أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكد د. محمد أبو عمارة أن قرار وزارة التربية والتعليم اعتماد نظام لتصنيف المدارس الخاصة يمثل خطوة إيجابية طال انتظارها، مشيرًا إلى أن وضع معايير واضحة للجودة كان مطلبًا سابقًا لدى العاملين في قطاع التربية والتعليم وأولياء الأمور.
وقال أبو عمارة إن الوزارة أعلنت عن تشكيل لجان مختصة تتولى تقييم المدارس الخاصة وفق معايير محددة، ومنحها علامات تعكس مستوى أدائها، الأمر الذي سيمكن أولياء الأمور من الاطلاع على مستوى كل مدرسة قبل اختيارها لتعليم أبنائهم، بما يتناسب مع تطلعاتهم والإمكانات المتوفرة فيها.
وأوضح أن النظام الجديد سيدفع المدارس الخاصة إلى تطوير أدائها، لأن المنافسة ستصبح قائمة على مستوى التصنيف وجودة الخدمات التعليمية، ما يشجع إدارات المدارس على تحسين مستوياتها للانتقال إلى فئات أعلى.
وأضاف أن عملية التقييم ستستند إلى ستة محاور رئيسية تشمل جودة التعليم، والبيئة المدرسية، والموارد البشرية، والابتكار والرياضة والإبداع، والقيادة والإدارة، إضافة إلى الشراكة المجتمعية، وهي معايير تعكس مختلف جوانب العملية التعليمية.
وأشار أبو عمارة إلى أن المدارس ستصنف ضمن ست فئات وفق مجموع العلامات التي تحققها في هذه المحاور، بما يتيح وجود مؤشر واضح يبين مستوى كل مدرسة ويعزز الشفافية أمام المجتمع.
وأكد أن هذا النظام سيسهم في رفع مستوى التنافس الإيجابي بين المدارس الخاصة، بما ينعكس على تحسين جودة التعليم والارتقاء بالخدمات التعليمية المقدمة للطلبة.
وختم أبو عمارة بالتأكيد على أن نجاح نظام التصنيف يعتمد على تطبيق معايير التقييم بعدالة وشفافية، بما يضمن تحقيق أهدافه في تطوير التعليم الخاص وتعزيز الثقة بمخرجاته.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكد د. محمد أبو عمارة أن قرار وزارة التربية والتعليم اعتماد نظام لتصنيف المدارس الخاصة يمثل خطوة إيجابية طال انتظارها، مشيرًا إلى أن وضع معايير واضحة للجودة كان مطلبًا سابقًا لدى العاملين في قطاع التربية والتعليم وأولياء الأمور.
وقال أبو عمارة إن الوزارة أعلنت عن تشكيل لجان مختصة تتولى تقييم المدارس الخاصة وفق معايير محددة، ومنحها علامات تعكس مستوى أدائها، الأمر الذي سيمكن أولياء الأمور من الاطلاع على مستوى كل مدرسة قبل اختيارها لتعليم أبنائهم، بما يتناسب مع تطلعاتهم والإمكانات المتوفرة فيها.
وأوضح أن النظام الجديد سيدفع المدارس الخاصة إلى تطوير أدائها، لأن المنافسة ستصبح قائمة على مستوى التصنيف وجودة الخدمات التعليمية، ما يشجع إدارات المدارس على تحسين مستوياتها للانتقال إلى فئات أعلى.
وأضاف أن عملية التقييم ستستند إلى ستة محاور رئيسية تشمل جودة التعليم، والبيئة المدرسية، والموارد البشرية، والابتكار والرياضة والإبداع، والقيادة والإدارة، إضافة إلى الشراكة المجتمعية، وهي معايير تعكس مختلف جوانب العملية التعليمية.
وأشار أبو عمارة إلى أن المدارس ستصنف ضمن ست فئات وفق مجموع العلامات التي تحققها في هذه المحاور، بما يتيح وجود مؤشر واضح يبين مستوى كل مدرسة ويعزز الشفافية أمام المجتمع.
وأكد أن هذا النظام سيسهم في رفع مستوى التنافس الإيجابي بين المدارس الخاصة، بما ينعكس على تحسين جودة التعليم والارتقاء بالخدمات التعليمية المقدمة للطلبة.
وختم أبو عمارة بالتأكيد على أن نجاح نظام التصنيف يعتمد على تطبيق معايير التقييم بعدالة وشفافية، بما يضمن تحقيق أهدافه في تطوير التعليم الخاص وتعزيز الثقة بمخرجاته.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكد د. محمد أبو عمارة أن قرار وزارة التربية والتعليم اعتماد نظام لتصنيف المدارس الخاصة يمثل خطوة إيجابية طال انتظارها، مشيرًا إلى أن وضع معايير واضحة للجودة كان مطلبًا سابقًا لدى العاملين في قطاع التربية والتعليم وأولياء الأمور.
وقال أبو عمارة إن الوزارة أعلنت عن تشكيل لجان مختصة تتولى تقييم المدارس الخاصة وفق معايير محددة، ومنحها علامات تعكس مستوى أدائها، الأمر الذي سيمكن أولياء الأمور من الاطلاع على مستوى كل مدرسة قبل اختيارها لتعليم أبنائهم، بما يتناسب مع تطلعاتهم والإمكانات المتوفرة فيها.
وأوضح أن النظام الجديد سيدفع المدارس الخاصة إلى تطوير أدائها، لأن المنافسة ستصبح قائمة على مستوى التصنيف وجودة الخدمات التعليمية، ما يشجع إدارات المدارس على تحسين مستوياتها للانتقال إلى فئات أعلى.
وأضاف أن عملية التقييم ستستند إلى ستة محاور رئيسية تشمل جودة التعليم، والبيئة المدرسية، والموارد البشرية، والابتكار والرياضة والإبداع، والقيادة والإدارة، إضافة إلى الشراكة المجتمعية، وهي معايير تعكس مختلف جوانب العملية التعليمية.
وأشار أبو عمارة إلى أن المدارس ستصنف ضمن ست فئات وفق مجموع العلامات التي تحققها في هذه المحاور، بما يتيح وجود مؤشر واضح يبين مستوى كل مدرسة ويعزز الشفافية أمام المجتمع.
وأكد أن هذا النظام سيسهم في رفع مستوى التنافس الإيجابي بين المدارس الخاصة، بما ينعكس على تحسين جودة التعليم والارتقاء بالخدمات التعليمية المقدمة للطلبة.
وختم أبو عمارة بالتأكيد على أن نجاح نظام التصنيف يعتمد على تطبيق معايير التقييم بعدالة وشفافية، بما يضمن تحقيق أهدافه في تطوير التعليم الخاص وتعزيز الثقة بمخرجاته.
التعليقات