أخبار اليوم - لم تكن الشاشة صغيرة كما نظن…
كانت نافذة.
ومن خلالها كنا نطل على العالم قبل أن يطل علينا .
كنا نصدق كل شيء.
لا لأننا أطفال…
بل لأن ما كبرنا عليه كنا نراه يستحق التصديق.
ثم جاء الوقت الذي استيقظنا فيه على عالم موازي لايشبه العالم الذي وعدنا به.
في ذلك الزمن الجميل لم تكن برامج الاطفال مجرد ساعة تقضى أمام التلفاز كانت فكرة خرجت لتربي فينا انساناً لم يعرف انه سيفتقد نفسه يوماً ما ....
كبرنا ونحن نؤمن أن الخير وان تأخر لا بد ان ينتصر لأن سنان لم يكن يعرف طريقاً يعلمنا فيه غير الطيبة ولان سيدريك في الفتى النبيل اثبت لنا ان القلب الصادق قادر على ان يغير اكثر البشر قسوة كنا نصدق ان الانسان لا يقاس بما يملك بل بما يحمله في داخله
وكانت ليدي ليدي تعلمنا ان المرور بين الخسارات يجب ان لا يصنع منا انساناً مؤذياً بشكل او بأخر.....
وفي عهد الاصدقاء اقنعونا ان الصديق هو العائلة التي نختارها نحن وان اليد التي تمتد اليك وقت السقوط لا يمكن ان تتركك في المنتصف صدقناهم ثم كبرنا لنكتشف ان بعض العلاقات تنتهي عند اول مفترق وان كلمة صديق اصبحت كلمة سهلة اكثر من اللازم فأصبحت في زمننا بلا مضمون لتختفي مع حامليها بعد ذلك بصمت!
ربما جميعنا كان يصدق اكثر من اللازم لأننا كنا أطفالاً والأطفال لا يبحثون عن منطق..... ولم نكن نهتم بتلك الاسئلة الوجودية
لم نكن نسأل كيف ولم نكن نناقش المعجزات…بل نعيشها فقط
كبرنا…
والذين أقسموا أن يبقوا معنا…
كانوا أول الراحلين.
لم يخبرنا أحد أن الحياة لا تشبه الرسوم المتحركة.
ولا أحد أخبرنا أن الشر لا يأتي بوجه قبيح.
بل قد يجلس إلى جوارنا…بإبتسامة
كبرنا للأسف وكنا نظن اننا سنركض خلف نسخة أفضل منا.
بينما نحن…
كلما كبرنا…
ركضنا خلف كل شيء…
إلا أنفسنا.
أحيانا أفكر…
هل كانت تلك الأعمال مثالية أكثر من اللازم…
أم أن الحياة أصبحت قاسية أكثر مما ينبغي.
ثم أكتشف أن السؤال الحقيقي…هو ؟
متى توقفنا عن أن نكون أولئك الأطفال.
متى أصبحنا نعتذر عن طيبتنا.
ونخجل من عفويتنا.
ونشك في كل يد تمتد لنا.
ونحسب كل كلمة قبل أن نقولها.
كأن العمر…
لم يسرق سنواتنا فقط.
بل سرق الطريقة التي كنا ننظر بها إلى الأشياء.
أشتاق إلى تلك الساعة…
ليس لأنني أريد أن أشاهد سنان أو سيدريك أو ساندي بل من جديد.
بل لأنني أريد أن ألتقي بالطفلة التي كانت تجلس أمام الشاشة.
التي كانت تؤمن ان كل الخسارات صغيرة و ستعوض
وأن الحلم سيكبر معنا..لكنني كبرت انا…
وبقيت تلك الشخصيات هناك…
خلف الزجاج…
تراقبنا من بعيد ...........
أما نحن…
فخرجنا إلى الحياة…#سماح_العارضة
أخبار اليوم - لم تكن الشاشة صغيرة كما نظن…
كانت نافذة.
ومن خلالها كنا نطل على العالم قبل أن يطل علينا .
كنا نصدق كل شيء.
لا لأننا أطفال…
بل لأن ما كبرنا عليه كنا نراه يستحق التصديق.
ثم جاء الوقت الذي استيقظنا فيه على عالم موازي لايشبه العالم الذي وعدنا به.
في ذلك الزمن الجميل لم تكن برامج الاطفال مجرد ساعة تقضى أمام التلفاز كانت فكرة خرجت لتربي فينا انساناً لم يعرف انه سيفتقد نفسه يوماً ما ....
كبرنا ونحن نؤمن أن الخير وان تأخر لا بد ان ينتصر لأن سنان لم يكن يعرف طريقاً يعلمنا فيه غير الطيبة ولان سيدريك في الفتى النبيل اثبت لنا ان القلب الصادق قادر على ان يغير اكثر البشر قسوة كنا نصدق ان الانسان لا يقاس بما يملك بل بما يحمله في داخله
وكانت ليدي ليدي تعلمنا ان المرور بين الخسارات يجب ان لا يصنع منا انساناً مؤذياً بشكل او بأخر.....
وفي عهد الاصدقاء اقنعونا ان الصديق هو العائلة التي نختارها نحن وان اليد التي تمتد اليك وقت السقوط لا يمكن ان تتركك في المنتصف صدقناهم ثم كبرنا لنكتشف ان بعض العلاقات تنتهي عند اول مفترق وان كلمة صديق اصبحت كلمة سهلة اكثر من اللازم فأصبحت في زمننا بلا مضمون لتختفي مع حامليها بعد ذلك بصمت!
ربما جميعنا كان يصدق اكثر من اللازم لأننا كنا أطفالاً والأطفال لا يبحثون عن منطق..... ولم نكن نهتم بتلك الاسئلة الوجودية
لم نكن نسأل كيف ولم نكن نناقش المعجزات…بل نعيشها فقط
كبرنا…
والذين أقسموا أن يبقوا معنا…
كانوا أول الراحلين.
لم يخبرنا أحد أن الحياة لا تشبه الرسوم المتحركة.
ولا أحد أخبرنا أن الشر لا يأتي بوجه قبيح.
بل قد يجلس إلى جوارنا…بإبتسامة
كبرنا للأسف وكنا نظن اننا سنركض خلف نسخة أفضل منا.
بينما نحن…
كلما كبرنا…
ركضنا خلف كل شيء…
إلا أنفسنا.
أحيانا أفكر…
هل كانت تلك الأعمال مثالية أكثر من اللازم…
أم أن الحياة أصبحت قاسية أكثر مما ينبغي.
ثم أكتشف أن السؤال الحقيقي…هو ؟
متى توقفنا عن أن نكون أولئك الأطفال.
متى أصبحنا نعتذر عن طيبتنا.
ونخجل من عفويتنا.
ونشك في كل يد تمتد لنا.
ونحسب كل كلمة قبل أن نقولها.
كأن العمر…
لم يسرق سنواتنا فقط.
بل سرق الطريقة التي كنا ننظر بها إلى الأشياء.
أشتاق إلى تلك الساعة…
ليس لأنني أريد أن أشاهد سنان أو سيدريك أو ساندي بل من جديد.
بل لأنني أريد أن ألتقي بالطفلة التي كانت تجلس أمام الشاشة.
التي كانت تؤمن ان كل الخسارات صغيرة و ستعوض
وأن الحلم سيكبر معنا..لكنني كبرت انا…
وبقيت تلك الشخصيات هناك…
خلف الزجاج…
تراقبنا من بعيد ...........
أما نحن…
فخرجنا إلى الحياة…#سماح_العارضة
أخبار اليوم - لم تكن الشاشة صغيرة كما نظن…
كانت نافذة.
ومن خلالها كنا نطل على العالم قبل أن يطل علينا .
كنا نصدق كل شيء.
لا لأننا أطفال…
بل لأن ما كبرنا عليه كنا نراه يستحق التصديق.
ثم جاء الوقت الذي استيقظنا فيه على عالم موازي لايشبه العالم الذي وعدنا به.
في ذلك الزمن الجميل لم تكن برامج الاطفال مجرد ساعة تقضى أمام التلفاز كانت فكرة خرجت لتربي فينا انساناً لم يعرف انه سيفتقد نفسه يوماً ما ....
كبرنا ونحن نؤمن أن الخير وان تأخر لا بد ان ينتصر لأن سنان لم يكن يعرف طريقاً يعلمنا فيه غير الطيبة ولان سيدريك في الفتى النبيل اثبت لنا ان القلب الصادق قادر على ان يغير اكثر البشر قسوة كنا نصدق ان الانسان لا يقاس بما يملك بل بما يحمله في داخله
وكانت ليدي ليدي تعلمنا ان المرور بين الخسارات يجب ان لا يصنع منا انساناً مؤذياً بشكل او بأخر.....
وفي عهد الاصدقاء اقنعونا ان الصديق هو العائلة التي نختارها نحن وان اليد التي تمتد اليك وقت السقوط لا يمكن ان تتركك في المنتصف صدقناهم ثم كبرنا لنكتشف ان بعض العلاقات تنتهي عند اول مفترق وان كلمة صديق اصبحت كلمة سهلة اكثر من اللازم فأصبحت في زمننا بلا مضمون لتختفي مع حامليها بعد ذلك بصمت!
ربما جميعنا كان يصدق اكثر من اللازم لأننا كنا أطفالاً والأطفال لا يبحثون عن منطق..... ولم نكن نهتم بتلك الاسئلة الوجودية
لم نكن نسأل كيف ولم نكن نناقش المعجزات…بل نعيشها فقط
كبرنا…
والذين أقسموا أن يبقوا معنا…
كانوا أول الراحلين.
لم يخبرنا أحد أن الحياة لا تشبه الرسوم المتحركة.
ولا أحد أخبرنا أن الشر لا يأتي بوجه قبيح.
بل قد يجلس إلى جوارنا…بإبتسامة
كبرنا للأسف وكنا نظن اننا سنركض خلف نسخة أفضل منا.
بينما نحن…
كلما كبرنا…
ركضنا خلف كل شيء…
إلا أنفسنا.
أحيانا أفكر…
هل كانت تلك الأعمال مثالية أكثر من اللازم…
أم أن الحياة أصبحت قاسية أكثر مما ينبغي.
ثم أكتشف أن السؤال الحقيقي…هو ؟
متى توقفنا عن أن نكون أولئك الأطفال.
متى أصبحنا نعتذر عن طيبتنا.
ونخجل من عفويتنا.
ونشك في كل يد تمتد لنا.
ونحسب كل كلمة قبل أن نقولها.
كأن العمر…
لم يسرق سنواتنا فقط.
بل سرق الطريقة التي كنا ننظر بها إلى الأشياء.
أشتاق إلى تلك الساعة…
ليس لأنني أريد أن أشاهد سنان أو سيدريك أو ساندي بل من جديد.
بل لأنني أريد أن ألتقي بالطفلة التي كانت تجلس أمام الشاشة.
التي كانت تؤمن ان كل الخسارات صغيرة و ستعوض
وأن الحلم سيكبر معنا..لكنني كبرت انا…
وبقيت تلك الشخصيات هناك…
خلف الزجاج…
تراقبنا من بعيد ...........
أما نحن…
فخرجنا إلى الحياة…#سماح_العارضة
التعليقات