أخبار اليوم - ساره الرفاعي
مع حلول موسم التين، لا تنتهي قيمة المحصول بمجرد بيعه طازجًا في الأسواق، بل يمكن أن يتحول إلى منتج قابل للتخزين والتسويق على مدار العام، وفي مقدمة ذلك التين المجفف الذي يمثل فرصة لزيادة القيمة الاقتصادية للمحصول ودعم دخل المزارعين.
لكن هذه الفرصة لا تزال بحاجة إلى مزيد من الاهتمام، في ظل محدودية عمليات التصنيع والتجفيف والتعبئة المحلية، ما يجعل جزءًا من المحصول مرتبطًا بفترة زمنية قصيرة للبيع، في وقت يُعد فيه التين من المنتجات سريعة التلف إذا لم تتوفر له ظروف التخزين المناسبة.
وتحويل التين الطازج إلى مجفف لا يعني فقط إطالة عمر المنتج، بل يفتح الباب أمام سلسلة من المنتجات الغذائية الأخرى، مثل المربيات والحلويات والخل ومنتجات غذائية مختلفة، ما يمنح المحصول قيمة مضافة تتجاوز سعره عند بيعه من المزرعة.
كما أن التصنيع المحلي يمكن أن يخفف من خسائر المزارعين الناتجة عن فائض الإنتاج أو تلف جزء من المحصول خلال ذروة الموسم، بدل أن يضطر المزارع إلى البيع بأسعار منخفضة خوفًا من بقاء الثمار دون تسويق.
وهنا تبرز الحاجة إلى دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تعمل في مجال تجفيف وتصنيع وتعبئة المنتجات الزراعية، إلى جانب تطوير أساليب التسويق وربط المزارعين بالأسواق والمصانع، بما يضمن استفادة أكبر من المحصول.
فالتحدي لا يتعلق بإنتاج التين فقط، وإنما بما يحدث بعد قطافه؛ إذ يمكن أن تتحول الثمرة التي تُباع خلال أيام إلى منتج أردني قابل للتخزين والتسويق لفترة أطول، وربما إلى فرصة تصديرية إذا توفرت الجودة والتعبئة والتسويق المناسب.
التين ليس محصول موسم فقط.. بل منتج يمكن أن يبقى حاضرًا على رفوف الأسواق طوال العام، إذا تحولت فرصة التجفيف والتصنيع من فكرة مؤجلة إلى صناعة حقيقية.
أخبار اليوم - ساره الرفاعي
مع حلول موسم التين، لا تنتهي قيمة المحصول بمجرد بيعه طازجًا في الأسواق، بل يمكن أن يتحول إلى منتج قابل للتخزين والتسويق على مدار العام، وفي مقدمة ذلك التين المجفف الذي يمثل فرصة لزيادة القيمة الاقتصادية للمحصول ودعم دخل المزارعين.
لكن هذه الفرصة لا تزال بحاجة إلى مزيد من الاهتمام، في ظل محدودية عمليات التصنيع والتجفيف والتعبئة المحلية، ما يجعل جزءًا من المحصول مرتبطًا بفترة زمنية قصيرة للبيع، في وقت يُعد فيه التين من المنتجات سريعة التلف إذا لم تتوفر له ظروف التخزين المناسبة.
وتحويل التين الطازج إلى مجفف لا يعني فقط إطالة عمر المنتج، بل يفتح الباب أمام سلسلة من المنتجات الغذائية الأخرى، مثل المربيات والحلويات والخل ومنتجات غذائية مختلفة، ما يمنح المحصول قيمة مضافة تتجاوز سعره عند بيعه من المزرعة.
كما أن التصنيع المحلي يمكن أن يخفف من خسائر المزارعين الناتجة عن فائض الإنتاج أو تلف جزء من المحصول خلال ذروة الموسم، بدل أن يضطر المزارع إلى البيع بأسعار منخفضة خوفًا من بقاء الثمار دون تسويق.
وهنا تبرز الحاجة إلى دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تعمل في مجال تجفيف وتصنيع وتعبئة المنتجات الزراعية، إلى جانب تطوير أساليب التسويق وربط المزارعين بالأسواق والمصانع، بما يضمن استفادة أكبر من المحصول.
فالتحدي لا يتعلق بإنتاج التين فقط، وإنما بما يحدث بعد قطافه؛ إذ يمكن أن تتحول الثمرة التي تُباع خلال أيام إلى منتج أردني قابل للتخزين والتسويق لفترة أطول، وربما إلى فرصة تصديرية إذا توفرت الجودة والتعبئة والتسويق المناسب.
التين ليس محصول موسم فقط.. بل منتج يمكن أن يبقى حاضرًا على رفوف الأسواق طوال العام، إذا تحولت فرصة التجفيف والتصنيع من فكرة مؤجلة إلى صناعة حقيقية.
أخبار اليوم - ساره الرفاعي
مع حلول موسم التين، لا تنتهي قيمة المحصول بمجرد بيعه طازجًا في الأسواق، بل يمكن أن يتحول إلى منتج قابل للتخزين والتسويق على مدار العام، وفي مقدمة ذلك التين المجفف الذي يمثل فرصة لزيادة القيمة الاقتصادية للمحصول ودعم دخل المزارعين.
لكن هذه الفرصة لا تزال بحاجة إلى مزيد من الاهتمام، في ظل محدودية عمليات التصنيع والتجفيف والتعبئة المحلية، ما يجعل جزءًا من المحصول مرتبطًا بفترة زمنية قصيرة للبيع، في وقت يُعد فيه التين من المنتجات سريعة التلف إذا لم تتوفر له ظروف التخزين المناسبة.
وتحويل التين الطازج إلى مجفف لا يعني فقط إطالة عمر المنتج، بل يفتح الباب أمام سلسلة من المنتجات الغذائية الأخرى، مثل المربيات والحلويات والخل ومنتجات غذائية مختلفة، ما يمنح المحصول قيمة مضافة تتجاوز سعره عند بيعه من المزرعة.
كما أن التصنيع المحلي يمكن أن يخفف من خسائر المزارعين الناتجة عن فائض الإنتاج أو تلف جزء من المحصول خلال ذروة الموسم، بدل أن يضطر المزارع إلى البيع بأسعار منخفضة خوفًا من بقاء الثمار دون تسويق.
وهنا تبرز الحاجة إلى دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تعمل في مجال تجفيف وتصنيع وتعبئة المنتجات الزراعية، إلى جانب تطوير أساليب التسويق وربط المزارعين بالأسواق والمصانع، بما يضمن استفادة أكبر من المحصول.
فالتحدي لا يتعلق بإنتاج التين فقط، وإنما بما يحدث بعد قطافه؛ إذ يمكن أن تتحول الثمرة التي تُباع خلال أيام إلى منتج أردني قابل للتخزين والتسويق لفترة أطول، وربما إلى فرصة تصديرية إذا توفرت الجودة والتعبئة والتسويق المناسب.
التين ليس محصول موسم فقط.. بل منتج يمكن أن يبقى حاضرًا على رفوف الأسواق طوال العام، إذا تحولت فرصة التجفيف والتصنيع من فكرة مؤجلة إلى صناعة حقيقية.
التعليقات