أخبار اليوم - تالا الفقيه - كشفت دراسة حديثة عن مؤشرات مقلقة بشأن سلوك الأطفال والشباب في الأردن، بعدما أظهرت أن نحو 7 من كل 10 منهم سبق أن جربوا منتجات التبغ أو مشروبات الطاقة، في أرقام تعكس اتساع دائرة التعرض لهذه المنتجات في سن مبكرة، وتثير مخاوف متزايدة بشأن تداعياتها الصحية والسلوكية.
وبحسب نتائج الدراسة، لم يعد الأمر يقتصر على التدخين التقليدي، بل يشمل السجائر الإلكترونية والأرجيلة إلى جانب مشروبات الطاقة التي باتت تحظى بانتشار واسع بين المراهقين، رغم ما تحتويه من نسب مرتفعة من الكافيين والسكر، وما قد تسببه من اضطرابات في النوم وزيادة معدل ضربات القلب وارتفاع خطر الإدمان على المنبهات. وتشير دراسات أردنية سابقة إلى أن استهلاك مشروبات الطاقة بين فئات الشباب والطلبة الجامعيين مرتفع، ويرتبط بعوامل اجتماعية وضغوط الدراسة ونمط الحياة.
ويرى مختصون أن مجرد 'تجربة' هذه المنتجات في عمر صغير يزيد احتمالية تحولها إلى سلوك اعتيادي مع مرور الوقت، خاصة في ظل سهولة الحصول عليها، وتأثير الأصدقاء، والإعلانات والتسويق الموجه للشباب، إضافة إلى غياب الوعي الكافي بمخاطرها الصحية.
ويؤكد خبراء الصحة العامة أن الأردن يواجه تحديًا حقيقيًا في الحد من انتشار التدخين بين اليافعين، إذ أظهرت أبحاث سابقة ارتفاع معدلات استخدام السجائر والأرجيلة بين طلبة المدارس، مع ازدياد النسبة كلما تقدم العمر، ما يستدعي تشديد الرقابة على بيع منتجات التبغ للقاصرين وتكثيف برامج التوعية داخل المدارس والمجتمع.
ويطالب مختصون بتعزيز تطبيق التشريعات التي تمنع بيع منتجات التبغ ومشروبات الطاقة للأطفال واليافعين، وإطلاق حملات توعوية تستهدف الأسر والمدارس، للحد من السلوكيات التي قد تتحول مع الوقت إلى إدمان يصعب التخلص منه، ويحمل آثارًا صحية تمتد لسنوات طويلة.
أخبار اليوم - تالا الفقيه - كشفت دراسة حديثة عن مؤشرات مقلقة بشأن سلوك الأطفال والشباب في الأردن، بعدما أظهرت أن نحو 7 من كل 10 منهم سبق أن جربوا منتجات التبغ أو مشروبات الطاقة، في أرقام تعكس اتساع دائرة التعرض لهذه المنتجات في سن مبكرة، وتثير مخاوف متزايدة بشأن تداعياتها الصحية والسلوكية.
وبحسب نتائج الدراسة، لم يعد الأمر يقتصر على التدخين التقليدي، بل يشمل السجائر الإلكترونية والأرجيلة إلى جانب مشروبات الطاقة التي باتت تحظى بانتشار واسع بين المراهقين، رغم ما تحتويه من نسب مرتفعة من الكافيين والسكر، وما قد تسببه من اضطرابات في النوم وزيادة معدل ضربات القلب وارتفاع خطر الإدمان على المنبهات. وتشير دراسات أردنية سابقة إلى أن استهلاك مشروبات الطاقة بين فئات الشباب والطلبة الجامعيين مرتفع، ويرتبط بعوامل اجتماعية وضغوط الدراسة ونمط الحياة.
ويرى مختصون أن مجرد 'تجربة' هذه المنتجات في عمر صغير يزيد احتمالية تحولها إلى سلوك اعتيادي مع مرور الوقت، خاصة في ظل سهولة الحصول عليها، وتأثير الأصدقاء، والإعلانات والتسويق الموجه للشباب، إضافة إلى غياب الوعي الكافي بمخاطرها الصحية.
ويؤكد خبراء الصحة العامة أن الأردن يواجه تحديًا حقيقيًا في الحد من انتشار التدخين بين اليافعين، إذ أظهرت أبحاث سابقة ارتفاع معدلات استخدام السجائر والأرجيلة بين طلبة المدارس، مع ازدياد النسبة كلما تقدم العمر، ما يستدعي تشديد الرقابة على بيع منتجات التبغ للقاصرين وتكثيف برامج التوعية داخل المدارس والمجتمع.
ويطالب مختصون بتعزيز تطبيق التشريعات التي تمنع بيع منتجات التبغ ومشروبات الطاقة للأطفال واليافعين، وإطلاق حملات توعوية تستهدف الأسر والمدارس، للحد من السلوكيات التي قد تتحول مع الوقت إلى إدمان يصعب التخلص منه، ويحمل آثارًا صحية تمتد لسنوات طويلة.
أخبار اليوم - تالا الفقيه - كشفت دراسة حديثة عن مؤشرات مقلقة بشأن سلوك الأطفال والشباب في الأردن، بعدما أظهرت أن نحو 7 من كل 10 منهم سبق أن جربوا منتجات التبغ أو مشروبات الطاقة، في أرقام تعكس اتساع دائرة التعرض لهذه المنتجات في سن مبكرة، وتثير مخاوف متزايدة بشأن تداعياتها الصحية والسلوكية.
وبحسب نتائج الدراسة، لم يعد الأمر يقتصر على التدخين التقليدي، بل يشمل السجائر الإلكترونية والأرجيلة إلى جانب مشروبات الطاقة التي باتت تحظى بانتشار واسع بين المراهقين، رغم ما تحتويه من نسب مرتفعة من الكافيين والسكر، وما قد تسببه من اضطرابات في النوم وزيادة معدل ضربات القلب وارتفاع خطر الإدمان على المنبهات. وتشير دراسات أردنية سابقة إلى أن استهلاك مشروبات الطاقة بين فئات الشباب والطلبة الجامعيين مرتفع، ويرتبط بعوامل اجتماعية وضغوط الدراسة ونمط الحياة.
ويرى مختصون أن مجرد 'تجربة' هذه المنتجات في عمر صغير يزيد احتمالية تحولها إلى سلوك اعتيادي مع مرور الوقت، خاصة في ظل سهولة الحصول عليها، وتأثير الأصدقاء، والإعلانات والتسويق الموجه للشباب، إضافة إلى غياب الوعي الكافي بمخاطرها الصحية.
ويؤكد خبراء الصحة العامة أن الأردن يواجه تحديًا حقيقيًا في الحد من انتشار التدخين بين اليافعين، إذ أظهرت أبحاث سابقة ارتفاع معدلات استخدام السجائر والأرجيلة بين طلبة المدارس، مع ازدياد النسبة كلما تقدم العمر، ما يستدعي تشديد الرقابة على بيع منتجات التبغ للقاصرين وتكثيف برامج التوعية داخل المدارس والمجتمع.
ويطالب مختصون بتعزيز تطبيق التشريعات التي تمنع بيع منتجات التبغ ومشروبات الطاقة للأطفال واليافعين، وإطلاق حملات توعوية تستهدف الأسر والمدارس، للحد من السلوكيات التي قد تتحول مع الوقت إلى إدمان يصعب التخلص منه، ويحمل آثارًا صحية تمتد لسنوات طويلة.
التعليقات