أخبار اليوم - ساره الرفاعي
أثار الحديث الحكومي عن التوجه لتطبيق امتحان الثانوية العامة «التوجيهي» إلكترونيًا العام المقبل، موجة من التساؤلات والانتقادات بين المواطنين، الذين عبروا عن مخاوفهم من استمرار التغييرات في نظام الامتحان وانعكاسها على الطلبة وأسرهم.
وعبّر عدد من الأهالي والطلبة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عن استيائهم من تكرار التعديلات على نظام التوجيهي، معتبرين أن الطالب بحاجة إلى نظام واضح ومستقر، لا أن يواجه في كل عام طريقة جديدة للامتحان.
وقالت إحدى المواطنات: «أنظمة فاشلة، بكفي لعب بالطلاب وأهاليهم»، فيما علّقت أخرى: «اتقوا الله بها الطلاب»، في إشارة إلى حجم الضغط الذي يرافق أي تغيير في آلية امتحان الثانوية العامة.
وفي المقابل، رأى مواطنون أن الامتحان الإلكتروني قد يكون أسهل من ناحية التعديل والتطوير، حيث كتب أحدهم: «أسهل للتعديل»، بينما تساءل آخر: «كيف يعني؟»، في ظل عدم وضوح تفاصيل التطبيق وآلياته بالنسبة لهم.
لكن المخاوف الأكبر بدت مرتبطة بالانتقال المفاجئ إلى نظام إلكتروني، خصوصًا في بعض المواد، إذ عبّر أحد المواطنين عن تخوفه قائلًا: «رياضيات وإلكتروني مصيبة»، فيما اعتبر آخر أن تكرار التغييرات أصبح مرهقًا للطلبة، قائلًا: «كل سنة لعبة جديدة».
ولم تقتصر الانتقادات على آلية الامتحان نفسها، بل امتدت إلى الكلفة التي تتحملها الأسر، إذ كتب أحد المواطنين: «ما معنا فلوس، بكفي بدنا سنة واحدة»، في تعبير عن قلق الأهالي من أن تؤدي تعديلات النظام إلى زيادة الأعباء المالية المرتبطة بالدروس والامتحانات والإعادة.
وبينما يرى البعض أن التحول الإلكتروني قد يسهّل عملية الامتحان والتصحيح ويمنح الوزارة أدوات أكثر مرونة، يطالب مواطنون بأن يكون أي تغيير مدروسًا وواضحًا ومعلنًا مسبقًا، وأن ترافقه فترة تجريب وتأهيل للطلبة والمعلمين، حتى لا يتحول التطوير إلى مصدر جديد للقلق.
ويبقى السؤال الذي يطرحه الأهالي والطلبة: **هل سيكون التوجيهي الإلكتروني خطوة نحو امتحان أكثر استقرارًا وعدالة، أم أن الطلبة سيواجهون نظامًا جديدًا يضاف إلى سلسلة التغييرات التي شهدها الامتحان خلال السنوات الأخيرة؟**
أخبار اليوم - ساره الرفاعي
أثار الحديث الحكومي عن التوجه لتطبيق امتحان الثانوية العامة «التوجيهي» إلكترونيًا العام المقبل، موجة من التساؤلات والانتقادات بين المواطنين، الذين عبروا عن مخاوفهم من استمرار التغييرات في نظام الامتحان وانعكاسها على الطلبة وأسرهم.
وعبّر عدد من الأهالي والطلبة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عن استيائهم من تكرار التعديلات على نظام التوجيهي، معتبرين أن الطالب بحاجة إلى نظام واضح ومستقر، لا أن يواجه في كل عام طريقة جديدة للامتحان.
وقالت إحدى المواطنات: «أنظمة فاشلة، بكفي لعب بالطلاب وأهاليهم»، فيما علّقت أخرى: «اتقوا الله بها الطلاب»، في إشارة إلى حجم الضغط الذي يرافق أي تغيير في آلية امتحان الثانوية العامة.
وفي المقابل، رأى مواطنون أن الامتحان الإلكتروني قد يكون أسهل من ناحية التعديل والتطوير، حيث كتب أحدهم: «أسهل للتعديل»، بينما تساءل آخر: «كيف يعني؟»، في ظل عدم وضوح تفاصيل التطبيق وآلياته بالنسبة لهم.
لكن المخاوف الأكبر بدت مرتبطة بالانتقال المفاجئ إلى نظام إلكتروني، خصوصًا في بعض المواد، إذ عبّر أحد المواطنين عن تخوفه قائلًا: «رياضيات وإلكتروني مصيبة»، فيما اعتبر آخر أن تكرار التغييرات أصبح مرهقًا للطلبة، قائلًا: «كل سنة لعبة جديدة».
ولم تقتصر الانتقادات على آلية الامتحان نفسها، بل امتدت إلى الكلفة التي تتحملها الأسر، إذ كتب أحد المواطنين: «ما معنا فلوس، بكفي بدنا سنة واحدة»، في تعبير عن قلق الأهالي من أن تؤدي تعديلات النظام إلى زيادة الأعباء المالية المرتبطة بالدروس والامتحانات والإعادة.
وبينما يرى البعض أن التحول الإلكتروني قد يسهّل عملية الامتحان والتصحيح ويمنح الوزارة أدوات أكثر مرونة، يطالب مواطنون بأن يكون أي تغيير مدروسًا وواضحًا ومعلنًا مسبقًا، وأن ترافقه فترة تجريب وتأهيل للطلبة والمعلمين، حتى لا يتحول التطوير إلى مصدر جديد للقلق.
ويبقى السؤال الذي يطرحه الأهالي والطلبة: **هل سيكون التوجيهي الإلكتروني خطوة نحو امتحان أكثر استقرارًا وعدالة، أم أن الطلبة سيواجهون نظامًا جديدًا يضاف إلى سلسلة التغييرات التي شهدها الامتحان خلال السنوات الأخيرة؟**
أخبار اليوم - ساره الرفاعي
أثار الحديث الحكومي عن التوجه لتطبيق امتحان الثانوية العامة «التوجيهي» إلكترونيًا العام المقبل، موجة من التساؤلات والانتقادات بين المواطنين، الذين عبروا عن مخاوفهم من استمرار التغييرات في نظام الامتحان وانعكاسها على الطلبة وأسرهم.
وعبّر عدد من الأهالي والطلبة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عن استيائهم من تكرار التعديلات على نظام التوجيهي، معتبرين أن الطالب بحاجة إلى نظام واضح ومستقر، لا أن يواجه في كل عام طريقة جديدة للامتحان.
وقالت إحدى المواطنات: «أنظمة فاشلة، بكفي لعب بالطلاب وأهاليهم»، فيما علّقت أخرى: «اتقوا الله بها الطلاب»، في إشارة إلى حجم الضغط الذي يرافق أي تغيير في آلية امتحان الثانوية العامة.
وفي المقابل، رأى مواطنون أن الامتحان الإلكتروني قد يكون أسهل من ناحية التعديل والتطوير، حيث كتب أحدهم: «أسهل للتعديل»، بينما تساءل آخر: «كيف يعني؟»، في ظل عدم وضوح تفاصيل التطبيق وآلياته بالنسبة لهم.
لكن المخاوف الأكبر بدت مرتبطة بالانتقال المفاجئ إلى نظام إلكتروني، خصوصًا في بعض المواد، إذ عبّر أحد المواطنين عن تخوفه قائلًا: «رياضيات وإلكتروني مصيبة»، فيما اعتبر آخر أن تكرار التغييرات أصبح مرهقًا للطلبة، قائلًا: «كل سنة لعبة جديدة».
ولم تقتصر الانتقادات على آلية الامتحان نفسها، بل امتدت إلى الكلفة التي تتحملها الأسر، إذ كتب أحد المواطنين: «ما معنا فلوس، بكفي بدنا سنة واحدة»، في تعبير عن قلق الأهالي من أن تؤدي تعديلات النظام إلى زيادة الأعباء المالية المرتبطة بالدروس والامتحانات والإعادة.
وبينما يرى البعض أن التحول الإلكتروني قد يسهّل عملية الامتحان والتصحيح ويمنح الوزارة أدوات أكثر مرونة، يطالب مواطنون بأن يكون أي تغيير مدروسًا وواضحًا ومعلنًا مسبقًا، وأن ترافقه فترة تجريب وتأهيل للطلبة والمعلمين، حتى لا يتحول التطوير إلى مصدر جديد للقلق.
ويبقى السؤال الذي يطرحه الأهالي والطلبة: **هل سيكون التوجيهي الإلكتروني خطوة نحو امتحان أكثر استقرارًا وعدالة، أم أن الطلبة سيواجهون نظامًا جديدًا يضاف إلى سلسلة التغييرات التي شهدها الامتحان خلال السنوات الأخيرة؟**
التعليقات