أخبار اليوم - نريد قمة تليق بهيبة الناديين وسمعة الكرة الأردنية
هكذا أتخيل القمة على ستاد عمان…
لا نريدها مجرد مباراة على كأس، ولا تسعين دقيقة تنتهي بفائز وخاسر.
نريدها مباراة للتاريخ.
فنيا وأداء ومهارة وأهدافا ومتعة.
نريدها ليلة كروية تجعل كل من يشاهدها يقول:
هذه هي الكرة الأردنية التي نريد أن نراها.
إلى نجوم الفيصلي والوحدات…
أنتم اليوم لا تمثلون ناديين فقط، بل تحملون صورة الكرة الأردنية أمام كل من يشاهدكم داخل الأردن وخارجه.
لا تجعلوا التفكير بالفوز وحده يقيد أقدامكم ويقتل إبداعكم.
فكروا كيف تقدمون مباراة تلفت الأنظار، وكيف تجعلون من السوبر واجهة حقيقية للدوري الأردني ونجومه وأنديته.
نريد أن نرى كرة قدم تُلعب بشجاعة…
سرعة، مهارة، جرأة، حلول فردية، عمل جماعي، أهداف، تنافس، احترام وروح رياضية.
استعرضوا مهاراتكم.
استمتعوا بالكرة.
العبوا بثقة وحرية.
أظهروا للعالم ماذا تملكون، وماذا يملك اللاعب الأردني عندما يتحرر من الخوف والحسابات الضيقة.
لقد أبهر النشامى العرب والعالم، ووصل منتخبنا إلى نهائي كأس آسيا، ونهائي كأس العرب، وحقق الحلم الأكبر بالتأهل إلى كأس العالم.
وأنتم كنتم وما زلتم جزءا أصيلا من هذه الصورة وهذا الإنجاز.
لذلك نريد أن تنتقل هيبة المنتخب وروحه وشخصيته إلى أنديتنا، بصورة اكبر مما هي عليه وانتم قدها .
نريد من يشاهد الفيصلي والوحدات أن يعرف لماذا وصل اللاعب الأردني إلى كأس العالم، ولماذا تستحق أنديتنا أن يكون لها حضور أقوى ومكان أكبر على الخارطة الآسيوية.
اجعلوا من السوبر أيضا مباراة تسويق للكرة الأردنية.
سوّقوا لأنفسكم كلاعبين.
سوّقوا لأنديتكم.
سوّقوا لدورينا.
اجعلوا المشاهد العربي الذي يتابع المباراة يتمنى أن يأتي إلى عمان ليشاهدكم من المدرجات، وأن يبحث بعد المباراة وعن موعد الجولات المقبلة من الدوري الأردني.
واجعلوا شركاتنا الوطنية عندما تشاهد هذا المستوى تشعر :
ان هؤلاء يستحقون الرعاية… وهذه الأندية تستحق الاستثمار والدعم.
ساعدوا إدارات أنديتكم على جلب الرعاة والاستثمارات، ليس بالكلام، بل بأقوى وسيلة تسويق في كرة القدم:
الأداء داخل الملعب.
استمتعوا أنتم أولا حتى نستمتع نحن.
ولا تجعلوا هاجس النتيجة يسرق جمال المباراة.
نعم الفوز مهم والكأس مهم والبطولات هي تاريخ الأندية…
لكن الفوز قد يأتي اليوم أو غدا، أما الصورة التي تقدمونها عن الكرة الأردنية فتبقى أبعد من نتيجة مباراة.
فكروا بالأردن.
فكروا بسمعة كرتنا.
فكروا بالآلاف في المدرجات، وبالملايين خلف الشاشات.
وثقتنا بجماهير الفيصلي والوحدات كبيرة.
وأنتم أيضا جزء من هذه الصورة.
نريد مدرجات تشتعل بالحماس، لا بالتعصب.
بالهتاف، لا بالإساءة.
وبالحب والانتماء، لا بما يسيء إلى تاريخ الناديين.
نأتي جميعا لنشاهد تسعين دقيقة تليق باسم الفيصلي والوحدات، ثم عندما يطلق الحكم صافرة النهاية نقف بكل روح رياضية ونقول:
الف مبروك للفائز… وحظا أوفر لمن لم يحالفه الحظ.
فالسوبر ليس نهاية الموسم… بل بدايته.
ونريد موسما مشتعلا بجمال كرة القدم لا بمشكلاتها، بالمنافسة لا بالمناكفات، وبالملاعب والمدرجات لا بالبيانات والخلافات.
نريد سباقا يبقى مفتوحا حتى الجولة الأخيرة، لأن قوة الفيصلي من قوة الوحدات، وقوة الوحدات من قوة الفيصلي، وقوتهما معا ترفع مستوى الدوري وتخدم المنتخب والكرة الأردنية كلها.
الفيصلي والوحدات أكبر من مباراة…
وأكبر من نتيجة…
وأكبر من تسعين دقيقة.
أنتما واجهة من أهم واجهات كرة القدم الأردنية.
فقدموا لنا قمة عندما تنتهي لا نتحدث فقط عمن حمل الكأس…
بل نقول بكل بفخر:
يا لها من مباراة…
ويا لها من كرة قدم…
وهذه هي الكرة الأردنية التي نريدها.
وفقكم الله جميعا…
العبوا أبدعوا استمتعوا… وفرحونا.
الكاتب: لطفي الزعبي
أخبار اليوم - نريد قمة تليق بهيبة الناديين وسمعة الكرة الأردنية
هكذا أتخيل القمة على ستاد عمان…
لا نريدها مجرد مباراة على كأس، ولا تسعين دقيقة تنتهي بفائز وخاسر.
نريدها مباراة للتاريخ.
فنيا وأداء ومهارة وأهدافا ومتعة.
نريدها ليلة كروية تجعل كل من يشاهدها يقول:
هذه هي الكرة الأردنية التي نريد أن نراها.
إلى نجوم الفيصلي والوحدات…
أنتم اليوم لا تمثلون ناديين فقط، بل تحملون صورة الكرة الأردنية أمام كل من يشاهدكم داخل الأردن وخارجه.
لا تجعلوا التفكير بالفوز وحده يقيد أقدامكم ويقتل إبداعكم.
فكروا كيف تقدمون مباراة تلفت الأنظار، وكيف تجعلون من السوبر واجهة حقيقية للدوري الأردني ونجومه وأنديته.
نريد أن نرى كرة قدم تُلعب بشجاعة…
سرعة، مهارة، جرأة، حلول فردية، عمل جماعي، أهداف، تنافس، احترام وروح رياضية.
استعرضوا مهاراتكم.
استمتعوا بالكرة.
العبوا بثقة وحرية.
أظهروا للعالم ماذا تملكون، وماذا يملك اللاعب الأردني عندما يتحرر من الخوف والحسابات الضيقة.
لقد أبهر النشامى العرب والعالم، ووصل منتخبنا إلى نهائي كأس آسيا، ونهائي كأس العرب، وحقق الحلم الأكبر بالتأهل إلى كأس العالم.
وأنتم كنتم وما زلتم جزءا أصيلا من هذه الصورة وهذا الإنجاز.
لذلك نريد أن تنتقل هيبة المنتخب وروحه وشخصيته إلى أنديتنا، بصورة اكبر مما هي عليه وانتم قدها .
نريد من يشاهد الفيصلي والوحدات أن يعرف لماذا وصل اللاعب الأردني إلى كأس العالم، ولماذا تستحق أنديتنا أن يكون لها حضور أقوى ومكان أكبر على الخارطة الآسيوية.
اجعلوا من السوبر أيضا مباراة تسويق للكرة الأردنية.
سوّقوا لأنفسكم كلاعبين.
سوّقوا لأنديتكم.
سوّقوا لدورينا.
اجعلوا المشاهد العربي الذي يتابع المباراة يتمنى أن يأتي إلى عمان ليشاهدكم من المدرجات، وأن يبحث بعد المباراة وعن موعد الجولات المقبلة من الدوري الأردني.
واجعلوا شركاتنا الوطنية عندما تشاهد هذا المستوى تشعر :
ان هؤلاء يستحقون الرعاية… وهذه الأندية تستحق الاستثمار والدعم.
ساعدوا إدارات أنديتكم على جلب الرعاة والاستثمارات، ليس بالكلام، بل بأقوى وسيلة تسويق في كرة القدم:
الأداء داخل الملعب.
استمتعوا أنتم أولا حتى نستمتع نحن.
ولا تجعلوا هاجس النتيجة يسرق جمال المباراة.
نعم الفوز مهم والكأس مهم والبطولات هي تاريخ الأندية…
لكن الفوز قد يأتي اليوم أو غدا، أما الصورة التي تقدمونها عن الكرة الأردنية فتبقى أبعد من نتيجة مباراة.
فكروا بالأردن.
فكروا بسمعة كرتنا.
فكروا بالآلاف في المدرجات، وبالملايين خلف الشاشات.
وثقتنا بجماهير الفيصلي والوحدات كبيرة.
وأنتم أيضا جزء من هذه الصورة.
نريد مدرجات تشتعل بالحماس، لا بالتعصب.
بالهتاف، لا بالإساءة.
وبالحب والانتماء، لا بما يسيء إلى تاريخ الناديين.
نأتي جميعا لنشاهد تسعين دقيقة تليق باسم الفيصلي والوحدات، ثم عندما يطلق الحكم صافرة النهاية نقف بكل روح رياضية ونقول:
الف مبروك للفائز… وحظا أوفر لمن لم يحالفه الحظ.
فالسوبر ليس نهاية الموسم… بل بدايته.
ونريد موسما مشتعلا بجمال كرة القدم لا بمشكلاتها، بالمنافسة لا بالمناكفات، وبالملاعب والمدرجات لا بالبيانات والخلافات.
نريد سباقا يبقى مفتوحا حتى الجولة الأخيرة، لأن قوة الفيصلي من قوة الوحدات، وقوة الوحدات من قوة الفيصلي، وقوتهما معا ترفع مستوى الدوري وتخدم المنتخب والكرة الأردنية كلها.
الفيصلي والوحدات أكبر من مباراة…
وأكبر من نتيجة…
وأكبر من تسعين دقيقة.
أنتما واجهة من أهم واجهات كرة القدم الأردنية.
فقدموا لنا قمة عندما تنتهي لا نتحدث فقط عمن حمل الكأس…
بل نقول بكل بفخر:
يا لها من مباراة…
ويا لها من كرة قدم…
وهذه هي الكرة الأردنية التي نريدها.
وفقكم الله جميعا…
العبوا أبدعوا استمتعوا… وفرحونا.
الكاتب: لطفي الزعبي
أخبار اليوم - نريد قمة تليق بهيبة الناديين وسمعة الكرة الأردنية
هكذا أتخيل القمة على ستاد عمان…
لا نريدها مجرد مباراة على كأس، ولا تسعين دقيقة تنتهي بفائز وخاسر.
نريدها مباراة للتاريخ.
فنيا وأداء ومهارة وأهدافا ومتعة.
نريدها ليلة كروية تجعل كل من يشاهدها يقول:
هذه هي الكرة الأردنية التي نريد أن نراها.
إلى نجوم الفيصلي والوحدات…
أنتم اليوم لا تمثلون ناديين فقط، بل تحملون صورة الكرة الأردنية أمام كل من يشاهدكم داخل الأردن وخارجه.
لا تجعلوا التفكير بالفوز وحده يقيد أقدامكم ويقتل إبداعكم.
فكروا كيف تقدمون مباراة تلفت الأنظار، وكيف تجعلون من السوبر واجهة حقيقية للدوري الأردني ونجومه وأنديته.
نريد أن نرى كرة قدم تُلعب بشجاعة…
سرعة، مهارة، جرأة، حلول فردية، عمل جماعي، أهداف، تنافس، احترام وروح رياضية.
استعرضوا مهاراتكم.
استمتعوا بالكرة.
العبوا بثقة وحرية.
أظهروا للعالم ماذا تملكون، وماذا يملك اللاعب الأردني عندما يتحرر من الخوف والحسابات الضيقة.
لقد أبهر النشامى العرب والعالم، ووصل منتخبنا إلى نهائي كأس آسيا، ونهائي كأس العرب، وحقق الحلم الأكبر بالتأهل إلى كأس العالم.
وأنتم كنتم وما زلتم جزءا أصيلا من هذه الصورة وهذا الإنجاز.
لذلك نريد أن تنتقل هيبة المنتخب وروحه وشخصيته إلى أنديتنا، بصورة اكبر مما هي عليه وانتم قدها .
نريد من يشاهد الفيصلي والوحدات أن يعرف لماذا وصل اللاعب الأردني إلى كأس العالم، ولماذا تستحق أنديتنا أن يكون لها حضور أقوى ومكان أكبر على الخارطة الآسيوية.
اجعلوا من السوبر أيضا مباراة تسويق للكرة الأردنية.
سوّقوا لأنفسكم كلاعبين.
سوّقوا لأنديتكم.
سوّقوا لدورينا.
اجعلوا المشاهد العربي الذي يتابع المباراة يتمنى أن يأتي إلى عمان ليشاهدكم من المدرجات، وأن يبحث بعد المباراة وعن موعد الجولات المقبلة من الدوري الأردني.
واجعلوا شركاتنا الوطنية عندما تشاهد هذا المستوى تشعر :
ان هؤلاء يستحقون الرعاية… وهذه الأندية تستحق الاستثمار والدعم.
ساعدوا إدارات أنديتكم على جلب الرعاة والاستثمارات، ليس بالكلام، بل بأقوى وسيلة تسويق في كرة القدم:
الأداء داخل الملعب.
استمتعوا أنتم أولا حتى نستمتع نحن.
ولا تجعلوا هاجس النتيجة يسرق جمال المباراة.
نعم الفوز مهم والكأس مهم والبطولات هي تاريخ الأندية…
لكن الفوز قد يأتي اليوم أو غدا، أما الصورة التي تقدمونها عن الكرة الأردنية فتبقى أبعد من نتيجة مباراة.
فكروا بالأردن.
فكروا بسمعة كرتنا.
فكروا بالآلاف في المدرجات، وبالملايين خلف الشاشات.
وثقتنا بجماهير الفيصلي والوحدات كبيرة.
وأنتم أيضا جزء من هذه الصورة.
نريد مدرجات تشتعل بالحماس، لا بالتعصب.
بالهتاف، لا بالإساءة.
وبالحب والانتماء، لا بما يسيء إلى تاريخ الناديين.
نأتي جميعا لنشاهد تسعين دقيقة تليق باسم الفيصلي والوحدات، ثم عندما يطلق الحكم صافرة النهاية نقف بكل روح رياضية ونقول:
الف مبروك للفائز… وحظا أوفر لمن لم يحالفه الحظ.
فالسوبر ليس نهاية الموسم… بل بدايته.
ونريد موسما مشتعلا بجمال كرة القدم لا بمشكلاتها، بالمنافسة لا بالمناكفات، وبالملاعب والمدرجات لا بالبيانات والخلافات.
نريد سباقا يبقى مفتوحا حتى الجولة الأخيرة، لأن قوة الفيصلي من قوة الوحدات، وقوة الوحدات من قوة الفيصلي، وقوتهما معا ترفع مستوى الدوري وتخدم المنتخب والكرة الأردنية كلها.
الفيصلي والوحدات أكبر من مباراة…
وأكبر من نتيجة…
وأكبر من تسعين دقيقة.
أنتما واجهة من أهم واجهات كرة القدم الأردنية.
فقدموا لنا قمة عندما تنتهي لا نتحدث فقط عمن حمل الكأس…
بل نقول بكل بفخر:
يا لها من مباراة…
ويا لها من كرة قدم…
وهذه هي الكرة الأردنية التي نريدها.
وفقكم الله جميعا…
العبوا أبدعوا استمتعوا… وفرحونا.
الكاتب: لطفي الزعبي
التعليقات