أخبار اليوم - في المشهد الأكاديمي، لا تُقاس مكانة الجامعات بحجم العناوين، ولا بقوة الخطاب الإعلامي، وإنما بما تراكمه من أداء أكاديمي وبحثي يمكن قياسه والتحقق منه عبر مؤسسات التصنيف الدولية ومنهجياتها المعلنة.
ومن هذا المنطلق، فإن الحديث عن حضور جامعة العلوم التطبيقية الخاصة في منظومة ShanghaiRanking لا يستند إلى توصيف إنشائي أو ترتيب اخترعته الجامعة، بل إلى بيانات ومؤشرات منشورة ضمن منظومة ShanghaiRanking نفسها.
فالمصدر الرسمي لـ ShanghaiRanking يدرج جامعة العلوم التطبيقية الخاصة ضمن قاعدة بياناته، ويشير بوضوح إلى دخول الجامعة في Global Ranking of Academic Subjects لعام 2025 في تخصصين؛ حيث جاء الذكاء الاصطناعي ضمن الفئة 301–400 عالميًا، والهندسة الكهربائية والإلكترونية ضمن الفئة 401–500 عالميًا.
https://www.shanghairanking.com/universities/applied-science-private-university
وهنا تحديدًا تظهر أهمية التفريق بين التصنيفات.
فـ Academic Ranking of World Universities (ARWU) هو تصنيف عالمي شامل للجامعات يعتمد ستة مؤشرات موضوعية، من بينها الجوائز العلمية الكبرى، والباحثون الأكثر استشهادًا بهم، والأبحاث المنشورة في Nature وScience، والأبحاث المفهرسة في Web of Science، إضافة إلى الأداء الأكاديمي للفرد.
أما Global Ranking of Academic Subjects (GRAS)، فهو تصنيف مختلف، يُقيّم الجامعات بحسب التخصص الأكاديمي، ويشمل 57 تخصصًا، ويعتمد تسعة مؤشرات موزعة على خمسة محاور رئيسية: الكادر الأكاديمي العالمي، والمخرجات البحثية العالمية، وجودة البحث، والأثر البحثي، والتعاون الدولي.
وبالتالي، فإن وجود جامعة في تصنيف تخصصي أو في منصة تتبع مؤشرات ShanghaiRanking لا يعني الادعاء بأنها مصنفة في التصنيف العالمي الشامل ARWU؛ كما أن عدم وجودها ضمن قائمة ARWU الشاملة لا يلغي بأي شكل وجودها ونتائجها الموثقة في تصنيفات التخصصات.
وهذه ليست مسألة وجهة نظر .. إنها مسألة منهجية
والأرقام الرسمية نفسها توضح حجم الحضور البحثي والأكاديمي للجامعة في المجالات التي دخلت فيها التصنيف. فصفحة الجامعة الرسمية على ShanghaiRanking توثق صراحة تخصصي الذكاء الاصطناعي والهندسة الكهربائية والإلكترونية ضمن نتائج GRAS.
ولذلك، فإن اختزال المشهد كله في سؤال: 'هل الجامعة موجودة في ARWU الشامل أم لا؟' هو في حد ذاته اختزال لتعدد منظومة ShanghaiRanking إلى تصنيف واحد، وتجاهل للتصنيفات التخصصية التي تُقاس بمنهجيات مستقلة ومؤشرات محددة.
كما أن الجامعة لم تبدأ حضورها الدولي من اليوم؛ فقد أصبحت نتائجها البحثية والأكاديمية حاضرة في أكثر من منظومة دولية، ففي عام 2025 سجلت دخولها في تصنيف ShanghaiRanking للتخصصات في مجالين، محققة المرتبة 301–400 عالميًا في تخصص الذكاء الاصطناعي والمرتبة 401–500 عالميًا في تخصص الهندسة الكهربائية والإلكترونية، إلى جانب حضورها في أبرز التصنيفات العالمية؛ إذ جاءت ضمن الفئة 401–500 عالميًا في تصنيف Times Higher Education (THE) لعام 2026، وحققت المرتبة 761–770 عالميًا في تصنيف QS العالمي للجامعات لعام 2026.
المؤسسات الأكاديمية الكبرى لا تُبنى بالادعاءات، بل بالتراكم، والتراكم لا يصنعه عنوان صحفي، وإنما البحث العلمي، وأعضاء هيئة التدريس، والبرامج الأكاديمية، والشراكات الدولية، والطلبة، والخريجون، والنتائج التي تستطيع المؤسسات المستقلة قياسها.
ولهذا، فإن جامعة العلوم التطبيقية الخاصة لا تحتاج إلى الدخول في سجال مع أي جهة حول مكانتها.
المكانة تُقرأ من البيانات
والبيانات موجودة
والتصنيفات العالمية منشورة
والإنجازات موثقة
وستواصل الجامعة العمل بالطريقة التي اختارتها منذ البداية: أن تجعل الإنجاز هو من يتحدث.
أخبار اليوم - في المشهد الأكاديمي، لا تُقاس مكانة الجامعات بحجم العناوين، ولا بقوة الخطاب الإعلامي، وإنما بما تراكمه من أداء أكاديمي وبحثي يمكن قياسه والتحقق منه عبر مؤسسات التصنيف الدولية ومنهجياتها المعلنة.
ومن هذا المنطلق، فإن الحديث عن حضور جامعة العلوم التطبيقية الخاصة في منظومة ShanghaiRanking لا يستند إلى توصيف إنشائي أو ترتيب اخترعته الجامعة، بل إلى بيانات ومؤشرات منشورة ضمن منظومة ShanghaiRanking نفسها.
فالمصدر الرسمي لـ ShanghaiRanking يدرج جامعة العلوم التطبيقية الخاصة ضمن قاعدة بياناته، ويشير بوضوح إلى دخول الجامعة في Global Ranking of Academic Subjects لعام 2025 في تخصصين؛ حيث جاء الذكاء الاصطناعي ضمن الفئة 301–400 عالميًا، والهندسة الكهربائية والإلكترونية ضمن الفئة 401–500 عالميًا.
https://www.shanghairanking.com/universities/applied-science-private-university
وهنا تحديدًا تظهر أهمية التفريق بين التصنيفات.
فـ Academic Ranking of World Universities (ARWU) هو تصنيف عالمي شامل للجامعات يعتمد ستة مؤشرات موضوعية، من بينها الجوائز العلمية الكبرى، والباحثون الأكثر استشهادًا بهم، والأبحاث المنشورة في Nature وScience، والأبحاث المفهرسة في Web of Science، إضافة إلى الأداء الأكاديمي للفرد.
أما Global Ranking of Academic Subjects (GRAS)، فهو تصنيف مختلف، يُقيّم الجامعات بحسب التخصص الأكاديمي، ويشمل 57 تخصصًا، ويعتمد تسعة مؤشرات موزعة على خمسة محاور رئيسية: الكادر الأكاديمي العالمي، والمخرجات البحثية العالمية، وجودة البحث، والأثر البحثي، والتعاون الدولي.
وبالتالي، فإن وجود جامعة في تصنيف تخصصي أو في منصة تتبع مؤشرات ShanghaiRanking لا يعني الادعاء بأنها مصنفة في التصنيف العالمي الشامل ARWU؛ كما أن عدم وجودها ضمن قائمة ARWU الشاملة لا يلغي بأي شكل وجودها ونتائجها الموثقة في تصنيفات التخصصات.
وهذه ليست مسألة وجهة نظر .. إنها مسألة منهجية
والأرقام الرسمية نفسها توضح حجم الحضور البحثي والأكاديمي للجامعة في المجالات التي دخلت فيها التصنيف. فصفحة الجامعة الرسمية على ShanghaiRanking توثق صراحة تخصصي الذكاء الاصطناعي والهندسة الكهربائية والإلكترونية ضمن نتائج GRAS.
ولذلك، فإن اختزال المشهد كله في سؤال: 'هل الجامعة موجودة في ARWU الشامل أم لا؟' هو في حد ذاته اختزال لتعدد منظومة ShanghaiRanking إلى تصنيف واحد، وتجاهل للتصنيفات التخصصية التي تُقاس بمنهجيات مستقلة ومؤشرات محددة.
كما أن الجامعة لم تبدأ حضورها الدولي من اليوم؛ فقد أصبحت نتائجها البحثية والأكاديمية حاضرة في أكثر من منظومة دولية، ففي عام 2025 سجلت دخولها في تصنيف ShanghaiRanking للتخصصات في مجالين، محققة المرتبة 301–400 عالميًا في تخصص الذكاء الاصطناعي والمرتبة 401–500 عالميًا في تخصص الهندسة الكهربائية والإلكترونية، إلى جانب حضورها في أبرز التصنيفات العالمية؛ إذ جاءت ضمن الفئة 401–500 عالميًا في تصنيف Times Higher Education (THE) لعام 2026، وحققت المرتبة 761–770 عالميًا في تصنيف QS العالمي للجامعات لعام 2026.
المؤسسات الأكاديمية الكبرى لا تُبنى بالادعاءات، بل بالتراكم، والتراكم لا يصنعه عنوان صحفي، وإنما البحث العلمي، وأعضاء هيئة التدريس، والبرامج الأكاديمية، والشراكات الدولية، والطلبة، والخريجون، والنتائج التي تستطيع المؤسسات المستقلة قياسها.
ولهذا، فإن جامعة العلوم التطبيقية الخاصة لا تحتاج إلى الدخول في سجال مع أي جهة حول مكانتها.
المكانة تُقرأ من البيانات
والبيانات موجودة
والتصنيفات العالمية منشورة
والإنجازات موثقة
وستواصل الجامعة العمل بالطريقة التي اختارتها منذ البداية: أن تجعل الإنجاز هو من يتحدث.
أخبار اليوم - في المشهد الأكاديمي، لا تُقاس مكانة الجامعات بحجم العناوين، ولا بقوة الخطاب الإعلامي، وإنما بما تراكمه من أداء أكاديمي وبحثي يمكن قياسه والتحقق منه عبر مؤسسات التصنيف الدولية ومنهجياتها المعلنة.
ومن هذا المنطلق، فإن الحديث عن حضور جامعة العلوم التطبيقية الخاصة في منظومة ShanghaiRanking لا يستند إلى توصيف إنشائي أو ترتيب اخترعته الجامعة، بل إلى بيانات ومؤشرات منشورة ضمن منظومة ShanghaiRanking نفسها.
فالمصدر الرسمي لـ ShanghaiRanking يدرج جامعة العلوم التطبيقية الخاصة ضمن قاعدة بياناته، ويشير بوضوح إلى دخول الجامعة في Global Ranking of Academic Subjects لعام 2025 في تخصصين؛ حيث جاء الذكاء الاصطناعي ضمن الفئة 301–400 عالميًا، والهندسة الكهربائية والإلكترونية ضمن الفئة 401–500 عالميًا.
https://www.shanghairanking.com/universities/applied-science-private-university
وهنا تحديدًا تظهر أهمية التفريق بين التصنيفات.
فـ Academic Ranking of World Universities (ARWU) هو تصنيف عالمي شامل للجامعات يعتمد ستة مؤشرات موضوعية، من بينها الجوائز العلمية الكبرى، والباحثون الأكثر استشهادًا بهم، والأبحاث المنشورة في Nature وScience، والأبحاث المفهرسة في Web of Science، إضافة إلى الأداء الأكاديمي للفرد.
أما Global Ranking of Academic Subjects (GRAS)، فهو تصنيف مختلف، يُقيّم الجامعات بحسب التخصص الأكاديمي، ويشمل 57 تخصصًا، ويعتمد تسعة مؤشرات موزعة على خمسة محاور رئيسية: الكادر الأكاديمي العالمي، والمخرجات البحثية العالمية، وجودة البحث، والأثر البحثي، والتعاون الدولي.
وبالتالي، فإن وجود جامعة في تصنيف تخصصي أو في منصة تتبع مؤشرات ShanghaiRanking لا يعني الادعاء بأنها مصنفة في التصنيف العالمي الشامل ARWU؛ كما أن عدم وجودها ضمن قائمة ARWU الشاملة لا يلغي بأي شكل وجودها ونتائجها الموثقة في تصنيفات التخصصات.
وهذه ليست مسألة وجهة نظر .. إنها مسألة منهجية
والأرقام الرسمية نفسها توضح حجم الحضور البحثي والأكاديمي للجامعة في المجالات التي دخلت فيها التصنيف. فصفحة الجامعة الرسمية على ShanghaiRanking توثق صراحة تخصصي الذكاء الاصطناعي والهندسة الكهربائية والإلكترونية ضمن نتائج GRAS.
ولذلك، فإن اختزال المشهد كله في سؤال: 'هل الجامعة موجودة في ARWU الشامل أم لا؟' هو في حد ذاته اختزال لتعدد منظومة ShanghaiRanking إلى تصنيف واحد، وتجاهل للتصنيفات التخصصية التي تُقاس بمنهجيات مستقلة ومؤشرات محددة.
كما أن الجامعة لم تبدأ حضورها الدولي من اليوم؛ فقد أصبحت نتائجها البحثية والأكاديمية حاضرة في أكثر من منظومة دولية، ففي عام 2025 سجلت دخولها في تصنيف ShanghaiRanking للتخصصات في مجالين، محققة المرتبة 301–400 عالميًا في تخصص الذكاء الاصطناعي والمرتبة 401–500 عالميًا في تخصص الهندسة الكهربائية والإلكترونية، إلى جانب حضورها في أبرز التصنيفات العالمية؛ إذ جاءت ضمن الفئة 401–500 عالميًا في تصنيف Times Higher Education (THE) لعام 2026، وحققت المرتبة 761–770 عالميًا في تصنيف QS العالمي للجامعات لعام 2026.
المؤسسات الأكاديمية الكبرى لا تُبنى بالادعاءات، بل بالتراكم، والتراكم لا يصنعه عنوان صحفي، وإنما البحث العلمي، وأعضاء هيئة التدريس، والبرامج الأكاديمية، والشراكات الدولية، والطلبة، والخريجون، والنتائج التي تستطيع المؤسسات المستقلة قياسها.
ولهذا، فإن جامعة العلوم التطبيقية الخاصة لا تحتاج إلى الدخول في سجال مع أي جهة حول مكانتها.
المكانة تُقرأ من البيانات
والبيانات موجودة
والتصنيفات العالمية منشورة
والإنجازات موثقة
وستواصل الجامعة العمل بالطريقة التي اختارتها منذ البداية: أن تجعل الإنجاز هو من يتحدث.
التعليقات