أخبار اليوم - تالا الفقيه - بواقع التواصل الاجتماعي لمياه شرب بلون مائل إلى البني في منطقة الظليل بمحافظة الزرقاء، حالة من الاستياء والتساؤلات بين المواطنين، وسط مطالبات للجهات المعنية، وعلى رأسها وزارة المياه والري وسلطة المياه، بالتحقق من جودة المياه ومصدر التلوث إن وجد.
وتباينت ردود فعل المواطنين على المشاهد المتداولة؛ ففي الوقت الذي اعتبر فيه البعض أن تغير لون المياه قد يكون ناتجاً عن الصدأ أو التكلسات داخل شبكة المياه، خصوصاً بعد انقطاع الضخ وعودة المياه، عبّر آخرون عن مخاوفهم من أن تكون المشكلة مرتبطة بمصادر المياه أو الآبار التي تغذي المنطقة.
ويرى عدد من الأهالي أن ظهور المياه بهذا الشكل، حتى وإن كان مؤقتاً، يستدعي التعامل معه بجدية، من خلال فحص عينات رسمية من الشبكة ومصدر التزويد، وإعلان النتائج للرأي العام، بدلاً من الاكتفاء بالتفسيرات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وتضمنت التعليقات المنشورة ادعاءات من بعض أبناء المنطقة حول وجود آبار يتم تزويد الشبكة منها، إضافة إلى حديث عن ارتفاع نسبة الملوحة والعكارة في بعض مصادر المياه، ومطالبات بزيادة الرقابة على الآبار ومطابقة المياه للمواصفات المعتمدة قبل ضخها للمواطنين. وهذه الادعاءات تبقى بحاجة إلى تحقق رسمي وفحوص مخبرية، ولا يمكن اعتبارها حقائق مثبتة بمجرد تداولها عبر المنصات الاجتماعية.
كما أشار مواطنون إلى أن المشكلة لا تقتصر، بحسب شهاداتهم، على تغير لون المياه، وإنما تشمل أيضاً انقطاعات وشحاً في التزويد، إلى جانب شكاوى من تأثير نوعية المياه على فلاتر المنازل والأدوات الصحية.
وفي المقابل، ذهب بعض المعلقين إلى أن المياه ذات اللون البني قد تكون نتيجة طبيعية لتحرك الرواسب والصدأ من داخل خطوط الشبكة عند عودة الضخ بعد فترة من الانقطاع، وأنها قد تعود إلى لونها الطبيعي بعد تشغيل المياه لفترة قصيرة.
وبين الروايتين، يبقى الفيصل هو الفحص المخبري الرسمي. فسلامة مياه الشرب لا تُحسم بلونها وحده، كما أن تفسير تغير اللون بأنه مجرد صدأ لا يكفي من دون أخذ عينات وتحليلها للتأكد من سلامتها ومطابقتها للمواصفات.
ويطالب أهالي الظليل الجهات المختصة بإجراء كشف ميداني عاجل على الشبكة ومصادر التزويد، وسحب عينات من أكثر من موقع، وإعلان نتائج الفحوصات بشفافية، إلى جانب معالجة أي خلل في خطوط المياه أو مصادر التزويد في حال ثبوت وجود مشكلة.
السؤال الذي يطرح نفسه اليوم: إذا كانت الم
أخبار اليوم - تالا الفقيه - بواقع التواصل الاجتماعي لمياه شرب بلون مائل إلى البني في منطقة الظليل بمحافظة الزرقاء، حالة من الاستياء والتساؤلات بين المواطنين، وسط مطالبات للجهات المعنية، وعلى رأسها وزارة المياه والري وسلطة المياه، بالتحقق من جودة المياه ومصدر التلوث إن وجد.
وتباينت ردود فعل المواطنين على المشاهد المتداولة؛ ففي الوقت الذي اعتبر فيه البعض أن تغير لون المياه قد يكون ناتجاً عن الصدأ أو التكلسات داخل شبكة المياه، خصوصاً بعد انقطاع الضخ وعودة المياه، عبّر آخرون عن مخاوفهم من أن تكون المشكلة مرتبطة بمصادر المياه أو الآبار التي تغذي المنطقة.
ويرى عدد من الأهالي أن ظهور المياه بهذا الشكل، حتى وإن كان مؤقتاً، يستدعي التعامل معه بجدية، من خلال فحص عينات رسمية من الشبكة ومصدر التزويد، وإعلان النتائج للرأي العام، بدلاً من الاكتفاء بالتفسيرات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وتضمنت التعليقات المنشورة ادعاءات من بعض أبناء المنطقة حول وجود آبار يتم تزويد الشبكة منها، إضافة إلى حديث عن ارتفاع نسبة الملوحة والعكارة في بعض مصادر المياه، ومطالبات بزيادة الرقابة على الآبار ومطابقة المياه للمواصفات المعتمدة قبل ضخها للمواطنين. وهذه الادعاءات تبقى بحاجة إلى تحقق رسمي وفحوص مخبرية، ولا يمكن اعتبارها حقائق مثبتة بمجرد تداولها عبر المنصات الاجتماعية.
كما أشار مواطنون إلى أن المشكلة لا تقتصر، بحسب شهاداتهم، على تغير لون المياه، وإنما تشمل أيضاً انقطاعات وشحاً في التزويد، إلى جانب شكاوى من تأثير نوعية المياه على فلاتر المنازل والأدوات الصحية.
وفي المقابل، ذهب بعض المعلقين إلى أن المياه ذات اللون البني قد تكون نتيجة طبيعية لتحرك الرواسب والصدأ من داخل خطوط الشبكة عند عودة الضخ بعد فترة من الانقطاع، وأنها قد تعود إلى لونها الطبيعي بعد تشغيل المياه لفترة قصيرة.
وبين الروايتين، يبقى الفيصل هو الفحص المخبري الرسمي. فسلامة مياه الشرب لا تُحسم بلونها وحده، كما أن تفسير تغير اللون بأنه مجرد صدأ لا يكفي من دون أخذ عينات وتحليلها للتأكد من سلامتها ومطابقتها للمواصفات.
ويطالب أهالي الظليل الجهات المختصة بإجراء كشف ميداني عاجل على الشبكة ومصادر التزويد، وسحب عينات من أكثر من موقع، وإعلان نتائج الفحوصات بشفافية، إلى جانب معالجة أي خلل في خطوط المياه أو مصادر التزويد في حال ثبوت وجود مشكلة.
السؤال الذي يطرح نفسه اليوم: إذا كانت الم
أخبار اليوم - تالا الفقيه - بواقع التواصل الاجتماعي لمياه شرب بلون مائل إلى البني في منطقة الظليل بمحافظة الزرقاء، حالة من الاستياء والتساؤلات بين المواطنين، وسط مطالبات للجهات المعنية، وعلى رأسها وزارة المياه والري وسلطة المياه، بالتحقق من جودة المياه ومصدر التلوث إن وجد.
وتباينت ردود فعل المواطنين على المشاهد المتداولة؛ ففي الوقت الذي اعتبر فيه البعض أن تغير لون المياه قد يكون ناتجاً عن الصدأ أو التكلسات داخل شبكة المياه، خصوصاً بعد انقطاع الضخ وعودة المياه، عبّر آخرون عن مخاوفهم من أن تكون المشكلة مرتبطة بمصادر المياه أو الآبار التي تغذي المنطقة.
ويرى عدد من الأهالي أن ظهور المياه بهذا الشكل، حتى وإن كان مؤقتاً، يستدعي التعامل معه بجدية، من خلال فحص عينات رسمية من الشبكة ومصدر التزويد، وإعلان النتائج للرأي العام، بدلاً من الاكتفاء بالتفسيرات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وتضمنت التعليقات المنشورة ادعاءات من بعض أبناء المنطقة حول وجود آبار يتم تزويد الشبكة منها، إضافة إلى حديث عن ارتفاع نسبة الملوحة والعكارة في بعض مصادر المياه، ومطالبات بزيادة الرقابة على الآبار ومطابقة المياه للمواصفات المعتمدة قبل ضخها للمواطنين. وهذه الادعاءات تبقى بحاجة إلى تحقق رسمي وفحوص مخبرية، ولا يمكن اعتبارها حقائق مثبتة بمجرد تداولها عبر المنصات الاجتماعية.
كما أشار مواطنون إلى أن المشكلة لا تقتصر، بحسب شهاداتهم، على تغير لون المياه، وإنما تشمل أيضاً انقطاعات وشحاً في التزويد، إلى جانب شكاوى من تأثير نوعية المياه على فلاتر المنازل والأدوات الصحية.
وفي المقابل، ذهب بعض المعلقين إلى أن المياه ذات اللون البني قد تكون نتيجة طبيعية لتحرك الرواسب والصدأ من داخل خطوط الشبكة عند عودة الضخ بعد فترة من الانقطاع، وأنها قد تعود إلى لونها الطبيعي بعد تشغيل المياه لفترة قصيرة.
وبين الروايتين، يبقى الفيصل هو الفحص المخبري الرسمي. فسلامة مياه الشرب لا تُحسم بلونها وحده، كما أن تفسير تغير اللون بأنه مجرد صدأ لا يكفي من دون أخذ عينات وتحليلها للتأكد من سلامتها ومطابقتها للمواصفات.
ويطالب أهالي الظليل الجهات المختصة بإجراء كشف ميداني عاجل على الشبكة ومصادر التزويد، وسحب عينات من أكثر من موقع، وإعلان نتائج الفحوصات بشفافية، إلى جانب معالجة أي خلل في خطوط المياه أو مصادر التزويد في حال ثبوت وجود مشكلة.
السؤال الذي يطرح نفسه اليوم: إذا كانت الم
التعليقات