أخبار اليوم - راما منصور
تتكرر بين فترة وأخرى شكاوى مواطنين من وصول رسائل نصية أو إشعارات عبر تطبيقات البنوك تتضمن عمليات سحب أو شراء أو تحويل لا يتذكر أصحاب الحسابات أنهم قاموا بها، الأمر الذي يضع العميل أمام دقائق من القلق، خصوصًا عندما تكون العملية مرتبطة بمبلغ مالي.
ومع توسع الاعتماد على الخدمات المصرفية الإلكترونية والدفع عبر البطاقات والتطبيقات، أصبحت الرسائل الفورية جزءًا أساسيًا من متابعة الحسابات، إذ يعتمد عليها العميل لمعرفة ما يجري على حسابه لحظة بلحظة.
لكن وصول إشعار بعملية غير معروفة لا يعني بالضرورة أن الأموال سُرقت أو أن الحساب تعرض للاختراق؛ فقد تكون العملية مرتبطة بعملية شراء سابقة، أو حجز مبلغ مؤقت، أو اشتراك متجدد، أو اختلاف في اسم الجهة الظاهر في الإشعار عن الاسم التجاري المعروف للعميل.
وفي المقابل، لا يمكن التعامل مع أي عملية غير معروفة باعتبارها أمرًا عاديًا، خصوصًا إذا كانت تتضمن خصمًا فعليًا من الرصيد.
ويُنصح العميل عند تلقي إشعار بعملية لا يعرفها بالتحقق أولًا من تفاصيل الحركة عبر التطبيق أو كشف الحساب، ومراجعة المبلغ والتاريخ والجهة، ثم التواصل مباشرة مع البنك عبر قنواته الرسمية في حال بقيت العملية غير معروفة.
وفي الحالات التي يشتبه فيها العميل باستخدام بطاقته أو حسابه دون إذنه، تصبح سرعة الإبلاغ عاملًا مهمًا، إذ يمكن للبنك اتخاذ الإجراءات اللازمة بحسب طبيعة العملية، بما في ذلك إيقاف البطاقة أو اتخاذ إجراءات أمنية على الحساب عند الحاجة.
كما تبرز أهمية عدم مشاركة كلمات المرور أو رموز التحقق التي تصل عبر الرسائل، وعدم الضغط على الروابط المشبوهة التي قد تصل إلى الهاتف تحت أسماء مشابهة للجهات المصرفية.
وتؤكد هذه الحالات أهمية متابعة الحسابات بشكل مستمر، وعدم تجاهل أي إشعار مالي غير مفهوم، فالتنبيه البنكي ليس مجرد رسالة عابرة، بل وسيلة أساسية لاكتشاف أي حركة غير معتادة على الحساب في وقت مبكر.
أخبار اليوم - راما منصور
تتكرر بين فترة وأخرى شكاوى مواطنين من وصول رسائل نصية أو إشعارات عبر تطبيقات البنوك تتضمن عمليات سحب أو شراء أو تحويل لا يتذكر أصحاب الحسابات أنهم قاموا بها، الأمر الذي يضع العميل أمام دقائق من القلق، خصوصًا عندما تكون العملية مرتبطة بمبلغ مالي.
ومع توسع الاعتماد على الخدمات المصرفية الإلكترونية والدفع عبر البطاقات والتطبيقات، أصبحت الرسائل الفورية جزءًا أساسيًا من متابعة الحسابات، إذ يعتمد عليها العميل لمعرفة ما يجري على حسابه لحظة بلحظة.
لكن وصول إشعار بعملية غير معروفة لا يعني بالضرورة أن الأموال سُرقت أو أن الحساب تعرض للاختراق؛ فقد تكون العملية مرتبطة بعملية شراء سابقة، أو حجز مبلغ مؤقت، أو اشتراك متجدد، أو اختلاف في اسم الجهة الظاهر في الإشعار عن الاسم التجاري المعروف للعميل.
وفي المقابل، لا يمكن التعامل مع أي عملية غير معروفة باعتبارها أمرًا عاديًا، خصوصًا إذا كانت تتضمن خصمًا فعليًا من الرصيد.
ويُنصح العميل عند تلقي إشعار بعملية لا يعرفها بالتحقق أولًا من تفاصيل الحركة عبر التطبيق أو كشف الحساب، ومراجعة المبلغ والتاريخ والجهة، ثم التواصل مباشرة مع البنك عبر قنواته الرسمية في حال بقيت العملية غير معروفة.
وفي الحالات التي يشتبه فيها العميل باستخدام بطاقته أو حسابه دون إذنه، تصبح سرعة الإبلاغ عاملًا مهمًا، إذ يمكن للبنك اتخاذ الإجراءات اللازمة بحسب طبيعة العملية، بما في ذلك إيقاف البطاقة أو اتخاذ إجراءات أمنية على الحساب عند الحاجة.
كما تبرز أهمية عدم مشاركة كلمات المرور أو رموز التحقق التي تصل عبر الرسائل، وعدم الضغط على الروابط المشبوهة التي قد تصل إلى الهاتف تحت أسماء مشابهة للجهات المصرفية.
وتؤكد هذه الحالات أهمية متابعة الحسابات بشكل مستمر، وعدم تجاهل أي إشعار مالي غير مفهوم، فالتنبيه البنكي ليس مجرد رسالة عابرة، بل وسيلة أساسية لاكتشاف أي حركة غير معتادة على الحساب في وقت مبكر.
أخبار اليوم - راما منصور
تتكرر بين فترة وأخرى شكاوى مواطنين من وصول رسائل نصية أو إشعارات عبر تطبيقات البنوك تتضمن عمليات سحب أو شراء أو تحويل لا يتذكر أصحاب الحسابات أنهم قاموا بها، الأمر الذي يضع العميل أمام دقائق من القلق، خصوصًا عندما تكون العملية مرتبطة بمبلغ مالي.
ومع توسع الاعتماد على الخدمات المصرفية الإلكترونية والدفع عبر البطاقات والتطبيقات، أصبحت الرسائل الفورية جزءًا أساسيًا من متابعة الحسابات، إذ يعتمد عليها العميل لمعرفة ما يجري على حسابه لحظة بلحظة.
لكن وصول إشعار بعملية غير معروفة لا يعني بالضرورة أن الأموال سُرقت أو أن الحساب تعرض للاختراق؛ فقد تكون العملية مرتبطة بعملية شراء سابقة، أو حجز مبلغ مؤقت، أو اشتراك متجدد، أو اختلاف في اسم الجهة الظاهر في الإشعار عن الاسم التجاري المعروف للعميل.
وفي المقابل، لا يمكن التعامل مع أي عملية غير معروفة باعتبارها أمرًا عاديًا، خصوصًا إذا كانت تتضمن خصمًا فعليًا من الرصيد.
ويُنصح العميل عند تلقي إشعار بعملية لا يعرفها بالتحقق أولًا من تفاصيل الحركة عبر التطبيق أو كشف الحساب، ومراجعة المبلغ والتاريخ والجهة، ثم التواصل مباشرة مع البنك عبر قنواته الرسمية في حال بقيت العملية غير معروفة.
وفي الحالات التي يشتبه فيها العميل باستخدام بطاقته أو حسابه دون إذنه، تصبح سرعة الإبلاغ عاملًا مهمًا، إذ يمكن للبنك اتخاذ الإجراءات اللازمة بحسب طبيعة العملية، بما في ذلك إيقاف البطاقة أو اتخاذ إجراءات أمنية على الحساب عند الحاجة.
كما تبرز أهمية عدم مشاركة كلمات المرور أو رموز التحقق التي تصل عبر الرسائل، وعدم الضغط على الروابط المشبوهة التي قد تصل إلى الهاتف تحت أسماء مشابهة للجهات المصرفية.
وتؤكد هذه الحالات أهمية متابعة الحسابات بشكل مستمر، وعدم تجاهل أي إشعار مالي غير مفهوم، فالتنبيه البنكي ليس مجرد رسالة عابرة، بل وسيلة أساسية لاكتشاف أي حركة غير معتادة على الحساب في وقت مبكر.
التعليقات