أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال الدكتور اخليف الطراونة إن على طلبة الثانوية العامة وأولياء أمورهم إعادة النظر في الطريقة التي يتم من خلالها اختيار التخصص الجامعي، وعدم ربط الحصول على معدل مرتفع تلقائيًا بالتوجه نحو الطب أو طب الأسنان أو الصيدلة أو الهندسة.
وبارك الطراونة للطلبة الذين حققوا النجاح وحصلوا على معدلاتهم، موجهًا رسالة إلى الطلبة الذين لم يتمكنوا من تحقيق متطلبات النجاح بأن الفرص ما تزال أمامهم، وأن المستقبل يحمل مسارات عديدة يمكنهم من خلالها تحقيق طموحاتهم.
وأوضح أن عددًا من التخصصات التقليدية التي ارتبطت لسنوات طويلة بالمكانة الاجتماعية تشهد اليوم حالة من التشبع والازدحام في سوق العمل الأردني، مؤكدًا أن ذلك لا ينتقص من أهمية هذه التخصصات أو قيمتها العلمية، وإنما يستدعي قراءة واقع فرص العمل المتاحة بعد التخرج.
وأشار إلى أن دراسة بعض التخصصات، ومن بينها الطب، تتطلب سنوات طويلة من الدراسة والتدريب والامتياز والاختصاص، في وقت قد يواجه فيه الخريج صعوبة في الحصول على فرصة عمل نتيجة الأعداد الكبيرة الموجودة في السوق.
وأكد الطراونة أن المستقبل يتجه بصورة متزايدة نحو التخصصات التقنية والمهنية وتخصصات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة وتحليل البيانات وغيرها من المجالات المرتبطة باحتياجات أسواق العمل المستقبلية.
وأضاف أن اختيار التخصص يجب ألا يعتمد على احتياجات السوق الأردني وحده، وإنما يأخذ بعين الاعتبار أيضًا متطلبات أسواق العمل الإقليمية والعالمية، بما يمنح الخريج مساحة أوسع للحصول على فرص بعد انتهاء دراسته.
ولفت إلى أن تخصصات الدبلوم المتوسط والمهن الفنية والتقنية يمكن أن توفر فرصًا جيدة، ومنها بعض المهن المتخصصة كفنيي الأسنان وغيرها، داعيًا إلى عدم التعامل مع التعليم المهني والتقني باعتباره خيارًا أقل قيمة من التعليم الجامعي التقليدي.
ودعا الطراونة الطلبة وأولياء الأمور إلى الابتعاد عن النظرة الاجتماعية التي تربط نجاح الأبناء بكونهم أطباء أو مهندسين أو قضاة أو محامين، والتركيز على قدرات الطالب وميوله والفرص الحقيقية المتاحة أمامه.
وختم بالتأكيد على أهمية توجيه الشباب وتأهيلهم للانخراط في التخصصات المهنية والفنية والتقنية وتخصصات المستقبل، وفق قراءة لاحتياجات السوق المحلي والإقليمي والعالمي.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال الدكتور اخليف الطراونة إن على طلبة الثانوية العامة وأولياء أمورهم إعادة النظر في الطريقة التي يتم من خلالها اختيار التخصص الجامعي، وعدم ربط الحصول على معدل مرتفع تلقائيًا بالتوجه نحو الطب أو طب الأسنان أو الصيدلة أو الهندسة.
وبارك الطراونة للطلبة الذين حققوا النجاح وحصلوا على معدلاتهم، موجهًا رسالة إلى الطلبة الذين لم يتمكنوا من تحقيق متطلبات النجاح بأن الفرص ما تزال أمامهم، وأن المستقبل يحمل مسارات عديدة يمكنهم من خلالها تحقيق طموحاتهم.
وأوضح أن عددًا من التخصصات التقليدية التي ارتبطت لسنوات طويلة بالمكانة الاجتماعية تشهد اليوم حالة من التشبع والازدحام في سوق العمل الأردني، مؤكدًا أن ذلك لا ينتقص من أهمية هذه التخصصات أو قيمتها العلمية، وإنما يستدعي قراءة واقع فرص العمل المتاحة بعد التخرج.
وأشار إلى أن دراسة بعض التخصصات، ومن بينها الطب، تتطلب سنوات طويلة من الدراسة والتدريب والامتياز والاختصاص، في وقت قد يواجه فيه الخريج صعوبة في الحصول على فرصة عمل نتيجة الأعداد الكبيرة الموجودة في السوق.
وأكد الطراونة أن المستقبل يتجه بصورة متزايدة نحو التخصصات التقنية والمهنية وتخصصات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة وتحليل البيانات وغيرها من المجالات المرتبطة باحتياجات أسواق العمل المستقبلية.
وأضاف أن اختيار التخصص يجب ألا يعتمد على احتياجات السوق الأردني وحده، وإنما يأخذ بعين الاعتبار أيضًا متطلبات أسواق العمل الإقليمية والعالمية، بما يمنح الخريج مساحة أوسع للحصول على فرص بعد انتهاء دراسته.
ولفت إلى أن تخصصات الدبلوم المتوسط والمهن الفنية والتقنية يمكن أن توفر فرصًا جيدة، ومنها بعض المهن المتخصصة كفنيي الأسنان وغيرها، داعيًا إلى عدم التعامل مع التعليم المهني والتقني باعتباره خيارًا أقل قيمة من التعليم الجامعي التقليدي.
ودعا الطراونة الطلبة وأولياء الأمور إلى الابتعاد عن النظرة الاجتماعية التي تربط نجاح الأبناء بكونهم أطباء أو مهندسين أو قضاة أو محامين، والتركيز على قدرات الطالب وميوله والفرص الحقيقية المتاحة أمامه.
وختم بالتأكيد على أهمية توجيه الشباب وتأهيلهم للانخراط في التخصصات المهنية والفنية والتقنية وتخصصات المستقبل، وفق قراءة لاحتياجات السوق المحلي والإقليمي والعالمي.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال الدكتور اخليف الطراونة إن على طلبة الثانوية العامة وأولياء أمورهم إعادة النظر في الطريقة التي يتم من خلالها اختيار التخصص الجامعي، وعدم ربط الحصول على معدل مرتفع تلقائيًا بالتوجه نحو الطب أو طب الأسنان أو الصيدلة أو الهندسة.
وبارك الطراونة للطلبة الذين حققوا النجاح وحصلوا على معدلاتهم، موجهًا رسالة إلى الطلبة الذين لم يتمكنوا من تحقيق متطلبات النجاح بأن الفرص ما تزال أمامهم، وأن المستقبل يحمل مسارات عديدة يمكنهم من خلالها تحقيق طموحاتهم.
وأوضح أن عددًا من التخصصات التقليدية التي ارتبطت لسنوات طويلة بالمكانة الاجتماعية تشهد اليوم حالة من التشبع والازدحام في سوق العمل الأردني، مؤكدًا أن ذلك لا ينتقص من أهمية هذه التخصصات أو قيمتها العلمية، وإنما يستدعي قراءة واقع فرص العمل المتاحة بعد التخرج.
وأشار إلى أن دراسة بعض التخصصات، ومن بينها الطب، تتطلب سنوات طويلة من الدراسة والتدريب والامتياز والاختصاص، في وقت قد يواجه فيه الخريج صعوبة في الحصول على فرصة عمل نتيجة الأعداد الكبيرة الموجودة في السوق.
وأكد الطراونة أن المستقبل يتجه بصورة متزايدة نحو التخصصات التقنية والمهنية وتخصصات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة وتحليل البيانات وغيرها من المجالات المرتبطة باحتياجات أسواق العمل المستقبلية.
وأضاف أن اختيار التخصص يجب ألا يعتمد على احتياجات السوق الأردني وحده، وإنما يأخذ بعين الاعتبار أيضًا متطلبات أسواق العمل الإقليمية والعالمية، بما يمنح الخريج مساحة أوسع للحصول على فرص بعد انتهاء دراسته.
ولفت إلى أن تخصصات الدبلوم المتوسط والمهن الفنية والتقنية يمكن أن توفر فرصًا جيدة، ومنها بعض المهن المتخصصة كفنيي الأسنان وغيرها، داعيًا إلى عدم التعامل مع التعليم المهني والتقني باعتباره خيارًا أقل قيمة من التعليم الجامعي التقليدي.
ودعا الطراونة الطلبة وأولياء الأمور إلى الابتعاد عن النظرة الاجتماعية التي تربط نجاح الأبناء بكونهم أطباء أو مهندسين أو قضاة أو محامين، والتركيز على قدرات الطالب وميوله والفرص الحقيقية المتاحة أمامه.
وختم بالتأكيد على أهمية توجيه الشباب وتأهيلهم للانخراط في التخصصات المهنية والفنية والتقنية وتخصصات المستقبل، وفق قراءة لاحتياجات السوق المحلي والإقليمي والعالمي.
التعليقات