أخبار اليوم - من حق أبناء مدينة معان أن يسألوا بكل وضوح: إلى متى سيبقى مشروع مقبرة معان الإسلامية الموحدة دون تشغيل رغم إنفاق مئات الآلاف من الدنانير على إنشائه؟
الأرض مخصصة منذ سنوات بمساحة 342 دونماً من أموال الوقف وتم تنفيذ عدة مراحل للمشروع من خلال موازنات مجلس محافظة معان شملت الأسوار وفتح الشوارع الرئيسية والداخلية وإنشاء مظلة لتقبل التعازي وغرفة للحارس وقواعد لخزانات المياه وإيصال التيار الكهربائي وتركيب الأعمدة والمحول إضافة إلى شراء ثلاثة خزانات مياه لصالح المقبرة.
وبحسب البيانات المتاحة تجاوزت كلفة الأعمال المنفذة 230 ألف دينار ومع ذلك ما زالت المقبرة غير جاهزة لاستقبال الموتى!
فأين الخلل؟ وما الذي يمنع استكمال الأعمال المتبقية؟
المطلوب ليس مشروعاً جديداً ولا موازنة بملايين الدنانير وإنما استكمال ما تبقى من أعمال أساسية من تركيب وحدات الإنارة ووضع خزانات المياه في موقعها وإنشاء البوابات وزراعة المقبرة وتنفيذ شبكة ري بالتنقيط ثم تشغيلها رسمياً.
والسؤال الأهم الموجه إلى بلدية معان الكبرى باعتبارها الجهة المشرفة على المقابر:
هل هناك موعد محدد ومعلن لانتهاء البلدية من استكمال المقبرة وتشغيلها؟ أم سيبقى المشروع سنوات أخرى شاهداً على أموال أُنفقت وأعمال نُفذت دون أن يدخل المشروع الخدمة؟
الأمر لم يعد يحتمل التأجيل خصوصاً أن مساحات الدفن في المقابر الحالية داخل مدينة معان تتقلص يوماً بعد يوم والمواطن بحاجة إلى حلول عملية لا إلى مشاريع تبقى مغلقة بعد إنجازها.
نحن لا نبحث عن تسجيل موقف ضد أحد بل نطالب بالمحافظة على المال العام واستثمار ما أُنجز وتحويل هذا المشروع من منشأة غير مستغلة إلى مقبرة تخدم أبناء معان.
نريد من بلدية معان إجابة واضحة أمام المواطنين: ما هي الأعمال المتبقية؟ كم تكلفتها؟ ومن المسؤول عن تنفيذها؟ والأهم… ما هو الموعد النهائي لتشغيل مقبرة معان الإسلامية الموحدة؟
فالمال العام مسؤولية والمشاريع لا تُقاس بما يُنفذ منها فقط وإنما بما تقدمه من خدمة للمواطن بعد إنجازها.
أخبار اليوم - من حق أبناء مدينة معان أن يسألوا بكل وضوح: إلى متى سيبقى مشروع مقبرة معان الإسلامية الموحدة دون تشغيل رغم إنفاق مئات الآلاف من الدنانير على إنشائه؟
الأرض مخصصة منذ سنوات بمساحة 342 دونماً من أموال الوقف وتم تنفيذ عدة مراحل للمشروع من خلال موازنات مجلس محافظة معان شملت الأسوار وفتح الشوارع الرئيسية والداخلية وإنشاء مظلة لتقبل التعازي وغرفة للحارس وقواعد لخزانات المياه وإيصال التيار الكهربائي وتركيب الأعمدة والمحول إضافة إلى شراء ثلاثة خزانات مياه لصالح المقبرة.
وبحسب البيانات المتاحة تجاوزت كلفة الأعمال المنفذة 230 ألف دينار ومع ذلك ما زالت المقبرة غير جاهزة لاستقبال الموتى!
فأين الخلل؟ وما الذي يمنع استكمال الأعمال المتبقية؟
المطلوب ليس مشروعاً جديداً ولا موازنة بملايين الدنانير وإنما استكمال ما تبقى من أعمال أساسية من تركيب وحدات الإنارة ووضع خزانات المياه في موقعها وإنشاء البوابات وزراعة المقبرة وتنفيذ شبكة ري بالتنقيط ثم تشغيلها رسمياً.
والسؤال الأهم الموجه إلى بلدية معان الكبرى باعتبارها الجهة المشرفة على المقابر:
هل هناك موعد محدد ومعلن لانتهاء البلدية من استكمال المقبرة وتشغيلها؟ أم سيبقى المشروع سنوات أخرى شاهداً على أموال أُنفقت وأعمال نُفذت دون أن يدخل المشروع الخدمة؟
الأمر لم يعد يحتمل التأجيل خصوصاً أن مساحات الدفن في المقابر الحالية داخل مدينة معان تتقلص يوماً بعد يوم والمواطن بحاجة إلى حلول عملية لا إلى مشاريع تبقى مغلقة بعد إنجازها.
نحن لا نبحث عن تسجيل موقف ضد أحد بل نطالب بالمحافظة على المال العام واستثمار ما أُنجز وتحويل هذا المشروع من منشأة غير مستغلة إلى مقبرة تخدم أبناء معان.
نريد من بلدية معان إجابة واضحة أمام المواطنين: ما هي الأعمال المتبقية؟ كم تكلفتها؟ ومن المسؤول عن تنفيذها؟ والأهم… ما هو الموعد النهائي لتشغيل مقبرة معان الإسلامية الموحدة؟
فالمال العام مسؤولية والمشاريع لا تُقاس بما يُنفذ منها فقط وإنما بما تقدمه من خدمة للمواطن بعد إنجازها.
أخبار اليوم - من حق أبناء مدينة معان أن يسألوا بكل وضوح: إلى متى سيبقى مشروع مقبرة معان الإسلامية الموحدة دون تشغيل رغم إنفاق مئات الآلاف من الدنانير على إنشائه؟
الأرض مخصصة منذ سنوات بمساحة 342 دونماً من أموال الوقف وتم تنفيذ عدة مراحل للمشروع من خلال موازنات مجلس محافظة معان شملت الأسوار وفتح الشوارع الرئيسية والداخلية وإنشاء مظلة لتقبل التعازي وغرفة للحارس وقواعد لخزانات المياه وإيصال التيار الكهربائي وتركيب الأعمدة والمحول إضافة إلى شراء ثلاثة خزانات مياه لصالح المقبرة.
وبحسب البيانات المتاحة تجاوزت كلفة الأعمال المنفذة 230 ألف دينار ومع ذلك ما زالت المقبرة غير جاهزة لاستقبال الموتى!
فأين الخلل؟ وما الذي يمنع استكمال الأعمال المتبقية؟
المطلوب ليس مشروعاً جديداً ولا موازنة بملايين الدنانير وإنما استكمال ما تبقى من أعمال أساسية من تركيب وحدات الإنارة ووضع خزانات المياه في موقعها وإنشاء البوابات وزراعة المقبرة وتنفيذ شبكة ري بالتنقيط ثم تشغيلها رسمياً.
والسؤال الأهم الموجه إلى بلدية معان الكبرى باعتبارها الجهة المشرفة على المقابر:
هل هناك موعد محدد ومعلن لانتهاء البلدية من استكمال المقبرة وتشغيلها؟ أم سيبقى المشروع سنوات أخرى شاهداً على أموال أُنفقت وأعمال نُفذت دون أن يدخل المشروع الخدمة؟
الأمر لم يعد يحتمل التأجيل خصوصاً أن مساحات الدفن في المقابر الحالية داخل مدينة معان تتقلص يوماً بعد يوم والمواطن بحاجة إلى حلول عملية لا إلى مشاريع تبقى مغلقة بعد إنجازها.
نحن لا نبحث عن تسجيل موقف ضد أحد بل نطالب بالمحافظة على المال العام واستثمار ما أُنجز وتحويل هذا المشروع من منشأة غير مستغلة إلى مقبرة تخدم أبناء معان.
نريد من بلدية معان إجابة واضحة أمام المواطنين: ما هي الأعمال المتبقية؟ كم تكلفتها؟ ومن المسؤول عن تنفيذها؟ والأهم… ما هو الموعد النهائي لتشغيل مقبرة معان الإسلامية الموحدة؟
فالمال العام مسؤولية والمشاريع لا تُقاس بما يُنفذ منها فقط وإنما بما تقدمه من خدمة للمواطن بعد إنجازها.
التعليقات