فارس حباشنة من بعد انهيار نظام بشار الاسد لم تتوقف الهجمات الاسرائيلية على سورية . و نفذ الجيش الاسرائيلي ضربات العمق السوري و دمر وحدات الجيش السوري و المطارات العسكرية ، ووحدات المنشاءات العسكرية ، وفي الجنوب السوري توغل الجيش الاسرائيلي ووصل لأبواب دمشق و حدود الأردن . حرب ايران شغلت إسرائيل عن جبهة سورية . و تراجعت العمليات العسكرية شبه اليومية ، و حرب الاستنزاف على جبهة سورية ترددها بقى مرهونا بتصاعد و انخفاض وتيرة الجبهة الإيرانية . سورية الجديدة بعد سقوط نظام بشار الاسد و قدوم ترامب إلى البيت الأبيض تعد حليفا و صديقا لأمريكا . و انضمت إلى المحور الأمريكي الإقليمي . و لا تقل أهميتها عن حلفاء أمريكا التقليديين من الأنظمة العربية . و الادارة الأمريكية قررت فك الحصار الاقتصادي و رفع العقوبات ، ورفع احمد الجولاني عن قوائم الارهاب . و الجولاني لم يمانع الدخول في تطبيع مع إسرائيل . و كما يظهر من مواقف الجولاني مع التطبيع ؛ فإن الجولان و جبل الشيخ لا يكترث في التفريط بهما . إذن ، لماذا تضرب إسرائيل سورية ؟ ١ - الجولاني تردد في الهجوم على البقاع اللبناني . و مهاجمة البئية الشيعية الحاضنة لحزب الله . و تردد الجولاني خوفا من نقمة دولة عربية كبرى . ومنها الأردن و مصر و العراق . على اعتبار أن نظام الجولاني تجاوز حدود سورية ، و انه سوف يرجع إلى أصله التنظيمي الأرهابي التوسعي . ٢- تركيا تحاول بناء قوات مسلحة سورية . و احياءً الجيش السوري بعدما دمرته إسرائيل بعد سقوط نطام الاسد . و بدأت بتأهيل عدة مطارات أبرزها مطار ابو الظهور العسكري . و إسرائيل في حساباتها الاستراتجية، فان سورية ساحة مفتوحة و رخوة للضربات و التوغل العسكري . و الضربات العسكرية بمثابة رسالة إلى الجولاني . و رسالة إلى الأتراك تحذر من اعادة بناء سلاح الجو السوري و المطارات العسكرية . و ما يعني لا قوة عسكرية في الشرق الأوسط إلا لاسرائيل وحدها . ومن بعد سقوط نظام الاسد ، اسرائيل قالت : ان سورية سوف تتحول إلى لبنان ثان . و ستكون بلد محاصصة و طائفية بحكم الدولة ، و دولة فاشلة . إسرائيل لا تريد القضاء على نظام لجولاتي و لا اسقاطه ، و هي قادرة و دبابات جيشها وصلت إلى أبواب دمشق . و لكن ، المطلوب صناعة دور طائفي للنظام السوري الجديد في الاقليم . و تحويل ما امكن سورية لتكون في خدمة اسرائيل .
فارس حباشنة من بعد انهيار نظام بشار الاسد لم تتوقف الهجمات الاسرائيلية على سورية . و نفذ الجيش الاسرائيلي ضربات العمق السوري و دمر وحدات الجيش السوري و المطارات العسكرية ، ووحدات المنشاءات العسكرية ، وفي الجنوب السوري توغل الجيش الاسرائيلي ووصل لأبواب دمشق و حدود الأردن . حرب ايران شغلت إسرائيل عن جبهة سورية . و تراجعت العمليات العسكرية شبه اليومية ، و حرب الاستنزاف على جبهة سورية ترددها بقى مرهونا بتصاعد و انخفاض وتيرة الجبهة الإيرانية . سورية الجديدة بعد سقوط نظام بشار الاسد و قدوم ترامب إلى البيت الأبيض تعد حليفا و صديقا لأمريكا . و انضمت إلى المحور الأمريكي الإقليمي . و لا تقل أهميتها عن حلفاء أمريكا التقليديين من الأنظمة العربية . و الادارة الأمريكية قررت فك الحصار الاقتصادي و رفع العقوبات ، ورفع احمد الجولاني عن قوائم الارهاب . و الجولاني لم يمانع الدخول في تطبيع مع إسرائيل . و كما يظهر من مواقف الجولاني مع التطبيع ؛ فإن الجولان و جبل الشيخ لا يكترث في التفريط بهما . إذن ، لماذا تضرب إسرائيل سورية ؟ ١ - الجولاني تردد في الهجوم على البقاع اللبناني . و مهاجمة البئية الشيعية الحاضنة لحزب الله . و تردد الجولاني خوفا من نقمة دولة عربية كبرى . ومنها الأردن و مصر و العراق . على اعتبار أن نظام الجولاني تجاوز حدود سورية ، و انه سوف يرجع إلى أصله التنظيمي الأرهابي التوسعي . ٢- تركيا تحاول بناء قوات مسلحة سورية . و احياءً الجيش السوري بعدما دمرته إسرائيل بعد سقوط نطام الاسد . و بدأت بتأهيل عدة مطارات أبرزها مطار ابو الظهور العسكري . و إسرائيل في حساباتها الاستراتجية، فان سورية ساحة مفتوحة و رخوة للضربات و التوغل العسكري . و الضربات العسكرية بمثابة رسالة إلى الجولاني . و رسالة إلى الأتراك تحذر من اعادة بناء سلاح الجو السوري و المطارات العسكرية . و ما يعني لا قوة عسكرية في الشرق الأوسط إلا لاسرائيل وحدها . ومن بعد سقوط نظام الاسد ، اسرائيل قالت : ان سورية سوف تتحول إلى لبنان ثان . و ستكون بلد محاصصة و طائفية بحكم الدولة ، و دولة فاشلة . إسرائيل لا تريد القضاء على نظام لجولاتي و لا اسقاطه ، و هي قادرة و دبابات جيشها وصلت إلى أبواب دمشق . و لكن ، المطلوب صناعة دور طائفي للنظام السوري الجديد في الاقليم . و تحويل ما امكن سورية لتكون في خدمة اسرائيل .
فارس حباشنة من بعد انهيار نظام بشار الاسد لم تتوقف الهجمات الاسرائيلية على سورية . و نفذ الجيش الاسرائيلي ضربات العمق السوري و دمر وحدات الجيش السوري و المطارات العسكرية ، ووحدات المنشاءات العسكرية ، وفي الجنوب السوري توغل الجيش الاسرائيلي ووصل لأبواب دمشق و حدود الأردن . حرب ايران شغلت إسرائيل عن جبهة سورية . و تراجعت العمليات العسكرية شبه اليومية ، و حرب الاستنزاف على جبهة سورية ترددها بقى مرهونا بتصاعد و انخفاض وتيرة الجبهة الإيرانية . سورية الجديدة بعد سقوط نظام بشار الاسد و قدوم ترامب إلى البيت الأبيض تعد حليفا و صديقا لأمريكا . و انضمت إلى المحور الأمريكي الإقليمي . و لا تقل أهميتها عن حلفاء أمريكا التقليديين من الأنظمة العربية . و الادارة الأمريكية قررت فك الحصار الاقتصادي و رفع العقوبات ، ورفع احمد الجولاني عن قوائم الارهاب . و الجولاني لم يمانع الدخول في تطبيع مع إسرائيل . و كما يظهر من مواقف الجولاني مع التطبيع ؛ فإن الجولان و جبل الشيخ لا يكترث في التفريط بهما . إذن ، لماذا تضرب إسرائيل سورية ؟ ١ - الجولاني تردد في الهجوم على البقاع اللبناني . و مهاجمة البئية الشيعية الحاضنة لحزب الله . و تردد الجولاني خوفا من نقمة دولة عربية كبرى . ومنها الأردن و مصر و العراق . على اعتبار أن نظام الجولاني تجاوز حدود سورية ، و انه سوف يرجع إلى أصله التنظيمي الأرهابي التوسعي . ٢- تركيا تحاول بناء قوات مسلحة سورية . و احياءً الجيش السوري بعدما دمرته إسرائيل بعد سقوط نطام الاسد . و بدأت بتأهيل عدة مطارات أبرزها مطار ابو الظهور العسكري . و إسرائيل في حساباتها الاستراتجية، فان سورية ساحة مفتوحة و رخوة للضربات و التوغل العسكري . و الضربات العسكرية بمثابة رسالة إلى الجولاني . و رسالة إلى الأتراك تحذر من اعادة بناء سلاح الجو السوري و المطارات العسكرية . و ما يعني لا قوة عسكرية في الشرق الأوسط إلا لاسرائيل وحدها . ومن بعد سقوط نظام الاسد ، اسرائيل قالت : ان سورية سوف تتحول إلى لبنان ثان . و ستكون بلد محاصصة و طائفية بحكم الدولة ، و دولة فاشلة . إسرائيل لا تريد القضاء على نظام لجولاتي و لا اسقاطه ، و هي قادرة و دبابات جيشها وصلت إلى أبواب دمشق . و لكن ، المطلوب صناعة دور طائفي للنظام السوري الجديد في الاقليم . و تحويل ما امكن سورية لتكون في خدمة اسرائيل .
التعليقات
لماذا تضرب إسرائيل سورية ؟
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات