قالت المذيعة لما شطارة إن البرود الذي يظهر بصورة مفاجئة في بعض العلاقات قد يتجاوز الفتور الطبيعي أو التعب العابر، ليتحول في بعض الحالات إلى سلوك متعمد يستخدمه أحد الأطراف لمعاقبة الطرف الآخر أو الضغط عليه نفسيًا.
وأوضحت شطارة، خلال حلقة جديدة من بودكاست «أخبار اليوم»، أن بعض العلاقات تبدأ بالكثير من الدفء والاهتمام، ثم يجد أحد الطرفين نفسه أمام تغير مفاجئ في طريقة التعامل، من خلال التجاهل والصمت وعدم الرد على الرسائل والاتصالات وغياب الاهتمام الذي كان موجودًا في السابق.
وأضافت أن المشكلة تصبح أكثر قسوة عندما يكون هذا البرود مقصودًا، ويعرف الطرف الذي يمارسه حجم الحيرة والقلق الذي يسببه للآخر، لكنه يستمر فيه بهدف العقاب أو دفع الطرف المقابل إلى ملاحقته والبحث المستمر عن رضاه.
وأشارت إلى أن الشخص الذي يتعرض لهذا النوع من التعامل قد يبدأ بمراجعة نفسه بصورة مستمرة، والشك في تصرفاته ومحاولة معرفة الخطأ الذي ارتكبه، حتى يصل إلى مرحلة يشعر فيها بأنه يطلب الاهتمام والكلمة الطيبة من شخص موجود معه جسديًا لكنه غائب عاطفيًا.
وبينت شطارة أن استخدام اللامبالاة والصمت لتحقيق الشعور بالقوة والسيطرة لا يمكن اعتباره نوعًا من «الثقل» أو الذكاء العاطفي، وإنما سلوكًا يؤذي المشاعر ويستنزف الطرف الآخر نفسيًا.
وأكدت أن العلاقات الصحية لا تقوم على الألعاب النفسية أو إبقاء أحد الطرفين في حالة دائمة من القلق والترقب، وإنما تحتاج إلى الوضوح والحوار والشعور بالأمان والاستقرار بين الطرفين.
ودعت من يجد نفسه يعيش باستمرار في خوف من الصمت أو التجاهل والبرود العقابي إلى التوقف ومراجعة طبيعة العلاقة وتأثيرها عليه، وعدم تجاهل ما تسببه له من استنزاف نفسي وعاطفي.
وختمت شطارة بالتأكيد أن الراحة النفسية والكرامة العاطفية تستحقان الحماية، وأن العلاقة التي تغيب عنها الطمأنينة والاستقرار وتتحول إلى مصدر دائم للقلق تحتاج إلى وقفة حقيقية مع النفس، داعية إلى اختيار العلاقات التي تمنح الإنسان الدفء والأمان بدلًا من تلك التي تجعله يعيش في حالة من البرود والانتظار.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت المذيعة لما شطارة إن البرود الذي يظهر بصورة مفاجئة في بعض العلاقات قد يتجاوز الفتور الطبيعي أو التعب العابر، ليتحول في بعض الحالات إلى سلوك متعمد يستخدمه أحد الأطراف لمعاقبة الطرف الآخر أو الضغط عليه نفسيًا.
وأوضحت شطارة، خلال حلقة جديدة من بودكاست «أخبار اليوم»، أن بعض العلاقات تبدأ بالكثير من الدفء والاهتمام، ثم يجد أحد الطرفين نفسه أمام تغير مفاجئ في طريقة التعامل، من خلال التجاهل والصمت وعدم الرد على الرسائل والاتصالات وغياب الاهتمام الذي كان موجودًا في السابق.
وأضافت أن المشكلة تصبح أكثر قسوة عندما يكون هذا البرود مقصودًا، ويعرف الطرف الذي يمارسه حجم الحيرة والقلق الذي يسببه للآخر، لكنه يستمر فيه بهدف العقاب أو دفع الطرف المقابل إلى ملاحقته والبحث المستمر عن رضاه.
وأشارت إلى أن الشخص الذي يتعرض لهذا النوع من التعامل قد يبدأ بمراجعة نفسه بصورة مستمرة، والشك في تصرفاته ومحاولة معرفة الخطأ الذي ارتكبه، حتى يصل إلى مرحلة يشعر فيها بأنه يطلب الاهتمام والكلمة الطيبة من شخص موجود معه جسديًا لكنه غائب عاطفيًا.
وبينت شطارة أن استخدام اللامبالاة والصمت لتحقيق الشعور بالقوة والسيطرة لا يمكن اعتباره نوعًا من «الثقل» أو الذكاء العاطفي، وإنما سلوكًا يؤذي المشاعر ويستنزف الطرف الآخر نفسيًا.
وأكدت أن العلاقات الصحية لا تقوم على الألعاب النفسية أو إبقاء أحد الطرفين في حالة دائمة من القلق والترقب، وإنما تحتاج إلى الوضوح والحوار والشعور بالأمان والاستقرار بين الطرفين.
ودعت من يجد نفسه يعيش باستمرار في خوف من الصمت أو التجاهل والبرود العقابي إلى التوقف ومراجعة طبيعة العلاقة وتأثيرها عليه، وعدم تجاهل ما تسببه له من استنزاف نفسي وعاطفي.
وختمت شطارة بالتأكيد أن الراحة النفسية والكرامة العاطفية تستحقان الحماية، وأن العلاقة التي تغيب عنها الطمأنينة والاستقرار وتتحول إلى مصدر دائم للقلق تحتاج إلى وقفة حقيقية مع النفس، داعية إلى اختيار العلاقات التي تمنح الإنسان الدفء والأمان بدلًا من تلك التي تجعله يعيش في حالة من البرود والانتظار.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت المذيعة لما شطارة إن البرود الذي يظهر بصورة مفاجئة في بعض العلاقات قد يتجاوز الفتور الطبيعي أو التعب العابر، ليتحول في بعض الحالات إلى سلوك متعمد يستخدمه أحد الأطراف لمعاقبة الطرف الآخر أو الضغط عليه نفسيًا.
وأوضحت شطارة، خلال حلقة جديدة من بودكاست «أخبار اليوم»، أن بعض العلاقات تبدأ بالكثير من الدفء والاهتمام، ثم يجد أحد الطرفين نفسه أمام تغير مفاجئ في طريقة التعامل، من خلال التجاهل والصمت وعدم الرد على الرسائل والاتصالات وغياب الاهتمام الذي كان موجودًا في السابق.
وأضافت أن المشكلة تصبح أكثر قسوة عندما يكون هذا البرود مقصودًا، ويعرف الطرف الذي يمارسه حجم الحيرة والقلق الذي يسببه للآخر، لكنه يستمر فيه بهدف العقاب أو دفع الطرف المقابل إلى ملاحقته والبحث المستمر عن رضاه.
وأشارت إلى أن الشخص الذي يتعرض لهذا النوع من التعامل قد يبدأ بمراجعة نفسه بصورة مستمرة، والشك في تصرفاته ومحاولة معرفة الخطأ الذي ارتكبه، حتى يصل إلى مرحلة يشعر فيها بأنه يطلب الاهتمام والكلمة الطيبة من شخص موجود معه جسديًا لكنه غائب عاطفيًا.
وبينت شطارة أن استخدام اللامبالاة والصمت لتحقيق الشعور بالقوة والسيطرة لا يمكن اعتباره نوعًا من «الثقل» أو الذكاء العاطفي، وإنما سلوكًا يؤذي المشاعر ويستنزف الطرف الآخر نفسيًا.
وأكدت أن العلاقات الصحية لا تقوم على الألعاب النفسية أو إبقاء أحد الطرفين في حالة دائمة من القلق والترقب، وإنما تحتاج إلى الوضوح والحوار والشعور بالأمان والاستقرار بين الطرفين.
ودعت من يجد نفسه يعيش باستمرار في خوف من الصمت أو التجاهل والبرود العقابي إلى التوقف ومراجعة طبيعة العلاقة وتأثيرها عليه، وعدم تجاهل ما تسببه له من استنزاف نفسي وعاطفي.
وختمت شطارة بالتأكيد أن الراحة النفسية والكرامة العاطفية تستحقان الحماية، وأن العلاقة التي تغيب عنها الطمأنينة والاستقرار وتتحول إلى مصدر دائم للقلق تحتاج إلى وقفة حقيقية مع النفس، داعية إلى اختيار العلاقات التي تمنح الإنسان الدفء والأمان بدلًا من تلك التي تجعله يعيش في حالة من البرود والانتظار.
التعليقات
شطارة: البرود المتعمد في العلاقات قد يتحول إلى وسيلة للإيذاء والسيطرة
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات