أخبار اليوم – تالا الفقيه - قال مالك إحدى الشركات الخاصة، أسامة سعيد، إن الورشة التعريفية الخاصة ببرنامج 'الريادة في الصناعة' للمنشآت الصناعية متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، التي عُقدت في غرفة تجارة معان، هدفت إلى التعريف ببرامج دعم وتشجيع المنشآت على التوسع وخلق فرص عمل جديدة للأردنيين.
وأوضح سعيد أن البرنامج يوفر حوافز ومنحًا للمنشآت التي تستوفي الشروط وتعمل على تشغيل الأردنيين، معتبرًا أن هذا التوجه يعكس حرص الجهات الرسمية على دعم التشغيل والحد من البطالة.
وأشار إلى أنه في الوقت الذي تشجع فيه المؤسسات الحكومية القطاع الخاص على إيجاد فرص عمل، فإن مجموعة من شباب محافظة معان، الذين تمكنوا من إيجاد مصدر رزق لهم من خلال جمع وفرز المواد القابلة لإعادة التدوير، يواجهون، بحسب قوله، عراقيل واعتراضات من جهات حكومية.
وأضاف أن هؤلاء الشباب، ومعظمهم من المتعطلين عن العمل، كسروا ثقافة العيب واتجهوا إلى العمل لتأمين مصدر دخل لهم، إلا أنهم تعرضوا لاعتراضات وشكاوى، وصلت، وفق حديثه، إلى الجهات الرسمية، رغم أن نشاطهم يقتصر على جمع المواد القابلة لإعادة التدوير وبيعها للمصانع المختصة.
وأكد سعيد أن المؤسسات الحكومية المعنية بالتشغيل والخدمات يفترض أن تكون داعمة للمبادرات التي توفر فرص عمل، لا أن تزاحمها أو تعيقها، داعيًا إلى تمكين الشباب من الاستمرار في أعمالهم وتشجيعهم على الاعتماد على أنفسهم.
وختم سعيد بالتأكيد على ضرورة توحيد الجهود بين مختلف الجهات لدعم المبادرات التي تسهم في توفير فرص العمل، بما ينسجم مع البرامج الحكومية الرامية إلى الحد من البطالة وتعزيز الإنتاجية في المحافظات.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - قال مالك إحدى الشركات الخاصة، أسامة سعيد، إن الورشة التعريفية الخاصة ببرنامج 'الريادة في الصناعة' للمنشآت الصناعية متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، التي عُقدت في غرفة تجارة معان، هدفت إلى التعريف ببرامج دعم وتشجيع المنشآت على التوسع وخلق فرص عمل جديدة للأردنيين.
وأوضح سعيد أن البرنامج يوفر حوافز ومنحًا للمنشآت التي تستوفي الشروط وتعمل على تشغيل الأردنيين، معتبرًا أن هذا التوجه يعكس حرص الجهات الرسمية على دعم التشغيل والحد من البطالة.
وأشار إلى أنه في الوقت الذي تشجع فيه المؤسسات الحكومية القطاع الخاص على إيجاد فرص عمل، فإن مجموعة من شباب محافظة معان، الذين تمكنوا من إيجاد مصدر رزق لهم من خلال جمع وفرز المواد القابلة لإعادة التدوير، يواجهون، بحسب قوله، عراقيل واعتراضات من جهات حكومية.
وأضاف أن هؤلاء الشباب، ومعظمهم من المتعطلين عن العمل، كسروا ثقافة العيب واتجهوا إلى العمل لتأمين مصدر دخل لهم، إلا أنهم تعرضوا لاعتراضات وشكاوى، وصلت، وفق حديثه، إلى الجهات الرسمية، رغم أن نشاطهم يقتصر على جمع المواد القابلة لإعادة التدوير وبيعها للمصانع المختصة.
وأكد سعيد أن المؤسسات الحكومية المعنية بالتشغيل والخدمات يفترض أن تكون داعمة للمبادرات التي توفر فرص عمل، لا أن تزاحمها أو تعيقها، داعيًا إلى تمكين الشباب من الاستمرار في أعمالهم وتشجيعهم على الاعتماد على أنفسهم.
وختم سعيد بالتأكيد على ضرورة توحيد الجهود بين مختلف الجهات لدعم المبادرات التي تسهم في توفير فرص العمل، بما ينسجم مع البرامج الحكومية الرامية إلى الحد من البطالة وتعزيز الإنتاجية في المحافظات.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - قال مالك إحدى الشركات الخاصة، أسامة سعيد، إن الورشة التعريفية الخاصة ببرنامج 'الريادة في الصناعة' للمنشآت الصناعية متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، التي عُقدت في غرفة تجارة معان، هدفت إلى التعريف ببرامج دعم وتشجيع المنشآت على التوسع وخلق فرص عمل جديدة للأردنيين.
وأوضح سعيد أن البرنامج يوفر حوافز ومنحًا للمنشآت التي تستوفي الشروط وتعمل على تشغيل الأردنيين، معتبرًا أن هذا التوجه يعكس حرص الجهات الرسمية على دعم التشغيل والحد من البطالة.
وأشار إلى أنه في الوقت الذي تشجع فيه المؤسسات الحكومية القطاع الخاص على إيجاد فرص عمل، فإن مجموعة من شباب محافظة معان، الذين تمكنوا من إيجاد مصدر رزق لهم من خلال جمع وفرز المواد القابلة لإعادة التدوير، يواجهون، بحسب قوله، عراقيل واعتراضات من جهات حكومية.
وأضاف أن هؤلاء الشباب، ومعظمهم من المتعطلين عن العمل، كسروا ثقافة العيب واتجهوا إلى العمل لتأمين مصدر دخل لهم، إلا أنهم تعرضوا لاعتراضات وشكاوى، وصلت، وفق حديثه، إلى الجهات الرسمية، رغم أن نشاطهم يقتصر على جمع المواد القابلة لإعادة التدوير وبيعها للمصانع المختصة.
وأكد سعيد أن المؤسسات الحكومية المعنية بالتشغيل والخدمات يفترض أن تكون داعمة للمبادرات التي توفر فرص عمل، لا أن تزاحمها أو تعيقها، داعيًا إلى تمكين الشباب من الاستمرار في أعمالهم وتشجيعهم على الاعتماد على أنفسهم.
وختم سعيد بالتأكيد على ضرورة توحيد الجهود بين مختلف الجهات لدعم المبادرات التي تسهم في توفير فرص العمل، بما ينسجم مع البرامج الحكومية الرامية إلى الحد من البطالة وتعزيز الإنتاجية في المحافظات.
التعليقات