أكد رئيس جمعية السلم المجتمعي د. بلال السكارنة أن ظاهرة إطلاق العيارات النارية في المناسبات والأفراح تعد من الظواهر الخطيرة في المجتمع الأردني، محذرًا من تكرارها بالتزامن مع إعلان نتائج الثانوية العامة يوم الاثنين المقبل.
وقال السكارنة إن إطلاق العيارات النارية لم يعد مرتبطًا بالأعراس فقط، وإنما امتد في بعض الحالات إلى الاحتفال بنتائج الثانوية العامة وتخرج طلبة الجامعات وحتى انتخابات اتحادات الطلبة، ما يستدعي مواجهة هذه الممارسة والتوعية بمخاطرها.
وأضاف أن التوسع العمراني والكثافة السكانية في المدن والقرى يجعلان إطلاق النار خطرًا مباشرًا على حياة المواطنين، إذ تعود المقذوفات لتسقط على المنازل والمركبات والتجمعات السكانية، وقد تتسبب بإصابات أو وفيات تحول لحظات الفرح إلى حزن ومأساة.
وأشار إلى أن الاحتفالات وازدحام المركبات والزفات في الشوارع بالتزامن مع إعلان النتائج قد تتسبب أيضًا بأزمات مرورية تعيق حركة المواطنين ومركبات الإسعاف، إضافة إلى احتمالية وقوع مشاجرات أو حوادث تلحق الضرر بالأشخاص والممتلكات.
ودعا السكارنة الأهالي إلى الاحتفال بنجاح أبنائهم والتعبير عن فرحتهم بعيدًا عن استخدام الأسلحة بمختلف أنواعها، مؤكدًا أن الفرحة بنتائج الثانوية العامة حق للجميع مهما كان المعدل، لكن الحفاظ على حياة الناس وسلامتهم مسؤولية لا يجوز تجاوزها.
ولفت إلى التحذيرات المتكررة الصادرة عن مديرية الأمن العام بشأن إطلاق العيارات النارية، مشددًا على ضرورة الالتزام بالقانون وعدم اللجوء لاحقًا إلى الواسطة عند ضبط المخالفين واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
وختم السكارنة بتقديم التهنئة للطلبة وذويهم، داعيًا إلى أن تبقى الأفراح مصدرًا للسعادة وألا تتحول بسبب إطلاق النار إلى سبب لفقدان الأرواح أو الإضرار بالممتلكات والسلم المجتمعي.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكد رئيس جمعية السلم المجتمعي د. بلال السكارنة أن ظاهرة إطلاق العيارات النارية في المناسبات والأفراح تعد من الظواهر الخطيرة في المجتمع الأردني، محذرًا من تكرارها بالتزامن مع إعلان نتائج الثانوية العامة يوم الاثنين المقبل.
وقال السكارنة إن إطلاق العيارات النارية لم يعد مرتبطًا بالأعراس فقط، وإنما امتد في بعض الحالات إلى الاحتفال بنتائج الثانوية العامة وتخرج طلبة الجامعات وحتى انتخابات اتحادات الطلبة، ما يستدعي مواجهة هذه الممارسة والتوعية بمخاطرها.
وأضاف أن التوسع العمراني والكثافة السكانية في المدن والقرى يجعلان إطلاق النار خطرًا مباشرًا على حياة المواطنين، إذ تعود المقذوفات لتسقط على المنازل والمركبات والتجمعات السكانية، وقد تتسبب بإصابات أو وفيات تحول لحظات الفرح إلى حزن ومأساة.
وأشار إلى أن الاحتفالات وازدحام المركبات والزفات في الشوارع بالتزامن مع إعلان النتائج قد تتسبب أيضًا بأزمات مرورية تعيق حركة المواطنين ومركبات الإسعاف، إضافة إلى احتمالية وقوع مشاجرات أو حوادث تلحق الضرر بالأشخاص والممتلكات.
ودعا السكارنة الأهالي إلى الاحتفال بنجاح أبنائهم والتعبير عن فرحتهم بعيدًا عن استخدام الأسلحة بمختلف أنواعها، مؤكدًا أن الفرحة بنتائج الثانوية العامة حق للجميع مهما كان المعدل، لكن الحفاظ على حياة الناس وسلامتهم مسؤولية لا يجوز تجاوزها.
ولفت إلى التحذيرات المتكررة الصادرة عن مديرية الأمن العام بشأن إطلاق العيارات النارية، مشددًا على ضرورة الالتزام بالقانون وعدم اللجوء لاحقًا إلى الواسطة عند ضبط المخالفين واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
وختم السكارنة بتقديم التهنئة للطلبة وذويهم، داعيًا إلى أن تبقى الأفراح مصدرًا للسعادة وألا تتحول بسبب إطلاق النار إلى سبب لفقدان الأرواح أو الإضرار بالممتلكات والسلم المجتمعي.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكد رئيس جمعية السلم المجتمعي د. بلال السكارنة أن ظاهرة إطلاق العيارات النارية في المناسبات والأفراح تعد من الظواهر الخطيرة في المجتمع الأردني، محذرًا من تكرارها بالتزامن مع إعلان نتائج الثانوية العامة يوم الاثنين المقبل.
وقال السكارنة إن إطلاق العيارات النارية لم يعد مرتبطًا بالأعراس فقط، وإنما امتد في بعض الحالات إلى الاحتفال بنتائج الثانوية العامة وتخرج طلبة الجامعات وحتى انتخابات اتحادات الطلبة، ما يستدعي مواجهة هذه الممارسة والتوعية بمخاطرها.
وأضاف أن التوسع العمراني والكثافة السكانية في المدن والقرى يجعلان إطلاق النار خطرًا مباشرًا على حياة المواطنين، إذ تعود المقذوفات لتسقط على المنازل والمركبات والتجمعات السكانية، وقد تتسبب بإصابات أو وفيات تحول لحظات الفرح إلى حزن ومأساة.
وأشار إلى أن الاحتفالات وازدحام المركبات والزفات في الشوارع بالتزامن مع إعلان النتائج قد تتسبب أيضًا بأزمات مرورية تعيق حركة المواطنين ومركبات الإسعاف، إضافة إلى احتمالية وقوع مشاجرات أو حوادث تلحق الضرر بالأشخاص والممتلكات.
ودعا السكارنة الأهالي إلى الاحتفال بنجاح أبنائهم والتعبير عن فرحتهم بعيدًا عن استخدام الأسلحة بمختلف أنواعها، مؤكدًا أن الفرحة بنتائج الثانوية العامة حق للجميع مهما كان المعدل، لكن الحفاظ على حياة الناس وسلامتهم مسؤولية لا يجوز تجاوزها.
ولفت إلى التحذيرات المتكررة الصادرة عن مديرية الأمن العام بشأن إطلاق العيارات النارية، مشددًا على ضرورة الالتزام بالقانون وعدم اللجوء لاحقًا إلى الواسطة عند ضبط المخالفين واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
وختم السكارنة بتقديم التهنئة للطلبة وذويهم، داعيًا إلى أن تبقى الأفراح مصدرًا للسعادة وألا تتحول بسبب إطلاق النار إلى سبب لفقدان الأرواح أو الإضرار بالممتلكات والسلم المجتمعي.
التعليقات
السكارنة: إطلاق العيارات النارية يحول الأفراح إلى مآسٍ ويهدد السلم المجتمعي
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات