أخبار اليوم - تالا الفقيه - دعا نائب رئيس هيئة مستثمري المناطق الحرة، عامر الجيوسي، إلى إعادة النظر في ثقافة الاجتماعات والندوات المتكررة داخل مؤسسات القطاع العام، معتبراً أن كثرتها تطرح تساؤلات حول مدى انعكاسها على مستوى الإنجاز وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
وقال الجيوسي إن المتابع لوسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي يلحظ الإعلان بشكل شبه يومي عن عشرات الاجتماعات واللقاءات واللجان، متسائلاً عن الوقت المتبقي أمام موظفي القطاع العام لإنجاز أعمالهم وتنفيذ المهام الموكلة إليهم.
وأضاف أن المواطن ما زال ينتظر نتائج ملموسة على أرض الواقع، سواء فيما يتعلق بتحسين الأوضاع الاقتصادية أو تطوير الخدمات، في وقت تتزايد فيه الاجتماعات واللجان دون أن يلمس الشارع أثراً واضحاً لمخرجاتها.
وأشار إلى أن التطور التكنولوجي ووسائل الاتصال الحديثة بات يتيح عقد الاجتماعات عن بُعد وإنجاز الكثير من الأعمال بسرعة وكلفة أقل، معتبراً أن الاستمرار في عقد الاجتماعات الوجاهية بصورة مكثفة يستهلك الوقت والموارد المالية، وقد يؤثر على كفاءة الأداء المؤسسي.
وتساءل الجيوسي عما إذا كانت بعض المؤسسات الحكومية قد دخلت في دوامة من الاجتماعات التي تنتهي بتشكيل لجان جديدة، ثم توصيات واجتماعات أخرى، دون الوصول إلى قرارات تنفيذية تنعكس على حياة المواطنين أو بيئة الاستثمار.
وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب التركيز على النتائج والإنجاز بدلاً من كثرة الاجتماعات، داعياً إلى تقييم جدوى هذه اللقاءات، وقياس أثرها الفعلي على الأداء الحكومي، بما ينسجم مع توجهات التحديث الإداري ورفع كفاءة العمل في مؤسسات الدولة.
وختم الجيوسي بالتأكيد على أن معيار نجاح أي مؤسسة يجب أن يقاس بحجم الإنجاز وجودة الخدمات والقرارات المنفذة، وليس بعدد الاجتماعات واللجان التي تعقدها.
أخبار اليوم - تالا الفقيه - دعا نائب رئيس هيئة مستثمري المناطق الحرة، عامر الجيوسي، إلى إعادة النظر في ثقافة الاجتماعات والندوات المتكررة داخل مؤسسات القطاع العام، معتبراً أن كثرتها تطرح تساؤلات حول مدى انعكاسها على مستوى الإنجاز وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
وقال الجيوسي إن المتابع لوسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي يلحظ الإعلان بشكل شبه يومي عن عشرات الاجتماعات واللقاءات واللجان، متسائلاً عن الوقت المتبقي أمام موظفي القطاع العام لإنجاز أعمالهم وتنفيذ المهام الموكلة إليهم.
وأضاف أن المواطن ما زال ينتظر نتائج ملموسة على أرض الواقع، سواء فيما يتعلق بتحسين الأوضاع الاقتصادية أو تطوير الخدمات، في وقت تتزايد فيه الاجتماعات واللجان دون أن يلمس الشارع أثراً واضحاً لمخرجاتها.
وأشار إلى أن التطور التكنولوجي ووسائل الاتصال الحديثة بات يتيح عقد الاجتماعات عن بُعد وإنجاز الكثير من الأعمال بسرعة وكلفة أقل، معتبراً أن الاستمرار في عقد الاجتماعات الوجاهية بصورة مكثفة يستهلك الوقت والموارد المالية، وقد يؤثر على كفاءة الأداء المؤسسي.
وتساءل الجيوسي عما إذا كانت بعض المؤسسات الحكومية قد دخلت في دوامة من الاجتماعات التي تنتهي بتشكيل لجان جديدة، ثم توصيات واجتماعات أخرى، دون الوصول إلى قرارات تنفيذية تنعكس على حياة المواطنين أو بيئة الاستثمار.
وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب التركيز على النتائج والإنجاز بدلاً من كثرة الاجتماعات، داعياً إلى تقييم جدوى هذه اللقاءات، وقياس أثرها الفعلي على الأداء الحكومي، بما ينسجم مع توجهات التحديث الإداري ورفع كفاءة العمل في مؤسسات الدولة.
وختم الجيوسي بالتأكيد على أن معيار نجاح أي مؤسسة يجب أن يقاس بحجم الإنجاز وجودة الخدمات والقرارات المنفذة، وليس بعدد الاجتماعات واللجان التي تعقدها.
أخبار اليوم - تالا الفقيه - دعا نائب رئيس هيئة مستثمري المناطق الحرة، عامر الجيوسي، إلى إعادة النظر في ثقافة الاجتماعات والندوات المتكررة داخل مؤسسات القطاع العام، معتبراً أن كثرتها تطرح تساؤلات حول مدى انعكاسها على مستوى الإنجاز وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
وقال الجيوسي إن المتابع لوسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي يلحظ الإعلان بشكل شبه يومي عن عشرات الاجتماعات واللقاءات واللجان، متسائلاً عن الوقت المتبقي أمام موظفي القطاع العام لإنجاز أعمالهم وتنفيذ المهام الموكلة إليهم.
وأضاف أن المواطن ما زال ينتظر نتائج ملموسة على أرض الواقع، سواء فيما يتعلق بتحسين الأوضاع الاقتصادية أو تطوير الخدمات، في وقت تتزايد فيه الاجتماعات واللجان دون أن يلمس الشارع أثراً واضحاً لمخرجاتها.
وأشار إلى أن التطور التكنولوجي ووسائل الاتصال الحديثة بات يتيح عقد الاجتماعات عن بُعد وإنجاز الكثير من الأعمال بسرعة وكلفة أقل، معتبراً أن الاستمرار في عقد الاجتماعات الوجاهية بصورة مكثفة يستهلك الوقت والموارد المالية، وقد يؤثر على كفاءة الأداء المؤسسي.
وتساءل الجيوسي عما إذا كانت بعض المؤسسات الحكومية قد دخلت في دوامة من الاجتماعات التي تنتهي بتشكيل لجان جديدة، ثم توصيات واجتماعات أخرى، دون الوصول إلى قرارات تنفيذية تنعكس على حياة المواطنين أو بيئة الاستثمار.
وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب التركيز على النتائج والإنجاز بدلاً من كثرة الاجتماعات، داعياً إلى تقييم جدوى هذه اللقاءات، وقياس أثرها الفعلي على الأداء الحكومي، بما ينسجم مع توجهات التحديث الإداري ورفع كفاءة العمل في مؤسسات الدولة.
وختم الجيوسي بالتأكيد على أن معيار نجاح أي مؤسسة يجب أن يقاس بحجم الإنجاز وجودة الخدمات والقرارات المنفذة، وليس بعدد الاجتماعات واللجان التي تعقدها.
التعليقات