أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكد النائب خليفة الديات أن أهالي الأغوار ما زالوا يطرحون السؤال ذاته منذ سنوات طويلة حول نصيب منطقتهم من التنمية، رغم أنها تمثل سلة الغذاء الأردني وركيزة أساسية في تعزيز الأمن الغذائي الوطني.
وقال الديات إن الأغوار لا تزال، بحسب وصفه، خارج أولويات الخطط التنموية، مشيرًا إلى أن المواطن في المنطقة بحاجة إلى مشاريع حقيقية على أرض الواقع، وليس إلى الخطط والبرامج التي تبقى حبرًا على ورق.
وأوضح أن الحكومة أعلنت عن برامج تنفيذية تتعلق بتعزيز الأمن الغذائي، ودعم الصادرات الزراعية، والتوسع في الزراعات الحديثة، إلا أن أبناء الأغوار ما زالوا ينتظرون مشاريع تنموية تنعكس مباشرة على حياتهم، من خلال توفير فرص العمل، وخفض معدلات البطالة والفقر، وتحسين مستوى الخدمات.
وأضاف أن تنمية الأغوار تتطلب رؤية شاملة تبدأ بتطوير البنية التحتية، وإنشاء شبكة طرق زراعية متكاملة، وتحسين الخدمات الأساسية، إلى جانب توفير أسواق لتسويق المنتجات الزراعية، وإنشاء مصانع للصناعات الزراعية، بما يسهم في تشغيل الأيدي العاملة ويعزز القيمة المضافة للإنتاج الزراعي.
وشدد الديات على أن الاستثمار في الأغوار لا يخدم أبناء المنطقة فحسب، بل يعزز الأمن الغذائي الوطني ويدعم الاقتصاد، داعيًا إلى إعطاء المنطقة أولوية في المشاريع التنموية المقبلة.
وختم الديات بدعوة الحكومة إلى إعداد خطة تنفيذية متكاملة لتنمية الأغوار، ترتبط بجدول زمني واضح ومخصصات مالية محددة، بما يضمن تنفيذ مشاريع تنموية مستدامة تلبي احتياجات المنطقة وتحقق التنمية المنشودة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكد النائب خليفة الديات أن أهالي الأغوار ما زالوا يطرحون السؤال ذاته منذ سنوات طويلة حول نصيب منطقتهم من التنمية، رغم أنها تمثل سلة الغذاء الأردني وركيزة أساسية في تعزيز الأمن الغذائي الوطني.
وقال الديات إن الأغوار لا تزال، بحسب وصفه، خارج أولويات الخطط التنموية، مشيرًا إلى أن المواطن في المنطقة بحاجة إلى مشاريع حقيقية على أرض الواقع، وليس إلى الخطط والبرامج التي تبقى حبرًا على ورق.
وأوضح أن الحكومة أعلنت عن برامج تنفيذية تتعلق بتعزيز الأمن الغذائي، ودعم الصادرات الزراعية، والتوسع في الزراعات الحديثة، إلا أن أبناء الأغوار ما زالوا ينتظرون مشاريع تنموية تنعكس مباشرة على حياتهم، من خلال توفير فرص العمل، وخفض معدلات البطالة والفقر، وتحسين مستوى الخدمات.
وأضاف أن تنمية الأغوار تتطلب رؤية شاملة تبدأ بتطوير البنية التحتية، وإنشاء شبكة طرق زراعية متكاملة، وتحسين الخدمات الأساسية، إلى جانب توفير أسواق لتسويق المنتجات الزراعية، وإنشاء مصانع للصناعات الزراعية، بما يسهم في تشغيل الأيدي العاملة ويعزز القيمة المضافة للإنتاج الزراعي.
وشدد الديات على أن الاستثمار في الأغوار لا يخدم أبناء المنطقة فحسب، بل يعزز الأمن الغذائي الوطني ويدعم الاقتصاد، داعيًا إلى إعطاء المنطقة أولوية في المشاريع التنموية المقبلة.
وختم الديات بدعوة الحكومة إلى إعداد خطة تنفيذية متكاملة لتنمية الأغوار، ترتبط بجدول زمني واضح ومخصصات مالية محددة، بما يضمن تنفيذ مشاريع تنموية مستدامة تلبي احتياجات المنطقة وتحقق التنمية المنشودة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكد النائب خليفة الديات أن أهالي الأغوار ما زالوا يطرحون السؤال ذاته منذ سنوات طويلة حول نصيب منطقتهم من التنمية، رغم أنها تمثل سلة الغذاء الأردني وركيزة أساسية في تعزيز الأمن الغذائي الوطني.
وقال الديات إن الأغوار لا تزال، بحسب وصفه، خارج أولويات الخطط التنموية، مشيرًا إلى أن المواطن في المنطقة بحاجة إلى مشاريع حقيقية على أرض الواقع، وليس إلى الخطط والبرامج التي تبقى حبرًا على ورق.
وأوضح أن الحكومة أعلنت عن برامج تنفيذية تتعلق بتعزيز الأمن الغذائي، ودعم الصادرات الزراعية، والتوسع في الزراعات الحديثة، إلا أن أبناء الأغوار ما زالوا ينتظرون مشاريع تنموية تنعكس مباشرة على حياتهم، من خلال توفير فرص العمل، وخفض معدلات البطالة والفقر، وتحسين مستوى الخدمات.
وأضاف أن تنمية الأغوار تتطلب رؤية شاملة تبدأ بتطوير البنية التحتية، وإنشاء شبكة طرق زراعية متكاملة، وتحسين الخدمات الأساسية، إلى جانب توفير أسواق لتسويق المنتجات الزراعية، وإنشاء مصانع للصناعات الزراعية، بما يسهم في تشغيل الأيدي العاملة ويعزز القيمة المضافة للإنتاج الزراعي.
وشدد الديات على أن الاستثمار في الأغوار لا يخدم أبناء المنطقة فحسب، بل يعزز الأمن الغذائي الوطني ويدعم الاقتصاد، داعيًا إلى إعطاء المنطقة أولوية في المشاريع التنموية المقبلة.
وختم الديات بدعوة الحكومة إلى إعداد خطة تنفيذية متكاملة لتنمية الأغوار، ترتبط بجدول زمني واضح ومخصصات مالية محددة، بما يضمن تنفيذ مشاريع تنموية مستدامة تلبي احتياجات المنطقة وتحقق التنمية المنشودة.
التعليقات