قالت لميا زيتون إن الإنسان قد يستيقظ في بعض الأيام دون رغبة في الحديث أو الاستماع أو حتى بدء يومه بالطريقة التي خطط لها، مؤكدة أن انخفاض الطاقة في بداية اليوم لا يعني بالضرورة وجود مشكلة أو تقصير.
وأوضحت زيتون أن الصورة المنتشرة عن «الصباح المثالي» جعلت الكثيرين يتعاملون مع بداية يومهم وكأنها سباق، يبدأ بالاستيقاظ المبكر وممارسة الرياضة وتناول الطعام الصحي وإنجاز المهام والرد على الرسائل وتحقيق أعلى قدر من الإنتاجية منذ الساعة الأولى.
وأضافت أن كثرة النصائح المرتبطة بالروتين الصباحي المثالي قد تدفع البعض إلى الشعور بالذنب عندما يستيقظون دون القدرة على القيام بكل هذه الأمور، فيبدأ الشخص يومه بسؤال نفسه عن سبب غياب الطاقة والحماس.
وأكدت أن الهدوء لا يعني الكسل، كما أن عدم الرغبة في الإنجاز منذ الدقائق الأولى من الصباح لا يعني الفشل، موضحة أن الجسم يحتاج أحيانًا إلى بعض الوقت للانتقال من النوم إلى النشاط.
وأشارت إلى أن الإرهاق المتراكم من الأيام السابقة وعدم الحصول على الراحة الكافية قد يؤثران على بداية اليوم، كما أن الضغوط النفسية وتراكم المسؤوليات قد يجعلان حتى المهام البسيطة تبدو ثقيلة.
وقالت زيتون إن الإنسان لا يحتاج كل صباح إلى الاستيقاظ باعتباره «نسخة جديدة وأفضل» من نفسه، فقد يكون إنجاز الصباح أحيانًا في تناول فنجان القهوة بهدوء، أو فتح النافذة، أو المشي قليلًا، أو منح النفس عشر دقائق دون القيام بأي شيء.
ودعت إلى التوقف عن مقارنة تفاصيل الصباح بما يعرضه الآخرون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن الصور والمقاطع التي يشاهدها المتابع لا تعكس بالضرورة حقيقة يوم الشخص كاملًا أو حالته النفسية والذهنية.
وأضافت أن الاستيقاظ دون رغبة في القيام بالكثير من المهام لا ينبغي أن يكون مدخلًا للوم النفس، داعية إلى منح الجسد والعقل الوقت اللازم والاستماع إلى احتياجاتهما والتعامل مع اليوم خطوة بعد أخرى.
وأكدت زيتون أن الطاقة قد تأتي تدريجيًا مع مرور الوقت، وأن بداية اليوم بهدوء قد تكون أحيانًا أكثر ملاءمة من الضغط على النفس للوصول إلى صورة مثالية غير واقعية.
وختمت بالتأكيد أن الحياة ليست سباقًا، وأن نجاح اليوم لا يقاس دائمًا بحجم ما تم إنجازه، فقد يكون اليوم الناجح هو الذي يتعامل فيه الإنسان مع نفسه بقدر أكبر من الرحمة والهدوء.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
قالت لميا زيتون إن الإنسان قد يستيقظ في بعض الأيام دون رغبة في الحديث أو الاستماع أو حتى بدء يومه بالطريقة التي خطط لها، مؤكدة أن انخفاض الطاقة في بداية اليوم لا يعني بالضرورة وجود مشكلة أو تقصير.
وأوضحت زيتون أن الصورة المنتشرة عن «الصباح المثالي» جعلت الكثيرين يتعاملون مع بداية يومهم وكأنها سباق، يبدأ بالاستيقاظ المبكر وممارسة الرياضة وتناول الطعام الصحي وإنجاز المهام والرد على الرسائل وتحقيق أعلى قدر من الإنتاجية منذ الساعة الأولى.
وأضافت أن كثرة النصائح المرتبطة بالروتين الصباحي المثالي قد تدفع البعض إلى الشعور بالذنب عندما يستيقظون دون القدرة على القيام بكل هذه الأمور، فيبدأ الشخص يومه بسؤال نفسه عن سبب غياب الطاقة والحماس.
وأكدت أن الهدوء لا يعني الكسل، كما أن عدم الرغبة في الإنجاز منذ الدقائق الأولى من الصباح لا يعني الفشل، موضحة أن الجسم يحتاج أحيانًا إلى بعض الوقت للانتقال من النوم إلى النشاط.
وأشارت إلى أن الإرهاق المتراكم من الأيام السابقة وعدم الحصول على الراحة الكافية قد يؤثران على بداية اليوم، كما أن الضغوط النفسية وتراكم المسؤوليات قد يجعلان حتى المهام البسيطة تبدو ثقيلة.
وقالت زيتون إن الإنسان لا يحتاج كل صباح إلى الاستيقاظ باعتباره «نسخة جديدة وأفضل» من نفسه، فقد يكون إنجاز الصباح أحيانًا في تناول فنجان القهوة بهدوء، أو فتح النافذة، أو المشي قليلًا، أو منح النفس عشر دقائق دون القيام بأي شيء.
ودعت إلى التوقف عن مقارنة تفاصيل الصباح بما يعرضه الآخرون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن الصور والمقاطع التي يشاهدها المتابع لا تعكس بالضرورة حقيقة يوم الشخص كاملًا أو حالته النفسية والذهنية.
وأضافت أن الاستيقاظ دون رغبة في القيام بالكثير من المهام لا ينبغي أن يكون مدخلًا للوم النفس، داعية إلى منح الجسد والعقل الوقت اللازم والاستماع إلى احتياجاتهما والتعامل مع اليوم خطوة بعد أخرى.
وأكدت زيتون أن الطاقة قد تأتي تدريجيًا مع مرور الوقت، وأن بداية اليوم بهدوء قد تكون أحيانًا أكثر ملاءمة من الضغط على النفس للوصول إلى صورة مثالية غير واقعية.
وختمت بالتأكيد أن الحياة ليست سباقًا، وأن نجاح اليوم لا يقاس دائمًا بحجم ما تم إنجازه، فقد يكون اليوم الناجح هو الذي يتعامل فيه الإنسان مع نفسه بقدر أكبر من الرحمة والهدوء.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
قالت لميا زيتون إن الإنسان قد يستيقظ في بعض الأيام دون رغبة في الحديث أو الاستماع أو حتى بدء يومه بالطريقة التي خطط لها، مؤكدة أن انخفاض الطاقة في بداية اليوم لا يعني بالضرورة وجود مشكلة أو تقصير.
وأوضحت زيتون أن الصورة المنتشرة عن «الصباح المثالي» جعلت الكثيرين يتعاملون مع بداية يومهم وكأنها سباق، يبدأ بالاستيقاظ المبكر وممارسة الرياضة وتناول الطعام الصحي وإنجاز المهام والرد على الرسائل وتحقيق أعلى قدر من الإنتاجية منذ الساعة الأولى.
وأضافت أن كثرة النصائح المرتبطة بالروتين الصباحي المثالي قد تدفع البعض إلى الشعور بالذنب عندما يستيقظون دون القدرة على القيام بكل هذه الأمور، فيبدأ الشخص يومه بسؤال نفسه عن سبب غياب الطاقة والحماس.
وأكدت أن الهدوء لا يعني الكسل، كما أن عدم الرغبة في الإنجاز منذ الدقائق الأولى من الصباح لا يعني الفشل، موضحة أن الجسم يحتاج أحيانًا إلى بعض الوقت للانتقال من النوم إلى النشاط.
وأشارت إلى أن الإرهاق المتراكم من الأيام السابقة وعدم الحصول على الراحة الكافية قد يؤثران على بداية اليوم، كما أن الضغوط النفسية وتراكم المسؤوليات قد يجعلان حتى المهام البسيطة تبدو ثقيلة.
وقالت زيتون إن الإنسان لا يحتاج كل صباح إلى الاستيقاظ باعتباره «نسخة جديدة وأفضل» من نفسه، فقد يكون إنجاز الصباح أحيانًا في تناول فنجان القهوة بهدوء، أو فتح النافذة، أو المشي قليلًا، أو منح النفس عشر دقائق دون القيام بأي شيء.
ودعت إلى التوقف عن مقارنة تفاصيل الصباح بما يعرضه الآخرون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن الصور والمقاطع التي يشاهدها المتابع لا تعكس بالضرورة حقيقة يوم الشخص كاملًا أو حالته النفسية والذهنية.
وأضافت أن الاستيقاظ دون رغبة في القيام بالكثير من المهام لا ينبغي أن يكون مدخلًا للوم النفس، داعية إلى منح الجسد والعقل الوقت اللازم والاستماع إلى احتياجاتهما والتعامل مع اليوم خطوة بعد أخرى.
وأكدت زيتون أن الطاقة قد تأتي تدريجيًا مع مرور الوقت، وأن بداية اليوم بهدوء قد تكون أحيانًا أكثر ملاءمة من الضغط على النفس للوصول إلى صورة مثالية غير واقعية.
وختمت بالتأكيد أن الحياة ليست سباقًا، وأن نجاح اليوم لا يقاس دائمًا بحجم ما تم إنجازه، فقد يكون اليوم الناجح هو الذي يتعامل فيه الإنسان مع نفسه بقدر أكبر من الرحمة والهدوء.
التعليقات
زيتون: ليس كل صباح بحاجة إلى طاقة عالية .. والهدوء لا يعني الكسل
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات