أحد الطرفين بعد اكتشاف عدم التوافق.
وأوضحت أن من الأسباب التي قد تدفع الشاب إلى إنهاء العلاقة اكتشاف غياب التوافق الفكري، أو شعوره بأن شريكة حياته خاضعة بشكل كامل لأسرتها، أو عدم قدرته على تحمل أعباء الزواج اقتصاديًا، إضافة إلى اختلاف توقعات الطرفين بعد عقد القران.
وأضافت أن الفتاة قد تتراجع عن إتمام الزواج إذا اكتشفت أن الشاب غير صادق، أو أنه يخفي عنها سلوكيات أو علاقات سابقة، أو أنه يخضع بصورة كاملة لقرارات أسرته، بما ينعكس على استقرار الحياة الزوجية مستقبلًا.
ودعت أبو حمور الأسر إلى عدم الضغط على أبنائها لاتخاذ قرار الزواج قبل اكتمال القناعة، مطالبة الشباب بمراجعة قراراتهم والتأكد من جاهزيتهم قبل الإقدام على الارتباط، حفاظًا على حقوق الطرف الآخر.
وأكدت أن نجاح مؤسسة الزواج مسؤولية مشتركة بين الأسرة، والشاب، والفتاة، إلى جانب المجتمع، الذي يتحمل أيضًا مسؤولية تقديم النصح الصادق عند السؤال عن أخلاق وسلوك الراغبين بالزواج.
وختمت أبو حمور بالتأكيد أن بناء أسرة مستقرة يبدأ بخطوات مدروسة تقوم على الصدق، والتوافق، والقناعة، متمنيةً التوفيق لكل من يُقدم على الزواج وفق أسس سليمة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكدت د. شروق أبو حمور أن تراجع بعض الشباب عن إكمال الزواج بعد عقد القران يعود إلى مجموعة من العوامل الاجتماعية والشخصية، مشيرة إلى أن نسبة فسخ الخطوبة بعد عقد القران بلغت 27% وفق أرقام صادرة عن المجلس الأعلى للسكان.
وقالت أبو حمور إن هناك ثلاثة محاور رئيسية تقف خلف هذه الظاهرة، أولها الأسرة، التي قد تمارس ضغوطًا على الشاب أو الفتاة للإقدام على عقد القران قبل الوصول إلى قناعة كاملة، الأمر الذي قد يؤدي إلى تراجع أحد الطرفين بعد اكتشاف عدم التوافق.
وأوضحت أن من الأسباب التي قد تدفع الشاب إلى إنهاء العلاقة اكتشاف غياب التوافق الفكري، أو شعوره بأن شريكة حياته خاضعة بشكل كامل لأسرتها، أو عدم قدرته على تحمل أعباء الزواج اقتصاديًا، إضافة إلى اختلاف توقعات الطرفين بعد عقد القران.
وأضافت أن الفتاة قد تتراجع عن إتمام الزواج إذا اكتشفت أن الشاب غير صادق، أو أنه يخفي عنها سلوكيات أو علاقات سابقة، أو أنه يخضع بصورة كاملة لقرارات أسرته، بما ينعكس على استقرار الحياة الزوجية مستقبلًا.
ودعت أبو حمور الأسر إلى عدم الضغط على أبنائها لاتخاذ قرار الزواج قبل اكتمال القناعة، مطالبة الشباب بمراجعة قراراتهم والتأكد من جاهزيتهم قبل الإقدام على الارتباط، حفاظًا على حقوق الطرف الآخر.
وأكدت أن نجاح مؤسسة الزواج مسؤولية مشتركة بين الأسرة، والشاب، والفتاة، إلى جانب المجتمع، الذي يتحمل أيضًا مسؤولية تقديم النصح الصادق عند السؤال عن أخلاق وسلوك الراغبين بالزواج.
وختمت أبو حمور بالتأكيد أن بناء أسرة مستقرة يبدأ بخطوات مدروسة تقوم على الصدق، والتوافق، والقناعة، متمنيةً التوفيق لكل من يُقدم على الزواج وفق أسس سليمة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكدت د. شروق أبو حمور أن تراجع بعض الشباب عن إكمال الزواج بعد عقد القران يعود إلى مجموعة من العوامل الاجتماعية والشخصية، مشيرة إلى أن نسبة فسخ الخطوبة بعد عقد القران بلغت 27% وفق أرقام صادرة عن المجلس الأعلى للسكان.
وقالت أبو حمور إن هناك ثلاثة محاور رئيسية تقف خلف هذه الظاهرة، أولها الأسرة، التي قد تمارس ضغوطًا على الشاب أو الفتاة للإقدام على عقد القران قبل الوصول إلى قناعة كاملة، الأمر الذي قد يؤدي إلى تراجع أحد الطرفين بعد اكتشاف عدم التوافق.
وأوضحت أن من الأسباب التي قد تدفع الشاب إلى إنهاء العلاقة اكتشاف غياب التوافق الفكري، أو شعوره بأن شريكة حياته خاضعة بشكل كامل لأسرتها، أو عدم قدرته على تحمل أعباء الزواج اقتصاديًا، إضافة إلى اختلاف توقعات الطرفين بعد عقد القران.
وأضافت أن الفتاة قد تتراجع عن إتمام الزواج إذا اكتشفت أن الشاب غير صادق، أو أنه يخفي عنها سلوكيات أو علاقات سابقة، أو أنه يخضع بصورة كاملة لقرارات أسرته، بما ينعكس على استقرار الحياة الزوجية مستقبلًا.
ودعت أبو حمور الأسر إلى عدم الضغط على أبنائها لاتخاذ قرار الزواج قبل اكتمال القناعة، مطالبة الشباب بمراجعة قراراتهم والتأكد من جاهزيتهم قبل الإقدام على الارتباط، حفاظًا على حقوق الطرف الآخر.
وأكدت أن نجاح مؤسسة الزواج مسؤولية مشتركة بين الأسرة، والشاب، والفتاة، إلى جانب المجتمع، الذي يتحمل أيضًا مسؤولية تقديم النصح الصادق عند السؤال عن أخلاق وسلوك الراغبين بالزواج.
وختمت أبو حمور بالتأكيد أن بناء أسرة مستقرة يبدأ بخطوات مدروسة تقوم على الصدق، والتوافق، والقناعة، متمنيةً التوفيق لكل من يُقدم على الزواج وفق أسس سليمة.
التعليقات
أبو حمور: الضغوط الأسرية وعدم التوافق من أبرز أسباب فسخ عقد القران بين الشباب
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات