هنأ الكابتن محمود صايل، الإداري السابق في النادي الفيصلي، جماهير النادي ورئيس وأعضاء مجلس الإدارة بالفوز على الوحدات، مؤكدًا أن عودة الفيصلي إلى الألقاب تمثل عودة الروح إلى جماهيره التي اعتادت مشاهدة فريقها على منصات التتويج.
وقال صايل إن المباراة أمام الوحدات قدمت صورة جميلة عن كرة القدم الأردنية، سواء من الناحية الفنية أو من خلال الحضور الجماهيري الكبير للفريقين، مشيرًا إلى أن المنافسة بين الفيصلي والوحدات تبقى واحدة من أبرز مواجهات الكرة الأردنية وأكثرها جماهيرية.
وأضاف أن الفوز يحمل أهمية كبيرة للفيصلي وجماهيره، خصوصًا أنه يعيد الفريق إلى موقعه المعتاد في المنافسة على البطولات، مؤكدًا أن الألقاب ليست جديدة على النادي الذي يمتلك تاريخًا طويلًا من الإنجازات والحضور في كرة القدم الأردنية.
وقدم صايل الشكر والتقدير إلى رئيس النادي الفيصلي وأعضاء مجلس الإدارة على الجهود التي بذلوها خلال الفترة الماضية، معتبرًا أن العمل الذي قامت به الإدارة انعكس على الفريق وأسهم في عودته بقوة إلى المنافسة والتتويج.
وأكد أن جماهير الفيصلي تمثل «اللاعب رقم 12» والسياج الحقيقي للنادي، مشيدًا بالصورة التي قدمتها في المدرجات ودعمها المتواصل للفريق، وما أظهرته من حضور يليق بتاريخ النادي ومكانته.
وأشار صايل إلى أن جماهير الفيصلي أثبتت مرة أخرى حجم ارتباطها بناديها وقدرتها على صناعة أجواء مميزة في المباريات الكبرى، معتبرًا أن هذا الحضور يمثل أحد أهم عناصر قوة الفريق في مختلف الاستحقاقات.
ولفت إلى أن الصورة التي قدمتها جماهير الفريقين تعكس التطور الذي وصلت إليه كرة القدم الأردنية، خصوصًا بعد الإنجازات التي حققها المنتخب الوطني ووصوله إلى نهائيات كأس العالم، وهو إنجاز جاء نتيجة وجود لاعبين وكفاءات تستحق التقدير والاحترام.
وختم صايل بالتأكيد أن التتويج يمثل دفعة معنوية مهمة للفيصلي في المرحلة المقبلة، معربًا عن أمله في استمرار الفريق على طريق الانتصارات والمنافسة على مختلف البطولات، بما يلبي طموحات جماهيره الكبيرة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
هنأ الكابتن محمود صايل، الإداري السابق في النادي الفيصلي، جماهير النادي ورئيس وأعضاء مجلس الإدارة بالفوز على الوحدات، مؤكدًا أن عودة الفيصلي إلى الألقاب تمثل عودة الروح إلى جماهيره التي اعتادت مشاهدة فريقها على منصات التتويج.
وقال صايل إن المباراة أمام الوحدات قدمت صورة جميلة عن كرة القدم الأردنية، سواء من الناحية الفنية أو من خلال الحضور الجماهيري الكبير للفريقين، مشيرًا إلى أن المنافسة بين الفيصلي والوحدات تبقى واحدة من أبرز مواجهات الكرة الأردنية وأكثرها جماهيرية.
وأضاف أن الفوز يحمل أهمية كبيرة للفيصلي وجماهيره، خصوصًا أنه يعيد الفريق إلى موقعه المعتاد في المنافسة على البطولات، مؤكدًا أن الألقاب ليست جديدة على النادي الذي يمتلك تاريخًا طويلًا من الإنجازات والحضور في كرة القدم الأردنية.
وقدم صايل الشكر والتقدير إلى رئيس النادي الفيصلي وأعضاء مجلس الإدارة على الجهود التي بذلوها خلال الفترة الماضية، معتبرًا أن العمل الذي قامت به الإدارة انعكس على الفريق وأسهم في عودته بقوة إلى المنافسة والتتويج.
وأكد أن جماهير الفيصلي تمثل «اللاعب رقم 12» والسياج الحقيقي للنادي، مشيدًا بالصورة التي قدمتها في المدرجات ودعمها المتواصل للفريق، وما أظهرته من حضور يليق بتاريخ النادي ومكانته.
وأشار صايل إلى أن جماهير الفيصلي أثبتت مرة أخرى حجم ارتباطها بناديها وقدرتها على صناعة أجواء مميزة في المباريات الكبرى، معتبرًا أن هذا الحضور يمثل أحد أهم عناصر قوة الفريق في مختلف الاستحقاقات.
ولفت إلى أن الصورة التي قدمتها جماهير الفريقين تعكس التطور الذي وصلت إليه كرة القدم الأردنية، خصوصًا بعد الإنجازات التي حققها المنتخب الوطني ووصوله إلى نهائيات كأس العالم، وهو إنجاز جاء نتيجة وجود لاعبين وكفاءات تستحق التقدير والاحترام.
وختم صايل بالتأكيد أن التتويج يمثل دفعة معنوية مهمة للفيصلي في المرحلة المقبلة، معربًا عن أمله في استمرار الفريق على طريق الانتصارات والمنافسة على مختلف البطولات، بما يلبي طموحات جماهيره الكبيرة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
هنأ الكابتن محمود صايل، الإداري السابق في النادي الفيصلي، جماهير النادي ورئيس وأعضاء مجلس الإدارة بالفوز على الوحدات، مؤكدًا أن عودة الفيصلي إلى الألقاب تمثل عودة الروح إلى جماهيره التي اعتادت مشاهدة فريقها على منصات التتويج.
وقال صايل إن المباراة أمام الوحدات قدمت صورة جميلة عن كرة القدم الأردنية، سواء من الناحية الفنية أو من خلال الحضور الجماهيري الكبير للفريقين، مشيرًا إلى أن المنافسة بين الفيصلي والوحدات تبقى واحدة من أبرز مواجهات الكرة الأردنية وأكثرها جماهيرية.
وأضاف أن الفوز يحمل أهمية كبيرة للفيصلي وجماهيره، خصوصًا أنه يعيد الفريق إلى موقعه المعتاد في المنافسة على البطولات، مؤكدًا أن الألقاب ليست جديدة على النادي الذي يمتلك تاريخًا طويلًا من الإنجازات والحضور في كرة القدم الأردنية.
وقدم صايل الشكر والتقدير إلى رئيس النادي الفيصلي وأعضاء مجلس الإدارة على الجهود التي بذلوها خلال الفترة الماضية، معتبرًا أن العمل الذي قامت به الإدارة انعكس على الفريق وأسهم في عودته بقوة إلى المنافسة والتتويج.
وأكد أن جماهير الفيصلي تمثل «اللاعب رقم 12» والسياج الحقيقي للنادي، مشيدًا بالصورة التي قدمتها في المدرجات ودعمها المتواصل للفريق، وما أظهرته من حضور يليق بتاريخ النادي ومكانته.
وأشار صايل إلى أن جماهير الفيصلي أثبتت مرة أخرى حجم ارتباطها بناديها وقدرتها على صناعة أجواء مميزة في المباريات الكبرى، معتبرًا أن هذا الحضور يمثل أحد أهم عناصر قوة الفريق في مختلف الاستحقاقات.
ولفت إلى أن الصورة التي قدمتها جماهير الفريقين تعكس التطور الذي وصلت إليه كرة القدم الأردنية، خصوصًا بعد الإنجازات التي حققها المنتخب الوطني ووصوله إلى نهائيات كأس العالم، وهو إنجاز جاء نتيجة وجود لاعبين وكفاءات تستحق التقدير والاحترام.
وختم صايل بالتأكيد أن التتويج يمثل دفعة معنوية مهمة للفيصلي في المرحلة المقبلة، معربًا عن أمله في استمرار الفريق على طريق الانتصارات والمنافسة على مختلف البطولات، بما يلبي طموحات جماهيره الكبيرة.
التعليقات
صايل: عودة الفيصلي إلى الألقاب أعادت الروح لجماهير الزعيم
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات