أخبار اليوم - سارة الرفاعي
لم يكن تسجيل دير علا أعلى درجة حرارة في الأردن خلال موجة الحر الأخيرة مجرد رقم عابر، بل أعاد طرح تساؤلات حول الأسباب التي تجعل هذه المنطقة تتصدر قائمة المناطق الأكثر حرارة في المملكة مع كل صيف تقريباً.
ووفق بيانات إدارة الأرصاد الجوية، سجلت دير علا **43.7 درجة مئوية**، متقدمة على مختلف محطات الرصد في الأردن، تلتها وادي الريان والباقورة، في مشهد يعكس الطبيعة المناخية القاسية التي تميز مناطق الأغوار.
ويؤكد مختصون أن وقوع دير علا ضمن منطقة **الأغوار المنخفضة عن سطح البحر** يجعلها أكثر عرضة لارتفاع درجات الحرارة مقارنة ببقية المحافظات، إذ تسهم طبيعتها الجغرافية في احتجاز الهواء الساخن، ما يرفع درجات الحرارة بشكل ملحوظ، خاصة عند تأثر المملكة بكتل هوائية حارة.
ولا يقتصر تأثير الحرارة المرتفعة على الأرقام المسجلة في محطات الرصد، بل ينعكس مباشرة على حياة السكان والعمال والمزارعين الذين يواصلون أعمالهم في ظروف مناخية قاسية، وسط مطالب متكررة بتوفير إجراءات حماية أكبر للعاملين في المواقع المكشوفة، خصوصاً خلال ساعات الظهيرة.
كما تشكل درجات الحرارة المرتفعة تحدياً للقطاع الزراعي، الذي يعتمد بشكل كبير على الأغوار، إذ تزداد الحاجة إلى إدارة دقيقة لعمليات الري وحماية المحاصيل من الإجهاد الحراري، خاصة مع تكرار موجات الحر خلال فصل الصيف.
ويرى مراقبون أن تصدر دير علا لقائمة المناطق الأعلى حرارة لم يعد استثناءً، بل أصبح مؤشراً يتكرر سنوياً، ما يستدعي تعزيز خطط التكيف مع التغيرات المناخية، ورفع مستوى الوعي بإجراءات الوقاية من الإجهاد الحراري وضربات الشمس.
وبينما يترقب الأردنيون انخفاض درجات الحرارة، تبقى دير علا نموذجاً للمناطق الأكثر تأثراً بحرارة الصيف، حيث تتحول كل موجة حارة إلى اختبار حقيقي للسكان والقطاعات الزراعية والخدمية في المنطقة.
أخبار اليوم - سارة الرفاعي
لم يكن تسجيل دير علا أعلى درجة حرارة في الأردن خلال موجة الحر الأخيرة مجرد رقم عابر، بل أعاد طرح تساؤلات حول الأسباب التي تجعل هذه المنطقة تتصدر قائمة المناطق الأكثر حرارة في المملكة مع كل صيف تقريباً.
ووفق بيانات إدارة الأرصاد الجوية، سجلت دير علا **43.7 درجة مئوية**، متقدمة على مختلف محطات الرصد في الأردن، تلتها وادي الريان والباقورة، في مشهد يعكس الطبيعة المناخية القاسية التي تميز مناطق الأغوار.
ويؤكد مختصون أن وقوع دير علا ضمن منطقة **الأغوار المنخفضة عن سطح البحر** يجعلها أكثر عرضة لارتفاع درجات الحرارة مقارنة ببقية المحافظات، إذ تسهم طبيعتها الجغرافية في احتجاز الهواء الساخن، ما يرفع درجات الحرارة بشكل ملحوظ، خاصة عند تأثر المملكة بكتل هوائية حارة.
ولا يقتصر تأثير الحرارة المرتفعة على الأرقام المسجلة في محطات الرصد، بل ينعكس مباشرة على حياة السكان والعمال والمزارعين الذين يواصلون أعمالهم في ظروف مناخية قاسية، وسط مطالب متكررة بتوفير إجراءات حماية أكبر للعاملين في المواقع المكشوفة، خصوصاً خلال ساعات الظهيرة.
كما تشكل درجات الحرارة المرتفعة تحدياً للقطاع الزراعي، الذي يعتمد بشكل كبير على الأغوار، إذ تزداد الحاجة إلى إدارة دقيقة لعمليات الري وحماية المحاصيل من الإجهاد الحراري، خاصة مع تكرار موجات الحر خلال فصل الصيف.
ويرى مراقبون أن تصدر دير علا لقائمة المناطق الأعلى حرارة لم يعد استثناءً، بل أصبح مؤشراً يتكرر سنوياً، ما يستدعي تعزيز خطط التكيف مع التغيرات المناخية، ورفع مستوى الوعي بإجراءات الوقاية من الإجهاد الحراري وضربات الشمس.
وبينما يترقب الأردنيون انخفاض درجات الحرارة، تبقى دير علا نموذجاً للمناطق الأكثر تأثراً بحرارة الصيف، حيث تتحول كل موجة حارة إلى اختبار حقيقي للسكان والقطاعات الزراعية والخدمية في المنطقة.
أخبار اليوم - سارة الرفاعي
لم يكن تسجيل دير علا أعلى درجة حرارة في الأردن خلال موجة الحر الأخيرة مجرد رقم عابر، بل أعاد طرح تساؤلات حول الأسباب التي تجعل هذه المنطقة تتصدر قائمة المناطق الأكثر حرارة في المملكة مع كل صيف تقريباً.
ووفق بيانات إدارة الأرصاد الجوية، سجلت دير علا **43.7 درجة مئوية**، متقدمة على مختلف محطات الرصد في الأردن، تلتها وادي الريان والباقورة، في مشهد يعكس الطبيعة المناخية القاسية التي تميز مناطق الأغوار.
ويؤكد مختصون أن وقوع دير علا ضمن منطقة **الأغوار المنخفضة عن سطح البحر** يجعلها أكثر عرضة لارتفاع درجات الحرارة مقارنة ببقية المحافظات، إذ تسهم طبيعتها الجغرافية في احتجاز الهواء الساخن، ما يرفع درجات الحرارة بشكل ملحوظ، خاصة عند تأثر المملكة بكتل هوائية حارة.
ولا يقتصر تأثير الحرارة المرتفعة على الأرقام المسجلة في محطات الرصد، بل ينعكس مباشرة على حياة السكان والعمال والمزارعين الذين يواصلون أعمالهم في ظروف مناخية قاسية، وسط مطالب متكررة بتوفير إجراءات حماية أكبر للعاملين في المواقع المكشوفة، خصوصاً خلال ساعات الظهيرة.
كما تشكل درجات الحرارة المرتفعة تحدياً للقطاع الزراعي، الذي يعتمد بشكل كبير على الأغوار، إذ تزداد الحاجة إلى إدارة دقيقة لعمليات الري وحماية المحاصيل من الإجهاد الحراري، خاصة مع تكرار موجات الحر خلال فصل الصيف.
ويرى مراقبون أن تصدر دير علا لقائمة المناطق الأعلى حرارة لم يعد استثناءً، بل أصبح مؤشراً يتكرر سنوياً، ما يستدعي تعزيز خطط التكيف مع التغيرات المناخية، ورفع مستوى الوعي بإجراءات الوقاية من الإجهاد الحراري وضربات الشمس.
وبينما يترقب الأردنيون انخفاض درجات الحرارة، تبقى دير علا نموذجاً للمناطق الأكثر تأثراً بحرارة الصيف، حيث تتحول كل موجة حارة إلى اختبار حقيقي للسكان والقطاعات الزراعية والخدمية في المنطقة.
التعليقات