أخبار اليوم - تالا الفقيه - لم يمر تصريح وزير الزراعة بأن 'المؤشرات الأولية تبعث على التفاؤل بموسم زيتون جيد' مرور الكرام، بل فتح باباً واسعاً من الجدل بين المزارعين والمستهلكين، الذين انقسموا بين من يرى أن وفرة الإنتاج يجب أن تنعكس على الأسعار، ومن يخشى أن يبقى سعر زيت الزيتون مرتفعاً رغم تحسن الموسم.
وعجّت منصات التواصل الاجتماعي بتعليقات تعكس حالة من الترقب والقلق، إذ اعتبر بعض المزارعين أن الحديث عن موسم جيد لا يعني بالضرورة انخفاض الأسعار، مؤكدين أن الإنتاج يختلف من منطقة إلى أخرى، وأن عدداً من البساتين تعرض لتقلبات مناخية أثرت على حجم الثمار، بينما رأى آخرون أن كلفة الزراعة من حراثة وري وأسمدة وأجور عمالة وعصر ونقل ارتفعت بشكل كبير، ما يجعل بيع الزيت بأسعار متدنية أمراً غير مجدٍ اقتصادياً.
في المقابل، عبّر مستهلكون عن مخاوفهم من تكرار سيناريو المواسم السابقة، حيث بقيت الأسعار مرتفعة رغم الحديث عن تحسن الإنتاج، متسائلين: إذا كان الموسم مبشراً، فلماذا لا ينعكس ذلك على سعر التنكة؟ كما طالب آخرون برقابة مشددة على الأسواق لمنع المضاربة والاحتكار واستغلال التوقعات لرفع الأسعار قبل بدء القطاف.
ويؤكد مختصون في القطاع الزراعي أن المؤشرات الأولية لا تكفي للحكم على حجم الإنتاج النهائي، إذ تبقى الأشهر التي تسبق القطاف حاسمة، ويمكن أن تؤثر الظروف الجوية ودرجات الحرارة ونسب الرطوبة والآفات الزراعية في كمية الثمار ونسبة الزيت وجودته.
كما يشير خبراء اقتصاديون إلى أن سعر زيت الزيتون لا تحدده كمية الإنتاج فقط، بل يتأثر بعدة عوامل، أبرزها حجم الطلب المحلي، وحركة التصدير، وتكاليف الإنتاج والعصر، إضافة إلى المخزون المتبقي من الموسم السابق. لذلك فإن وجود موسم جيد لا يعني تلقائياً انخفاض الأسعار إذا بقيت كلف الإنتاج مرتفعة أو ازداد الطلب على المنتج الأردني.
ويطالب مواطنون بزيادة الشفافية في إعلان تقديرات الإنتاج بشكل دوري، وربطها ببيانات واضحة حول المخزون وحركة السوق، بما يحد من الشائعات التي تنتشر مع بداية كل موسم، والتي تتحدث أحياناً عن أسعار مرتفعة أو منخفضة دون وجود مؤشرات رسمية تدعمها.
ويبقى موسم الزيتون بالنسبة للأردنيين أكثر من مجرد موسم زراعي؛ فهو يرتبط بالأمن الغذائي والدخل الزراعي وثقافة المجتمع، ولذلك فإن أي تصريح يتعلق بالإنتاج أو الأسعار ينعكس مباشرة على توقعات السوق وسلوك المستهلكين.
ومع اقتراب موعد القطاف، يترقب الجميع الصورة النهائية للموسم، فيما يأمل المزارع بتحقيق عائد يغطي كلفة إنتاجه، وينتظر المستهلك أن ينعكس تحسن الموسم على أسعار أكثر توازناً، بعيداً عن المضاربات والتوقعات غير المستندة إلى أرقام دقيقة.
أخبار اليوم - تالا الفقيه - لم يمر تصريح وزير الزراعة بأن 'المؤشرات الأولية تبعث على التفاؤل بموسم زيتون جيد' مرور الكرام، بل فتح باباً واسعاً من الجدل بين المزارعين والمستهلكين، الذين انقسموا بين من يرى أن وفرة الإنتاج يجب أن تنعكس على الأسعار، ومن يخشى أن يبقى سعر زيت الزيتون مرتفعاً رغم تحسن الموسم.
وعجّت منصات التواصل الاجتماعي بتعليقات تعكس حالة من الترقب والقلق، إذ اعتبر بعض المزارعين أن الحديث عن موسم جيد لا يعني بالضرورة انخفاض الأسعار، مؤكدين أن الإنتاج يختلف من منطقة إلى أخرى، وأن عدداً من البساتين تعرض لتقلبات مناخية أثرت على حجم الثمار، بينما رأى آخرون أن كلفة الزراعة من حراثة وري وأسمدة وأجور عمالة وعصر ونقل ارتفعت بشكل كبير، ما يجعل بيع الزيت بأسعار متدنية أمراً غير مجدٍ اقتصادياً.
في المقابل، عبّر مستهلكون عن مخاوفهم من تكرار سيناريو المواسم السابقة، حيث بقيت الأسعار مرتفعة رغم الحديث عن تحسن الإنتاج، متسائلين: إذا كان الموسم مبشراً، فلماذا لا ينعكس ذلك على سعر التنكة؟ كما طالب آخرون برقابة مشددة على الأسواق لمنع المضاربة والاحتكار واستغلال التوقعات لرفع الأسعار قبل بدء القطاف.
ويؤكد مختصون في القطاع الزراعي أن المؤشرات الأولية لا تكفي للحكم على حجم الإنتاج النهائي، إذ تبقى الأشهر التي تسبق القطاف حاسمة، ويمكن أن تؤثر الظروف الجوية ودرجات الحرارة ونسب الرطوبة والآفات الزراعية في كمية الثمار ونسبة الزيت وجودته.
كما يشير خبراء اقتصاديون إلى أن سعر زيت الزيتون لا تحدده كمية الإنتاج فقط، بل يتأثر بعدة عوامل، أبرزها حجم الطلب المحلي، وحركة التصدير، وتكاليف الإنتاج والعصر، إضافة إلى المخزون المتبقي من الموسم السابق. لذلك فإن وجود موسم جيد لا يعني تلقائياً انخفاض الأسعار إذا بقيت كلف الإنتاج مرتفعة أو ازداد الطلب على المنتج الأردني.
ويطالب مواطنون بزيادة الشفافية في إعلان تقديرات الإنتاج بشكل دوري، وربطها ببيانات واضحة حول المخزون وحركة السوق، بما يحد من الشائعات التي تنتشر مع بداية كل موسم، والتي تتحدث أحياناً عن أسعار مرتفعة أو منخفضة دون وجود مؤشرات رسمية تدعمها.
ويبقى موسم الزيتون بالنسبة للأردنيين أكثر من مجرد موسم زراعي؛ فهو يرتبط بالأمن الغذائي والدخل الزراعي وثقافة المجتمع، ولذلك فإن أي تصريح يتعلق بالإنتاج أو الأسعار ينعكس مباشرة على توقعات السوق وسلوك المستهلكين.
ومع اقتراب موعد القطاف، يترقب الجميع الصورة النهائية للموسم، فيما يأمل المزارع بتحقيق عائد يغطي كلفة إنتاجه، وينتظر المستهلك أن ينعكس تحسن الموسم على أسعار أكثر توازناً، بعيداً عن المضاربات والتوقعات غير المستندة إلى أرقام دقيقة.
أخبار اليوم - تالا الفقيه - لم يمر تصريح وزير الزراعة بأن 'المؤشرات الأولية تبعث على التفاؤل بموسم زيتون جيد' مرور الكرام، بل فتح باباً واسعاً من الجدل بين المزارعين والمستهلكين، الذين انقسموا بين من يرى أن وفرة الإنتاج يجب أن تنعكس على الأسعار، ومن يخشى أن يبقى سعر زيت الزيتون مرتفعاً رغم تحسن الموسم.
وعجّت منصات التواصل الاجتماعي بتعليقات تعكس حالة من الترقب والقلق، إذ اعتبر بعض المزارعين أن الحديث عن موسم جيد لا يعني بالضرورة انخفاض الأسعار، مؤكدين أن الإنتاج يختلف من منطقة إلى أخرى، وأن عدداً من البساتين تعرض لتقلبات مناخية أثرت على حجم الثمار، بينما رأى آخرون أن كلفة الزراعة من حراثة وري وأسمدة وأجور عمالة وعصر ونقل ارتفعت بشكل كبير، ما يجعل بيع الزيت بأسعار متدنية أمراً غير مجدٍ اقتصادياً.
في المقابل، عبّر مستهلكون عن مخاوفهم من تكرار سيناريو المواسم السابقة، حيث بقيت الأسعار مرتفعة رغم الحديث عن تحسن الإنتاج، متسائلين: إذا كان الموسم مبشراً، فلماذا لا ينعكس ذلك على سعر التنكة؟ كما طالب آخرون برقابة مشددة على الأسواق لمنع المضاربة والاحتكار واستغلال التوقعات لرفع الأسعار قبل بدء القطاف.
ويؤكد مختصون في القطاع الزراعي أن المؤشرات الأولية لا تكفي للحكم على حجم الإنتاج النهائي، إذ تبقى الأشهر التي تسبق القطاف حاسمة، ويمكن أن تؤثر الظروف الجوية ودرجات الحرارة ونسب الرطوبة والآفات الزراعية في كمية الثمار ونسبة الزيت وجودته.
كما يشير خبراء اقتصاديون إلى أن سعر زيت الزيتون لا تحدده كمية الإنتاج فقط، بل يتأثر بعدة عوامل، أبرزها حجم الطلب المحلي، وحركة التصدير، وتكاليف الإنتاج والعصر، إضافة إلى المخزون المتبقي من الموسم السابق. لذلك فإن وجود موسم جيد لا يعني تلقائياً انخفاض الأسعار إذا بقيت كلف الإنتاج مرتفعة أو ازداد الطلب على المنتج الأردني.
ويطالب مواطنون بزيادة الشفافية في إعلان تقديرات الإنتاج بشكل دوري، وربطها ببيانات واضحة حول المخزون وحركة السوق، بما يحد من الشائعات التي تنتشر مع بداية كل موسم، والتي تتحدث أحياناً عن أسعار مرتفعة أو منخفضة دون وجود مؤشرات رسمية تدعمها.
ويبقى موسم الزيتون بالنسبة للأردنيين أكثر من مجرد موسم زراعي؛ فهو يرتبط بالأمن الغذائي والدخل الزراعي وثقافة المجتمع، ولذلك فإن أي تصريح يتعلق بالإنتاج أو الأسعار ينعكس مباشرة على توقعات السوق وسلوك المستهلكين.
ومع اقتراب موعد القطاف، يترقب الجميع الصورة النهائية للموسم، فيما يأمل المزارع بتحقيق عائد يغطي كلفة إنتاجه، وينتظر المستهلك أن ينعكس تحسن الموسم على أسعار أكثر توازناً، بعيداً عن المضاربات والتوقعات غير المستندة إلى أرقام دقيقة.
التعليقات